واع / العراق يحصد 6 ألقاب عالمية في أولمبياد اللغات والرياضيات والبرمجة بتركيا

واع / تركيا

حصد العراق ستة ألقاب عالمية، بينها لقبان للبطل العبقري (سوبر تشامبيون) وأربعة ألقاب للبطل العالمي (تشامبيون)، خلال مشاركته في أولمبياد واماس الدولية 2026، التي أقيمت في تركيا، وشملت منافسات اللغات والرياضيات الذكية والبرمجة والحساب الذهني السريع، بمشاركة أكثر من 400 متسابق يمثلون أكثر من 20 دولة.

وقالت رئيسة منظمة واماس للمسابقة الدولية للحساب الذهني السريع، گولجان بيرديبكوفا، لـ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ): إن “مشاركة الأطفال العراقيين شكلت مفاجأة كبيرة لجميع الدول المشاركة، بعد أن أظهروا مستويات علمية متميزة وحققوا نتائج استثنائية في مجالات المنافسة الأربعة”.

وأضافت، أن “الوفد العراقي تمكن من حصد ستة ألقاب عالمية، بينها لقبان للبطل العبقري (سوبر تشامبيون)، بعد اجتياز المتسابقين جميع المهام والاختبارات في الرياضيات الذكية والحساب الذهني واللغات والبرمجة من دون تسجيل أي خطأ أو ملاحظة على أدائهم”.

وأوضحت بيرديبكوفا، أن “النتائج التي حققها الأطفال العراقيون دفعت لجان التحكيم إلى تدقيقها أكثر من مرة للتأكد من دقتها، نظراً للمستوى المتقدم الذي أظهروه خلال المنافسات”، مؤكدة أن “العراق أثبت امتلاكه مواهب علمية واعدة وقدرات متميزة لدى أجياله الناشئة، تعكس تطور مستوياتهم العلمية”.

وأشادت بـ”الأداء المتميز لإدارة الوفد العراقي واحترافيتها وخبرتها الدولية، فضلاً عن جهودها في دعم المتسابقين وتقديم المساعدة للأطفال المشاركين من مختلف الدول”، مقدمة التهاني للعراق على هذا الإنجاز العلمي.

وشهد الأولمبياد مشاركة أكثر من 20 دولة، بينها الصين وبلغاريا وروسيا وبريطانيا ورومانيا والهند وإيران واليابان وأرمينيا وكازاخستان وأوزبكستان وقيرغيزستان والإمارات العربية المتحدة والجزائر والسعودية وتونس ولبنان وتركيا، فضلاً عن مشاركة نحو 40 مؤسسة عالمية متخصصة، وأكثر من 400 متنافس حضورياً وعبر الإنترنت.

من جانبها، أكدت مسؤولة الوفد العراقي، المدربة الدولية شهد الربيعي، لـ(واع)، أن “حصول الأطفال العراقيين على ستة ألقاب عالمية يمثل إنجازاً علمياً كبيراً، يعكس قدراتهم على المنافسة والتفوق في المحافل الدولية”.

وقالت الربيعي: إن “الفرحة كبيرة بهذا الإنجاز، ولا سيما أن المتسابقين من الأعمار الصغيرة تمكنوا من حصد الألقاب والكؤوس العالمية وسط منافسة قوية مع أطفال يمثلون دولاً تمتلك خبرات واسعة في المجالات العلمية الأربعة”.

وأضافت، أن “الوفد العراقي واجه تحديات تتعلق بإجراءات الحصول على تأشيرات الدخول والسفر، لكنه تمكن من تجاوزها والمشاركة بقوة وتحقيق نتائج متميزة”.

وأوضحت، أن “المتسابقين العراقيين خاضوا منافسات في أربعة مجالات علمية، شملت الرياضيات الذكية والبرمجة واللغات والحساب الذهني السريع، وتمكنوا من حصد ستة ألقاب عالمية، بينها لقبان للبطل العبقري، وهو لقب يُمنح للمتسابق الذي يجتاز جميع المهام والاختبارات في المجالات الأربعة من دون أخطاء”.

ودعت الربيعي إلى “زيادة الاهتمام بالمواهب العلمية للأطفال العراقيين، وتقديم الدعم اللازم لهم وتسهيل مشاركاتهم في المسابقات والأولمبيادات الدولية، بما يسهم في تطوير قدراتهم وتحقيق المزيد من الإنجازات ورفع اسم العراق في المحافل العلمية العالمية”.

ت / ع ع