واع / حيدر الفزع مرشحنا ومطلبنا /آراء حرة/ بقلم : جبار حمادي

عرفته فتىً مكافحاً مجاهداً جهاده الجهاد الاكبر قوت العائلة ودرء العوز عن دق ابوابها لطيفاً متسامحاً يحاول صنع الحياة بطريقته البسيطة والمتفانية ذلك كان ديدنه ونحن نعمل في علاوي جميلة نبيع معجون الطماطم بذلك الرزق البسيط الحلو المذاق بحلاله وحلته التي لا تتعدى بضعة الآف لهن طعم الملايين وتمدك بقوة جبار ه تشعر وكأنك تصوغ منها قلائد من ذهب لاولادك واحبتك رغم قلتها واشتعال النيران في سوق العراق الاقتصادي والاوراق المالية المطبوعة من قبل الحكومة ابان التضخم المالي في ذلك الوقت العصيب على العراقيين اجمع والكادحين بشكل خاص والذي كنا جزء منهم انا وصديقي الذي اتناوله بهذا المقال ، لا اعلم وقتها ان لديه طموح آخر كان يشتغل عليه لوحده وهو بهذا المعترك الصعب في البحث عن اللقمة الحلال ولا شيء غيرها ، وبعد ان تغيرت الحياة وتبدل النظام صار لديه فرصة اكبر بمسعاه في موضوعة صنع المستقبل والحصول على طموحه الخفي بنيل شهادة الدكتوراه وهي اعظم ما يمكن ان يناله اي انسان فحقق مراده واشتغل على نفسه في مجال الصحافة والاعلام حتى تقلد الكثير من المناصب الخدمية في هذا المجال وعمل لخدمة الصحافة والاعلام والعاملين بهما
بعد تلكم السنين نفتخر لدينا هذا الشاب الطموح والمقاتل بالقلم ليكون مرشحنا كوزير للثقافة بعدما ملئت ببطون خارج الوسط الثقافي والتي قدمت من خارجه فلم تقدم خلال اعتلائها هذا المنصب اي منجز يحاكي واقع العراق الثقافي ، لذا ومن حرصنا على عودة البلد الى مساره الصحيح بوزير يحمل رؤىً جديدة ومستقبل منشود هذا جل ما نتمناه ونطمح اليه بعيداً عن سقف المحاصصة المقيتة التي ارجعت البلد الى ما وراء التاريخ يوم كان العراق سيد التاريخ .