واع / دولة الرئيس… اجعلوا الثقافة أول اختبار للكفاءة حيدر الفزع مطلبنا / آراء حرة/ بقلم: فاضل علي الشرقي
هناك قرارات تمرّ في الدولة مثل غيرها من القرارات، وهناك قرارات تكشف طبيعة المرحلة كلها.واختيار وزير الثقافة واحد من هذه
المزيد..هناك قرارات تمرّ في الدولة مثل غيرها من القرارات، وهناك قرارات تكشف طبيعة المرحلة كلها.واختيار وزير الثقافة واحد من هذه
المزيد..ثمة أشياء لا تُقاس بالأرقام، ولا تُحسم بكثرة الأسماء التي تتصدر القوائم، ولا تُدار بمنطق أن لكل جهة حصتها ولكل
المزيد..هناك قرارات تُتخذ داخل أروقة الدولة، لكنها لا تبقى داخلها.قرار اختيار وزير الثقافة واحد من هذه القرارات؛ لأن أثره لا
المزيد..لا يخفى على المتابع للشأن الثقافي والإعلامي في العراق أن الدكتور حيدر حسون الفزع يمثل أحد الأسماء التي تمتلك من
المزيد..في كل استحقاق يتعلق بوزارة الثقافة، يبرز سؤال مهم: هل نريد أن نواصل اختيار المسؤول وفق الحسابات والترضيات، أم نريد
المزيد..أحيانًا لا يحتاج الموقف إلى حملة تعريف طويلة، لأن الرجل الذي يُطرح اسمه يكون قد ترك في ميدانه ما يكفي
المزيد..حين نتحدث عن وزارة الثقافة، كثيرًا ما ننشغل باسم الوزير وننسى السؤال الذي يسبق الاسم: ماذا نريد من هذه الوزارة
المزيد..لأول مرة في تاريخ حياتي المهنية، وأنا أعمل في مهنة المتاعب منذ عقود، أجد أمامي هذا الكم الكبير من المقالات
المزيد..في زمن تتعاظم فيه التحديات التي تواجه الثقافة العربية، تبرز الحاجة إلى شخصيات تمتلك رؤية ثقافية عميقة، وخبرة ميدانية، وقدرة
المزيد..دعوات متصاعدة لمنح الكفاءة الثقافية والإعلامية فرصة قيادة الوزارة.. والفزع نموذج يجمع خبرة المخضرمين وطموح الشبابفي ظل الحديث المتواصل عن
المزيد..