واع /المعارضة دينورا فيغيرا تصل إلى فنزويلا لإجراء حوار مع السلطة
واع / بغداد/ متابعة
وصلت المعارضة دينورا فيغيرا إلى فنزويلا الأربعاء قادمة من إسبانيا لبدء المحادثات الأولية مع السلطة في إطار حوار يأمل الكثيرون بأن يفضي إلى مرحلة انتقالية سياسية وإجراء انتخابات.
وبحسب جدول الأعمال الرسمي الذي نشره الطرفان، ستشمل المواضيع التي ستتم مناقشتها الاستجابة للزلزالين اللذين وقعا في 24 حزيران وأسفرا عن مقتل أكثر من 6 آلاف شخص، وتعزيز الديموقراطية، والحقوق والضمانات السياسية.
وستبدأ هذه المفاوضات بعد سبعة أشهر على اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية أميركية في كراكاس.
ولم تُدع زعيمة المعارضة والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو إلى المشاركة في الحوار، في وقت أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارا عن رضاه عن أداء رودريغيز.
ونهاية الأسبوع الماضي، نأت ماتشادو بنفسها عن الحوار وأعلنت من بنما، حيث تقيم حاليا، أنها لن تشارك فيه، مؤكدة في الوقت نفسه أنها لن تعارض المسار.
ووصلت فيغيرا التي تعيش في المنفى، إلى مطار برشلونة، وهي مدينة تقع على مسافة نحو 240 كيلومترا من كراكاس، برفقة معارضين آخرين يشكلون لجنة التفاوض.
وصرحت فيغيرا في مقابلة أجرتها من المطار مع قناة “تيليفن” التلفزيونية “ترقبوا ما سيشهده هذا الأسبوع من افتتاح رسمي لعملية الحوار هذه التي تهدف إلى إعادة إرساء الديموقراطية“.
وتترأس فيغيرا الكتلة المعارضة التي فازت بالغالبية في الجمعية الوطنية عام 2015، قبل أن يبطل مادورو نتائجها، بينما تعتبرها واشنطن جهة تمثيلية شرعية.
من جهته، قال وزير الداخلية ديوسدادو كابيو، المحسوب على الجناح المتشدد في السلطة، خلال برنامجه التلفزيوني الأسبوعي “لديهم مجموعة من الأشخاص غير المعروفين كثيرا، أليس كذلك؟ لقد اختاروهم بأنفسهم في إطار اتفاقاتهم السياسية والداخلية. لم يكن لنا أي تدخل على الإطلاق في اختيار الأشخاص الذين سيمثلون المعارضة“.
وأضاف “نرحب بهم، ونأمل بأن يأتوا وهم مستعدون للحوار والاندماج ومواصلة العمل من أجل هذا البلد. نرحب بهم، شرط أن يأتوا للمساهمة في إطار هذا الدستور (الذي صيغ في عهد الرئيس هوغو تشافيز) وفي قوانين بلادنا”.
ت/ ز.ن


