واع / (منصة فولكلور بغداد مدينة الابداع الادبي) . ورحلة مع الاغنية العراقية وذاكرة الشجن …
واع / بغداد / ابراهيم الفؤاد
ضمن منهاجها الثقافي والادبي والفني اقامت منصة فولكلور بغداد مدينة الابداع الادبي اليونسكو ،اصبوحتها الاسبوعية لاستذكار لمحات من رحلة الشجن في الاغنية العراقية والبغدادية منها خصوصاً .. والتي عقدت في قاعة ( بغداد ستي ) بمجمع ابنية بيت الحكمة الكائن بالميدان وسط بغداد القديمة التي ادارها الزميل عادل العرداوي وضيفه الموسيقار الفنان حيدر شاكر آل حيدر الذي تم الحوار معه على طاولة هذا الموضوع المتشعب ..
ومنذ بداية الاصبوحة مراسل وكالة الانباء الاعلام العراقي ( واع) كان حاظرا لينقل لنا مااوجز الفنان حيدر شاكر بالتعريف بنفسة مشيراً الى انه من مواليد/ سوق الشيوخ – الناصرية عام / 1956 ، ولد في بيئة ادبية وعلمية معروفة هناك وعائلة معروفة ( إل حيدر) الذي مازال ديوانها الادبي متواصلًا بعطائه الاثر ( مجلس الاديب الشيخ جميل حيدر) ، موضحاً ان اجواء العائلة والبيئة نمت في داخله الميل الى الفن والموسيقى والغناء منذ نعومة اظفاره وهكذا نما وتعلم وتطور وعاصر وعايش اساطير واساتذة الفن الموسيقي والغناء بل وتخصص به فهو الان استاذ في معهد الفنون الجميلة..
بعدها تحدث عن ابرز ملامح الاغنية العراقية والبغدادية منها منذ بداية القرن العشرين المنصرم حتى الوقت الحاضر مشيراً الى ابرز شعراء الاغنية في خمسينات وستينات القرن المنصرم الذي ذكر في مقدمتهم الشاعر الغزير بالانتاج المرحوم سبتي طاهر ، وسيف الدين ولائي ، وعبد الكريم العلاف ، ومحمد حسن الكرخي وحسن نعمة العبيدي ، وهلال عاصم ، وسعدون الهلالي والملا سلمان الشكرچي ، والملا منفي العبد العباس وجبوري النجار وجودت التميمي واسماعيل الخطيب وزاهد محمد وجعفر حسن الاديب وحامد العبيدي وابراهيم وفي وغيرهم ،فيما استذكر ابرز ملحني الاغنية العراقية انذاك الذين منهم احمد الخليل وعبد الحليم السيد وناظم نعيم وسمير خوندا وعلاء كامل ، ورضا علي وعباس جميل ومحمد عبد المحسن وخضر الياس وخزعل مهدي ومحمد نوشي وجميل بشير وغيرهم ..
كما تخلل الحوار عرض بعض التسجيلات المصورة لاغاني تلك الحقبة التي انعشت ذاكرة المشاركين في الاصبوحة التي من بينها اغاني :
ريحة الورد ولون العنبر ..
بخدودك يحبيبي الاسمر ..
بصوت ناظم الغزالي ..
واغنية ؛
احاول انسه حبك والگلب ميريد..
احاول ابتعد عنك غرامي يزيد ..
كلما جربت ميفيد …!!
بصوت ولحن محمد عبد المحسن
واغنية :
گالوا حلو كل الناس تهواه ..
بصوت مائدة نزهت ..
واغنية ؛
ادير العين ماعندي حبايب ..!!بصوت المطربة المصرية راوية التي كانت تعيش في العراق وقتذاك ..التي كتب كلماتها سيف الدين ولائي ولحنها رضا علي ..
كما افسح المجال للفنان حسين اسعد المشارك في الاصبوحة الذي شنف اسماعنا باداء وصلات من المقام العراقي ( الحكيمي ) وبسته :والله لوصي المار مايسمع وصيه … لا ريدهم لا ريد جيتهم عليه..!)
واخيرا اعقبه بغناء بيت من الابوذيه باحدى الاطوار الريفية الشجية..ثم اعقبه الفنان الحيدر وهو ايضاً المهتم بغناء الاطفال والدارس عند الموسيقار حسين قدوري بتقديم فاصلين غنائيين باللغة العربية الفصحى بصوته للاطفال ..وبعد ان انهينا الحوار مع الحيدر فتحنا باب النقاش والمداخلات للمشاركين في الاصبوحة الذين كان منهم كل من:الدكتور صادق عبد المطلب الموسوي ، وكاظم هلال البدري وحسين البياتي والفريق نجيب الصالحي ورائد عمر وصباح السعدي وامين قاسم الموسوي وباسم العبيدي ومحمد لقمان وغيرهم .



