واع / حين تتفق النخب: حيدر الفزع مرشحاً لوزارة الثقافة / اراء حرة / بقلم علي حنوان – رئيس تحرير جريدة (صباح البصرة)

لن نُشيع حديثا غير مَسموع، ولن نُذيع سرا تحتضن مكنونه الغرف المُعتمة، عندما نأتي على المَكانة الاثيرة، التي أصبح يعيشها الدكتور حيدر حسون الفزع، الذي بَرِع في كسب افئدة ليس المُقربين منه، فحسب، وانما امتدت يده البيضاء لمُصافحة حتى الذين، لا تجمعهم به علاقة.
ابتدأت علاقتنا المهنية منذ عام 2008 ونظير قراءتنا لرؤى بعضنا، تَعضّدت افكارنا بما اطرها من حلقات استدامة، وارتقى مُؤشرها لمرتبة الاخوة، اذ خَبِرته جيدا ووقفت على روحه الطيبة وافكاره النيّرة وشغفه في تقديم الخدمة العامة، ونظير ذلك ولثقتي الكبيرة به ولأنه نجح في تَشيّد جسور التواصل الإنساني والمهني مع الجميع، فانني اقف مع المُصطفين لتصديه لحقيبة وزارة الثقافة، لأننا مَعشر الصحافة والاعلام، أمسينا بحاجة لِمن يُمثلنا في محفل عانينا ونُعاني فيه، والفزع بخبرته وعلميته وانسانيته وحنكته وتواضعه، يستحق ان يكون من نتطلع لشغله حقيبة الوزارة المذكورة.