واع/ الذهب يستقر قرب 4340 دولاراً بعد أكبر تراجع في شهر
واع/ بغداد
استقر الذهب بعد أكبر انخفاض له في نحو شهر، إذ أضعفت موجة بيع في السندات وحالة الجمود في مضيق هرمز آفاق المعدن النفيس.
وجرى تداول السبائك قرب 4340 دولاراً للأونصة، بعدما فقدت نحو 2% في الجلسة السابقة وأنهى ارتفاع عوائد السندات وصعود أسعار النفط بسبب حالة الجمود في حرب إيران مكاسب الذهب التي استمرت يومين.
كما ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.2% إلى 4343.36 دولارا للأونصة عند فجر اليوم الاربعاء .
وبلغ عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً يوم امس الثلاثاء أعلى مستوى له في نحو عقدين، فيما ظلت عوائد السندات لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياتها منذ أوائل 2025. وعادة ما تكون تكاليف الاقتراض المرتفعة سلبية للذهب، الذي لا يدفع فائدة.
وجاءت الرياح المعاكسة الجديدة للذهب بعدما حظي تعافيه فوق عتبة 4000 دولار للأونصة بدعم من تجدد طلب المستثمرين وشراء البنوك المركزية، ولا سيما من الصين.
وتبدو آفاق إعادة فتح هرمز سريعاً قاتمة، وهو المضيق الذي كان يعبر من خلاله خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الحرب.
وأصر الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء على أنه لا توجد محادثات جارية مع إيران، ما أبقى مسألة السيطرة على المضيق معلقة. وانتهت صلاحية مذكرة التفاهم التي وقعها البلدان في يونيو من دون وجود خطة لتمديدها، ما أبقى الضغوط على أسعار النفط.
ويفرض التضخم المدفوع بالطاقة ضغوطاً على الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة، وهو عامل معاكس للذهب.
وستأتي المؤشرات التالية بشأن مسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق يوم الأربعاء مع صدور محضر اجتماع السياسة النقدية لشهر يوليو، يعقبه خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش أمام ندوة جاكسون هول السنوية للاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل.
وفي المعادن الاخرى انخفضت الفضة بنسبة 0.5% إلى 63.02 دولار ا للأونصة ، كما تراجع البلاتين والبلاديوم بشكل طفيف، ولم يطرأ تغير يُذكر على مؤشر “بلومبرغ” للدولار الفوري، وهو مقياس للعملة الأميركية، بعدما ارتفع بنسبة 0.1% في الجلسة السابقة.
ت/م.م


