واع / صحف الثلاثاء تهتم بـ” اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ” و “انتهاك تركيا لسيادة العراق”

واع / بغداد / ح . ز

ركزت الصحف الصادرة اليوم الثلاثاء ، الحادي والعشرين من أيلول، على “ اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة ” و “انتهاك تركيا لسيادة العراق”.

_ اهتمت صحيفة “الزمان” بـ “اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة” وما ستتناوله من قضايا مهمة ، لذلك بدأت الحديث عن ” وصل رئيس الجمهورية برهم صالح, امس إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العمومية السنوية للأمم المتحدة في دورتها السادسة والسبعين، وقال بيان تلقته (الزمان) امس انه (من المقرر أن يُلقي صالح كلمة العراق في اجتماع الجمعية العمومية). وكان وزير الخارجية فؤاد حسين قد وصل نيويورك للغرض ذاته. الى ذلك يعتزم وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان لقاء نظرائه من الدول المنضوية ضمن الاتفاق النووي لدى ترؤسه وفد بلاده في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية الأحد.وأفاد المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحافي أن أمير عبداللهيان سيتوجه الاثنين الى نيويورك للمشاركة في الاجتماع الذي ينطلق الثلاثاء، ومن المقرر أن “يعقد لقاءات منفصلة وثنائية” مع وزراء خارجية كل من الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.وشدد على أن لقاء مسؤولين أميركيين “ليس مدرجا على جدول الأعمال”.وأبرمت إيران وست قوى كبرى (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، روسيا، الصين، وألمانيا)، اتفاقا في فيينا عام 2015  بشأن برنامج طهران النووي، بعد أعوام من التوتر والمفاوضات الشاقة.وأتاح الاتفاق رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة على إيران، في مقابل الحد من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. الا أن مفاعيله باتت معلقة منذ انسحاب الولايات المتحدة أحاديا منه عام 2018 في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب، وإعادة فرضها عقوبات قاسية.من جهتها، تراجعت طهران عن غالبية التزاماتها بموجب الاتفاق، وذلك بشكل تدريجي بعد الانسحاب الأميركي.وبدأ أطراف الاتفاق، بمشاركة أميركية غير مباشرة، مباحثات في فيينا هذا العام بهدف إحيائه. وأجريت ست جولات من المفاوضات بين نيسان وحزيران، من دون تحديد موعد لاستئنافها بعد.وردا على سؤال عن احتمال عقد اجتماع يضم أمير عبداللهيان ووزراء خارجية الدول التي لا تزال منضوية في الاتفاق (والمعروفة بمجموعة 4+1)، أكد خطيب زاده أن ذلك يبقى رهن ما اذا كان اجتماع كهذا “مفيدا للمفاوضات”، مشددا على أن “أي قرار بهذا الشأن لم يتم اتخاذه بعد”.وكان أمير عبداللهيان ألمح أواخر آب/أغسطس الى أن مباحثات فيينا قد لا تستأنف قبل شهرين أو ثلاثة، في حين يتوقع مراقبون أن يعود الأطراف المعنيون الى طاولة المفاوضات قبل انقضاء تلك الفترة الزمنية.ومن المقرر أن يلقي الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي كلمة بلاده أمام الجمعية العامة عبر تقنية الفيديو.

وفي سياق آخر تطرقت صحيفة “المدى” عن اعتداءات تركيا المتكررة على سيادة العراق ، ونقلت عن عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عباس ساروت قوله إن “تبريرات تركيا بشأن التوغل التركي في الأراضي العراقية هو أن قوات حزب العمال الكردستاني Pkk، تهدد امنهم وحق الرد مكفول بحسب رؤيتهم”، مشيرا الى ان “ذلك الانتهاك الواضح لسيادة الدولة اظهر الضعف الحكومي الذي يعانيه العراق”.

ويضيف سروط، ان “القوات القتالية في العراق ما تزال تشكو من نقص في المعدات”، لافتا الى ان “المعدات القتالية ليست بالمستوى المطلوب”.

ويرى عضو لجنة الامن النيابية، أن “المعدات القتالية للقوات العراقية تعد الأقل كفاءة بالنسبة لدول الجوار”، مردفا ان “الحكومة التركية تدعي ان هناك تنسيقا مع الحكومة العراقية بشأن توغل قواتها في أراضينا”.

من جهته، يقول المختص بالشأن السياسي حمزة مصطفى في حديث لـ(المدى) إن “الحكومة الحالية والحكومات السابقة موقفها تجاه الخروقات التركية لا يرتقي الى مستوى المسؤولية”.

ويضيف مصطفى، أن “الدبلوماسية وحدها لا تكفي لإنهاء الخروقات”، مشيرا الى ان “الحكومة لا تستطيع سوى اصدار بيانات او استدعاء السفير التركي”.

ويرى المختص بالشأن السياسي أن “الموقف الوطني يجب ان يوحد، وان تستخدم الحكومة اوراق الضغط ضد تركيا واستثمار الجانب التجاري الذي بين العراق وتركيا”

_وركزت صحيفة “الصباح” حول حملات تمزيق وتخريب الدعايات الانتخابية حيث نقلت عن مدير دائرة الاعلام والاتصال الجماهيري بالمفوضية حسن سلمان قوله إن “معظم المخالفات التي ارتكبها المرشحون بسيطة ولا تصل الى مستوى العقوبات القاطعة”، مشيراً الى أن “أغلبها يتمثل بوضع الدعايات الانتخابية في غير أماكنها”.

وتابع سلمان أن “هناك تطوراً لمسته المفوضية باحترام النظام أو ربما بسبب تعدد الدوائر الانتخابية وقلة التقاطعات والتنافس بين المرشحين”.

من جانب آخر، ذكرت خلية الإعلام الأمني أن “قوة من اللواء الخامس شرطة اتحادية وبالتنسيق مع وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، تمكنت من إلقاء القبض على متهمين اثنين أثناء تمزيقهما لعدد من الإعلانات الدعائية لبعض المرشحين، في جانب الكرخ”، مشيرة الى “إحالتهما على الجهات المختصة لينالا جزاءهما وفق القانون”.

ت/ ح . ز