واع /مع استمرار جهود الإنقاذ.. ارتفاع حصيلة فيضانات النيبال إلى أكثر من 6000 قتيل ومفقود

واع / متابعة

أعلنت الهيئة النيبالية لإدارة الطوارئ، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات إلى ما لا يقل عن 1273 قتيلاً، فيما بلغ عدد المفقودين 4757 شخصاً، وفي إقليم التبت المجاور، أفادت وسائل إعلام رسمية صينية في وقت سابق بمصرع 21 شخصاً وفقدان 541 آخرين.

وعلى صعيد الإجراءات الوقائية، كشف مصدران حكوميان نيباليان لوكالة “رويترز” عزم البلاد إعادة بناء نظام للإنذار المبكر بالانهيارات الأرضية على شريطها الحدودي مع الصين؛ إذ يشمل المشروع تركيب أجهزة استشعار زلزالية وكاميرات مراقبة وتأمين خدمات الاتصال عبر الأقمار الصناعية في منطقة “تيموري” الحدودية، التي شهدت انهياراً لنهر جليدي تسبب باندفاع كميات هائلة من الطين والصخور والمياه عبر الوديان الجبلية.

وبحسب آخر البيانات، يقف عدد المفقودين داخل الأراضي النيبالية عند 4216 شخصاً، من بينهم نحو 600 أجنبي ينتمون إلى أكثر من 30 دولة، غالبيتهم يحملون الجنسية الهندية.

وكانت الفيضانات قد اجتاحت مساحات جبلية واسعة وتسببت في جرف الطرق والجسور وتدمير البنى التحتية، الأمر الذي أعاق مساعي الإغاثة ودفع المنظمات الإنسانية إلى دراسة الاعتماد على المروحيات، والطائرات المسيرة، والحمالين لإيصال المساعدات العاجلة للمتضررين في المناطق المعزولة.

وبالتوازي مع ذلك، يواصل الجيش النيبالي وفرق الإنقاذ المحلية بمشاركة خبراء دوليين عمليات البحث عن ناجين يُعتقد أنهم محاصرون داخل أنفاق تابعة لمنشآت كهرومائية، معتمدين على الحفارات والآليات الثقيلة لفتح الممرات وتطهير الركام.

ت / ع ع