واع / اختتام وقائع المؤتمر العلمي الدولي الثاني في أربيل ..
الذكاء الاصطناعي والعولمة الانسانية .. تقاطـع المعـرفة وافـاق المسـتقبل …
واع / اربيل/ خالد النجار
اختتمت اليوم في أربيل وقائع المؤتمر العلمي الدولي الثاني الذي أقامته كلية الآداب / جامعة تكريت بالتعاون مع مؤسسة عين الشرق لبناء السلام والتنمية المستدامة وتحت عنوان: الذكاء الاصطناعي والعلوم الإنسانية: تقاطع المعرفة وآفاق المستقبل.
مراسل ( واع) في اربيل اوضح في التقرير: لقد تناول المؤتمر الذي حضره العديد من الباحثين من مختلف الجامعات العراقية بحسب ما أكده الأستاذ الدكتور مربد صالح ضامن عميد كلية الآداب – جامعة تكريت العديد من المحاور والجوانب التي تتعلق بالذكاء الاصطناعي منها التاريخية والاجتماعية والأدبية والإعلامية والقانونية وسعى المؤتمر الى إيجاد الحلول والمقترحات التي من شأنها تعزيز الدور الإيجابي الذي يقوم به الذكاء الاصطناعي في تحسين الأداء وتطوير المهارات والحفاظ على الأمانة العلمية وتقليل السلبيات التي تنتج من جراء استخدام الذكاء الاصطناعي.
واضاف : وتوصل المؤتمر في ختام أعماله الى العديد من النتائج والتوصيات منها تسليط الضوء على الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في تطوير مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية وبيان اثره في انتاج المعرفة وتحليل الظواهر المختلفة, وتعزيز التكامل المعرفي بين التخصصات الإنسانية والتقنيات الحديثة وفتح افاق جديدة أمام الدراسات البينية التي تجمع بين ألانسان والتكنلوجيا, وتشجيع الباحثين والاكاديميين على توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي بما يسهم في تحسين جودة البحوث ودقة نتائجها, ومناقشة التحديات الأخلاقية والقانونية والفكرية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي والعمل على وضع ضوابط تضمن الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات, واستكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي في حفظ التراث الثقافي والوثائق والمخطوطات والمصادر التاريخية وتسهيل دراستها وإتاحتها للباحثين.
( واع) تجدر الاشارة الى اهمية الذكاء الاصطناعي في العالم وقدراته وقدرة الآلات وأنظمة الحاسوب على محاكاة الذكاء البشري وأداء مهام تتطلب التفكير والتعلم واتخاذ القرار، تكمن أهميته في العراق والعالم العربي في تسريع التنمية الاقتصادية، وتنويع مصادر الدخل بعيداً عن النفط، وتحسين جودة الخدمات الحكومية والتعليم والرعاية الصحية ، وان مفهوم الذكاء الاصطناع هي النظم البرمجية التي تتعلم من البيانات وتحلل الأنماط لحل المشكلات دون تدخل بشري مستمر والقدرات التي تتضمن التعرف على الأصوات والصور، والترجمة الفورية، وكذلك التنبؤ بالنتائج، وتوليد المحتوى والأنواع..
ت/ ز.ن


