واع /مدرب سلة نفط ميسان يقترح مشروعاً لإعادة المنتخب إلى المنافسة
واع/ بغداد/ م.م
شخّص مدرب فريق نفط ميسان لكرة السلة، أحمد عبد الأئمة الساعدي، أبرز أسباب تراجع مستوى كرة السلة العراقية ونتائج المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، داعياً إلى وضع مشروع متكامل يمتد من سنتين إلى ثلاث سنوات لإعادة المنتخب إلى دائرة المنافسة.
وقال الساعدي لــ(وكالة انباء الاعلام العراقي/واع)إن “تراجع نتائج المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة يعود إلى أسباب عدة، أبرزها عدم مواكبة اللعبة للتطور، وتأثير الظروف التي مر بها البلد، فضلاً عن ضعف البنى التحتية، وعدم دعم أندية المحافظات التي كانت تمثل الرافد الأساسي للمواهب”.
وأضاف أن “التركيز الكبير على كرة القدم في تخصيصات الأندية، وتحول عدد من الأندية إلى مؤسسات تعتمد على التعاقد مع اللاعبين الجاهزين والمحترفين، انعكس سلباً على بقية الألعاب الرياضية، ومنها كرة السلة”.
وأوضح أن “غياب الاهتمام بالفئات العمرية، واستمرار بعض الإدارات لفترات طويلة من دون تطوير، فضلاً عن محدودية برامج تأهيل المدربين، أسهمت جميعها في تراجع مستوى اللعبة”.
وبين الساعدي أن “عودة المنتخب إلى المنافسة تحتاج إلى مشروع متكامل يمتد بين سنتين وثلاث سنوات، يتضمن توفير بنى تحتية حديثة، والتعاقد مع جهاز فني أجنبي متكامل يضم مدربين ومساعدين وكوادر طبية وإدارية، مع إشراك كوادر عراقية للاستفادة من الخبرات ونقلها”.
وشدد على ضرورة أن “يتم اختيار الكوادر العراقية وفق أسس علمية ومهنية بعيداً عن المجاملات، مع توفير الدعم المالي الكامل والتفرغ للعمل مع المنتخب، ومنح الجهاز الفني الأجنبي صلاحية اختيار اللاعبين بعيداً عن أي تدخلات”.
ودعا الساعدي إلى “تجنيس لاعبين بمستوى فني عالٍ لدعم المنتخب، إلى جانب إعداد برامج تدريبية تتناسب مع إمكانيات اللاعب العراقي، وتحسين أوضاع اللاعبين المادية، وتوفير قاعات وتجهيزات تضاهي ما تمتلكه المنتخبات العربية”.
وأكد أن “بناء منتخب وطني قوي يبدأ بالاهتمام الحقيقي بالفئات العمرية، ودعم الأندية في جميع المحافظات، وإلزامها بالمشاركة بفرق للفئات العمرية، فضلاً عن الاستعانة بمدربين أجانب للمنتخبات والأندية، والاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في كرة السلة، بما يسهم في إعادة اللعبة إلى مكانتها الطبيعية”.
ت/ز.ن


