واع / اسرائيل لا تتحدث اعتباطا../ آراء حرة/ كتب : عبد الكريم ياسر
الكيان الصهيوني ليس دولة كما يطلق عليها تحت اسم دولة اسرائيل بل هو كيان غاصب ولكن هذا في حسابات البعض من الدول الإسلامية والعربية عكس دول العالم الأخرى وعلى رأسها الدول العظمى التي تعترف بها كدولة وتتعامل معها بشكل طبيعي لذلك رئيسها النتن لم يتحدث اعتباطا حينما قال سنعمل على تغيير خارطة الشرق الأوسط أذ ان هذا ما خطط له من قبل بريطانيا وامريكا وأولى خطوات تنفيذ هذا المخطط هو الايعاز لتركيا في الانضمام لهما بهذه الخطوات وتكليفهم بتنفيذ ما حصل لدولة سوريا بغية السيطرة عليها من قبل الكيان الصهيوني لتكون موضع قدم مهم وحيوي لأمريكا كي تنفذ ما توعز به بريطانيا فيما يخص إيران والعراق نسبة لأهمية هاتين الدولتين اقتصاديا وجغرافيا…
والحرب الجارية اليوم بين دولة إيران وامريكا هي إحدى فقرات هذا المخطط من أجل الوصول إلى الدول المؤثرة في الشرق الأوسط مثل الصين وروسيا وكوريا واليابان ولكن صدمت امريكا وبريطانيا ايضا بما ظهرت عليه إيران من قوة لم تكن متوقعة ولهذا عرقل المخطط بعض الشيء ولكن لازال الأمر غير محسوم !!!
لذا على دعاة السياسة سيما الذين يشاركون في قيادة العراق أن يعوا جيدا أن العراق يقع اليوم بين مطرقة امريكا وسندان إيران وهو لا حول له ولا قوة لذا عليهم أن يتحدثوا بلغة العقل لغة المنطق اللغة الموضوعية وأن يسألوا انفسهم هذا السؤال …
هل للعراق قدرة على محاربة امريكا ؟! واعتقد الجواب واضح وجلي لذلك عليهم أن يتحدثوا باللغة الوسطية ثم الوصول إلى منفذ يخرج به الشعب العراقي الى بر الامان عبر اللجوء إلى الطرق الدوبلماسية والتعاون الدولي إذ أن العراق له وجود في الساحة الدولية وموضوعه اليوم ليس موضوع عشائر كما يتخيل البعض …


