واع/ دي فانس: خفض تخصيب اليورانيوم شرط أساسي لأي اتفاق مع إيران

واع/ بغداد

قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران يتطلب من طهران اتخاذ خطوات ملموسة بشأن برنامجها النووي، وفي مقدمتها إجراء خفض جوهري في قدراتها على تخصيب اليورانيوم.

وأوضح فانس، في مقابلة صحفية، أن “واشنطن لا تسعى إلى الحصول على تعهدات مستقبلية من إيران فحسب، وإنما تريد إجراءات فعلية تثبت التزامها بعدم السعي إلى امتلاك سلاح نووي”.

وأضاف نائب الرئيس الأمريكي، أن استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60% يتعارض، مع إعلانها عدم السعي إلى تطوير سلاح نووي، قائلا: “إذا كنتم لا تريدون سلاحا نوويا، فلماذا تحتاجون إلى وقود مخصب بنسبة 60 بالمئة؟”

وشدد على أن إظهار الالتزام بعدم تصنيع سلاح نووي يجب أن يقترن بـ”إجراءات ملموسة” بشأن قدرات التخصيب، مؤكدا أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنها لن تكتفي بالتصريحات والوعود، قائلا: “لن نستبدل الأقوال بالأفعال”.

وأشار فانس، إلى صعوبة تحديد الجهة صاحبة القرار النهائي في طهران، موضحا أن واشنطن تتفاوض مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، لكنها لا تعرف على وجه الدقة مدى الصلاحيات التي يتمتع بها كل منهما.

وقال إن هذه المسألة تمثل أحد التحديات أمام المفاوضات، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى التوصل إلى ترتيبات من شأنها إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من سبعة أشهر.

يذكر أنه في 28 فبراير/ شباط 2026، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل باستهداف مواقع في إيران، وردت إيران بهجمات مماثلة.

وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة.

وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين، فإن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.

ت/م.م

وأدى التصعيد حول إيران، إثر الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها، إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، ما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.