واع / حيدر الفزع وزيرا للثقافة / آراء حرة/ بقلم: يحي الشرع

يحار المرء في اختيار الكلمات والمفردات التي تليق بشخصية محترمة لطالما وقفت ومازالت داعمة للنخب الاعلامية والادبية بشكل لافت، خاصة بعد ان تصاعدت مطالبات كثيرة وبشكل لافت بضرورة ترشيح الدكتور حيدر الفزع لمنصب وزير الثقافة بحكومة الزيدي المرتقبة، لا لغرض تشريفه او مكافأته على مواقفه تجاه الاسرة الصحفية والادبية والفنية، وانما وجد هذا الانسان الخلوق والاكاديمي خير من يمثل هذه الشريحة المضطهدة والمسحوقة اقتصاديا.

ومؤسسته الاعلامية الكبيرة التي يديرها برفقة العزيز الدكتور رسول الفزع باتت ملاذا نقابيا واجتماعيا لزملاء محافظات العراق حال تواجدهم بالعاصمة .

وللحق اقول هذه الحقيبة المهمة بحاجة الى رجل من وسطها ورحمها عاش ولمس معاناة الزملاء ليكون، اضافة الى انه سيكون سندا لـ حكومة الزيدي التي بدأت بخطوات واجراءات نالت اعجاب الشارع، وانا على يقين بأن الفزع سيكون نبعا صافيا ويدا حنونة كما هو لمن يعرفه او لايعرفه، وهذه مناشدة للسيد الزيدي بضرورة انصاف هذه الشريحة بـ الفزع لتكون اضافة تحسب له في خياراته وخطواته لانقاذ ماتبقى من الهرم الذي زعزع بفعل المحاصصات والفساد والمحسوبية، التي الهبت قفا المواطن بسياط الاسعار والضرائب، ناهيك عن تردي الملفات الصحية والخدمية والمجتمعية بشكل عام وخطير.

وهذه مناشدة بضرورة حسم حقيبة الثقافة لـ الدكتور حيدر الفزع لاجل تشريفها واعادة الهيبة لها وارجاعها على جادة الطريق الصحيح لتكون منارا ونبراسا ومشعلا لاكبر الحضارات الانسانية التي وجدت على هذه الاض المعطاء….

رغم تأخري بأبداء الرأي بهذه الموضوع الملح، وبعد مشورات مع الكثير من الاساتذة والزملاء في الداخل والخارج، اعتقد انه من الانصاف والشجاعة اسناد الحقيبة الثقافية المهملة الى اهلها الاصلاء.