واع / حيدر الفزع… مطلب جماهيري لا يقبل التأجيل واختبار حاسم لقرار الحكومة /اراء حرة/ بقلم: أكثم عبد اللطيف العاني

لم يعد ترشيح الدكتور حيدر حسون الفزع مجرد رأي أو مقترح يُطرح في الأروقة الثقافية، بل تحوّل إلى مطلب جماهيري واضح تتبناه النخب الثقافية والإعلامية والأكاديمية في عموم العراق، مدعومًا بأصوات تتسع يومًا بعد آخر، وترفض بشكل صريح استمرار سياسة المحاصصة على حساب الكفاءة.
من لا يعرف حيدر الفزع، فليعد إلى تاريخه ومواقفه. رجل حاضر في الميدان، وقف مع الجميع في أقسى الظروف، أكاديمي مهني مستقل، يمتلك رصيدًا من المؤلفات والإنجازات، وحاصل على جوائز عراقية وعربية تؤكد مكانته. هذه ليست شعارات، بل حقائق يعرفها كل من تابع مسيرته.
اليوم، نضع هذا المطلب بشكل مباشر أمام دولة رئيس الوزراء علي الزيدي: الشارع الثقافي ينتظر قرارًا واضحًا، لا يحتمل التأجيل أو الالتفاف. إن تجاهل هذا الصوت الواسع لن يُفسَّر إلا على أنه استمرار لنهج المحاصصة، وإدارة الظهر للكفاءات الوطنية التي يطالب بها العراقيون.
إن تعيين حيدر الفزع وزيرًا للثقافة لم يعد خيارًا عاديًا، بل أصبح معيارًا لقياس جدية الحكومة في الإصلاح. فإما الاستجابة لهذا الضغط الجماهيري المتصاعد والانحياز للكفاءة، أو تحمّل مسؤولية الإبقاء على واقع ثقافي لم يعد مقبولًا.
الرسالة اليوم واضحة: هذا مطلب جمهور، وموقف نخب، واختبار قرار. فلا تخيبوا هذا الصوت .