واع/ الزراعة تكشف عن سبعة محاصيل مرشحة للتصدير

واع/بغداد/ ح . ز

اكدت وزارة الزراعة، اليوم الأحد، قيامها بدور كبير بتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين عبر توفير ٢٤ مادة زراعية محليا ، فيما اشار الى وجود سبعة محاصيل مرشحة للتصدير.

واوضح المتحدث باسم الوزارة حميد النايف، في حديث تابعته(وكالة أنباء الإعلام العراقي /واع)ان “ظروف جائحه كورونا أسهمت بتشجيع الفلاحين والمزارعين على زياده الإنتاج الزراعي كما ونوعا ، وانه تم توفير ٢٤ مادة زراعية محليا خلال الفترة الماضية”.

واضاف، ان “تحقيق الأمن الغذائي للمواطنين اصبح واضحا للجميع ، الا ان هناك معوقات تواجه القطاع الزراعي ، ومنها حماية المنتج المحلي وحماية المستهلك ، وازمة  الصناعات التحويلية”، منوها الى ان”عدم وجود صناعات تحويلية يدفع الى تصدير محصول الطماطم الى خارج البلاد بدلا من استخدامها في صناعه المعجون”.

واشار الى ان “وزارة الزراعة تعمل على  تشجيع الصناعات التحويلية ، الا انه ومنذ عام ٢٠٠٣ لم تقم الحكومة ولا المستثمرين بصناعه المعجون في عموم العراق وهو امر يقلق الفلاحين والمزارعين ويتسبب بمضايقات كبيرة لهم”،  لافتا الى ان “العراق يصدر حاليا الفائض من منتوج الطماطم وبعض الخضراوات ، وهو امر ايجابي من شأنه توفير العملة الصعبة وتشجيع الفلاحين على زياده الإنتاج الزراعي كما ونوعا، اضافة الى اسهامه بتشغيل الأيدي العاملة”.

واكد النايف”وجود وفرة واضحة في محصولي الطماط،والبطاطا الا ان “الوزارة تواجه مشكلة في المنافذ الحدودية،  وخاصة الشمالية منها “، موضحا ان”مسؤلين من وزارة الزراعة سيعقدون اجتماعا مع وزيرة الزراعة في الإقليم لاجراء مباحثات ووضع حلول لهذه المشكلة والاتفاق على العمل بروزنامة اقتصادية واحدة، لدعم الموازنة وتعظيم الإيرادات”.

على صعيد متصل اكد النايف “قدرة العراق على زيادة انتاجه الزراعي” ، مشيرا الى انه “يوجد حاليا نحو ٣٢ مليون دونم صالحة للزراعة ولم يستغل منها سوى ١٧ مليون دونم فقط”.

ولفت الى ان “مجموع ماتم تصديره خلال 32 يوما فقط من محصولي الطماط بلغ١٢ الف و٥٠٠ طن ، وان وزارة الزراعة مهتمة بالتصدير وجلب العملة الصعبة للبلاد عبر منح اجازات التصدير ، فيما تكون وزارة التجارة هي الجهة المسؤولة عن عدد المبيعات”.واكد النايف ان “محصول البطاطا مرشح للتصدير ايضا ، لان العراق لم يفتح باب الاستيراد لهذا المحصول خلال السنوات الثلاث الماضية  لوفرته محليا، اضافة لمحصول الباذنجان و٥