واع / حيدر الفزع… كفاءة تفرض حضورها في استحقاق وزارة الثقافة/ اراء حرة / بقلم : محمد إبراهيم الشطب – وكالة صوت العرب الاخبارية
في ظل التحولات التي يشهدها العراق، تبرز الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى إعادة بناء المؤسسات على أسس مهنية حقيقية، يكون معيارها الأول الكفاءة والقدرة على إحداث التغيير. ومن بين الملفات التي تتطلب وقفة جادة، يأتي ملف وزارة الثقافة والسياحة والآثار بوصفه أحد أهم مفاصل بناء الوعي وحماية الهوية الوطنية.
وفي هذا السياق، يبرز اسم الدكتور حيدر حسون الفزع كأحد الشخصيات التي فرضت حضورها في الأوساط الثقافية والإعلامية، لما يمتلكه من خبرة ميدانية ورؤية واضحة تجاه تطوير العمل الثقافي والمؤسسي.
لقد عرفه الوسط الصحفي والإعلامي قريباً من همومه، متابعاً لتفاصيله، ومؤمناً بأن الثقافة ليست نشاطاً ثانوياً، بل مشروع وطني متكامل يسهم في بناء الإنسان وتعزيز الانتماء. كما يتميز بقدرته على الجمع بين الإدارة العملية والفكر المنفتح، وهو ما تحتاجه المؤسسات الثقافية في هذه المرحلة.
إن وزارة الثقافة والسياحة والآثار اليوم بحاجة إلى قيادة قادرة على الانتقال بها من حالة الجمود إلى فضاء الفعل والتأثير، عبر تبني استراتيجيات حديثة تقوم على الشراكة مع المؤسسات الثقافية والإعلامية، وتفعيل دورها في المجتمع بما ينسجم مع مكانة العراق الحضارية.
ومن هنا، فإن ترشيح الدكتور حيدر الفزع يمثل خياراً يستند إلى معايير الكفاءة والخبرة والقبول المهني، ويعد خطوة يمكن أن تسهم في إحداث نقلة نوعية في أداء المؤسسة الثقافية.
إن المرحلة المقبلة تتطلب قرارات جريئة تعيد الاعتبار للكفاءات الوطنية، وتمنح الفرصة لمن يمتلك القدرة على صناعة الفرق، لا الاكتفاء بإدارة


