واع /مسـلموا الهنـد.. يقتلون بدون مبررانساني اواخلاقي والامم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري لانقاذهم ؟!


وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع / خالد النجار موفد الوكالة / الهنـد
مسلموا الهند ومنذ زمن بعيد يعانون من القهر والتهجير ومحاربتهم من قبل السطات الهندية التي لاتراعي ابسط حقوق الانسان وحقه الشرعي في ديانته واسلامه ، وقد تعرض العديد من المسلمين الهنود الى حملات تهجير وقتل ممنهجة من قبل تلك السلطات وتشن عليهم العمليات لتهجير المئات بل الاف منهم من العائلات من دولبور في سيباجار بمقاطعة آسام شمال شرقي البلاد ،وأغلب هؤلاء المهجرين مسلمون ناطقون بالبنغالية نزحوا من مناطق مجاورة في مراحل مختلفة من الزمن ، كما حدثت خلال حملة الإخلاء، حسب ماتناقلته وكالات الانباء العربية والعالمية من اعمال عنف مصورة وخروقات أمنية في تعامل الشرطة مع المدنيين أدت إلى قتل المدنيين وإصابة العشرات، منهم في كل حملة ،,هذه الأخبار ظلت محلية بالرغم من ذلك إلى حين انتشار مقطع فيديو يظهر مدنيا رافضا للإخلاء يشتبك مع أفراد من الشرطة فيردوه أرضا وسط إطلاق وابل من الرصاص ثم ينزلون على جسده بالهراوات..( وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع ) ومن خلال موفدها الى الهند تسلط الضوء في هذا التحقيق الاستقصائي لتلك الاعمال اللاانسانية واللاخلاقية بحق مسلمي الهند ..
( واع ) .. وفي اخرعمليات تهجير قامت بها السلطات الهندية بحق مسلميها في مدينة دسبورعاصمة اسام والتي ادت الى مقتل 3 مسلمين برصاص الشرطة خلال احتجاجات على عمليات تهجير مئات العائلات المسلمة من الولاية ،ولكثرة المبالغه في استخدام القوة المميتة بحق مسلمي الهند وبشكل متكرر استنكر (الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ) فيما يتعرض له مسلموا الهند، وخاصة بولاية آسام، من ( اضطهاد وعنف ممنهج )!! مطالبا حكومة نيودلهي باحترام حقوق الأقلية المسلمة الدينية والاجتماعية، والأمم المتحدة بإيقاف هذه الجرائم التي قد تصل إلى حد (جرائم حرب ضد الإنسانية)..
( واع ) .. جاء ذلك خلال بيان صادرعن الاتحاد (غير حكومي ومقره الدوحة) مذيل بتوقيع أمينه العام علي القره داغي، تعليقا على مقتل 3 مسلمين في مدينة دسبورعاصمة آسام (شمال شرق) برصاص الشرطة، مؤخرا، خلال احتجاجات على عمليات تهجير مئات العائلات المسلمة من الولاية ، واكد الاتحاد إنه ( يستنكربشدة لما يتعرض له المسلمون في الهند، وبخاصة في ولاية آسام، من العنف الممنهج والقتل وأشكال الاضطهاد في حقوقهم وحريتهم الدينية وحياتهم الاجتماعية، ومحاولات إكراههم على التهجير من بيوتهم )؟!واعتبر أن (هذه الأعمال منافية لجميع القوانين الدولية، والفطرة الإنسانية، ولجميع الشرائع السماوية..
( واع ) .. ومن جانب اخرولنفس الاسباب اعترض حزب ( المؤتمر الوطني الهندي لمعارض ) بشدة على قيام الحكومة المحلية في ولاية آسام بإخلاء مئات المنازل للأقلية المسلمة بذريعة أنها ( أقيمت فوق أراض مملوكة للدولة )..واستنكر الحزب، في بيان، تشريد آلاف المسلمين ومقتل 3 أشخاص إضافة لجرح العشرات في مواجهات مع شرطة آسام، معتبرا تعامل الشرطة مع المحتجين (وحشيا وغيرإنسانيا) ؟! .
.( واع ) ..وفي مواجهة ذلك، طالب (الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ) في بيانه، الأمم المتحدة والدول الإسلامية والعربية بـ ( إيقاف هذه الجرائم التي قد تصل إلى حد جرائم حرب ضد الإنسانية )..كما دعا الاتحاد الحكومة الهندية إلى ( احترام كافة الحقوق والحريات الدينية والاجتماعية للأقلية المسلمة ) مؤكدا : إن انتهاك هذه الحقوق (يتناقض مع واجب الدولة في الحفاظ على أمن المواطن ومع العلاقات التاريخية مع العالم الإسلامي الذي لا يقبل بما يحدث!! وسيتخذ الإجراءات بما فيها المقاطعة الاقتصادية ولو على المستوى الشعبي ؟!
.( واع ) ..واختتم بيانه بمطالبة العالم أجمع بـ ( التعاون البناء الحقيقي الصادق لتحقيق السلم والسلام الاجتماعي على مستوى جميع الدول وبموازين دقيقة واحدة )..وتابع الموفد ان المصادر إلاعلامية في آسام افادت بأن نحو 20 ألفا من الأقلية المسلمة هجّروا من بيوتهم بعد قرارالسلطات إزالة أحياء سكنية للمسلمين بذريعة أنها أقيمت فوق أراض مملوكة للدولة !!! ويُتوقع أن تستمر عمليات إجلاء المسلمين من منازلهم رغم إعلان رئيس وزراء آسام (هيمانتا بيسوا سارما) عن تشكيل لجنة تحقيق في الأحداث التي شهدتها الولاية ، حيث يعيش في الهند حوالي 154 مليون مسلم (14 بالمئة من السكان)، ما يجعلها أكبر دولة تضم أقلية مسلمة في العالم .!!
ـ وفي اتصال هاتفي مع الشيخ عبد الفتاح الدمنهوري من جمهورية مصر العربية اوضح لـ ( واع )..عن حكم الشريعة الاسلامية بحق من يعادون الاسلام والمسلمين قال : ان هذا سؤال يطرح كثيرا في مثل هذه الحالات ، كما يثار الجدل حوله، وللأسف معظم النقاشات تدور بعيدا عن هدايات القرآن وآياته الواضحة، التي تبين الأمر بإنصاف، وميزان عدل لا ظلم فيه، وأصبح حال المسلمين فيه بدل أن ينشغلوا بهداية الناس من غير المسلمين، ينشغلون بمصيرهم في الآخرة، والانشغال بالحكم عليهم، بدل الانشغال بالأخذ بيدهم إلى الخير والحق.
. مضيفا : إن آيات القرآن الكريم تبين أن الذي يؤاخذه الله سبحانه وتعالى ويحاسبه على عدم إيمانه بالإسلام، هو فقط من بلغته دعوة الإسلام واضحة بلا لبس أو غموض، وبلا تشويش أو غبش، وليس مجرد أن يسمع غير المسلم بالإسلام، فلا يتبعه فنحكم عليه بأنه كافر وفي جهنم وبئس المصير، يقول تعالى: (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ) الأنعام: 19. فالآية هنا تقول: (لأنذركم به ومن بلغ)، أي من بلغته دعوة الإسلام، بينة واضحة، لأن الله بين في آية أخرى كيف يكون البيان، فقال تعالى: (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم) إبراهيم: 4، أي أن يخاطب كل إنسان بلغته التي يفهمها، بل في اللغة الواحدة باللهجة التي يتقنها، وبأسلوب الإقناع الذي يصلح له، فالعاطفي بالعاطفة، والعقلاني بالعقل، ومن يجمع بينهما بالجمع، فهل أوصلنا دعوة الإسلام وبلغناها للناس في مشارق الأرض ومغاربها؟!
. مؤكدا : أما الآية التي تحسم الموقف والأمر بوضوح كبير فهي قوله تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)سورة النساء: 115، فالآية تصرح بأن من يشاقق الرسول بالمعاداة والكفر، له جهنم وساء مصيرا، لكن بعد ماذا؟ لقد نصت الآية على شرط مهم، وهو ما يغفل عنه الكثير في تناول هذه القضية، وهو قوله تعالى: (من بعد ما تبين له الهدى)، فهنا شرط البيان، أن يوضح هذا الدين للناس ببيان واضح لا لبس فيه ولا غموض، ولا تشويش، في الوقت الذي نشاهد فيه دعاة نخاف على المسلمين من خطابهم المنفر، فكيف بغيرهم؟! فشرط أن يتم بيان الإسلام، وكلمة (الهدى)، أن يتبين لمن يتلقى هذا الخطاب، ويقتنع به قناعة تامة، أنه (الهدى)، يتضح بلا جدال..
ـ وتجدر الاشارة الا ان الهند ومنذ تقسيمها عام 1947، وقعت العديد من أعمال العنف ضد المسلمين في الهند. وفي كثير من الأحيان كانت هذه الأعمال علی شكل هجمات عنيفة على المسلمين من قبل الغوغاء الهندوس وذلك في إطار العنف الطائفي بين المجتمعات الهندوسية والمسلمة. قُتل أكثر من 10000 شخصا في 6933 حالة من حالات العنف الطائفي بین الهندوس والمسلمين بين عامي 1954 و 1982.وهناك أسباب عديدة وراء هذه الاعمال، يُعتقد أن الجذور تكمن في تاريخ الهند منها الغضب من الفتح الإسلامي للهند خلال العصور الوسطى، والسياسات التي وضعها المستعمرون البريطانيون في البلاد، وتقسيم الهند إلى دولة باكستان الإسلامية والهند ذات الأقلية المسلمة. ويعتقد العديد من الباحثين أن هذه حوادث العنف ضد المسلمين لها دوافع سياسية وهي جزء من استراتيجية الأحزاب السياسية التي تدعو إلى القومية الهندوسية، مثل حزب بهاراتيا جاناتا (الجناح السياسي لـتنظيم RSS). ويعتقد باحثون آخرون أن العنف غير منتشر وأنه يقتصر على مناطق حضرية معينة بسبب الظروف الاجتماعية والسياسية المحلية.