واع / متسلحا بخبراته العلمية و المهنية..الدكتور حيدر حسون الفزع و أحقية حقيبة وزارة الثقافة.. /آراء حرة / بقلم: هاشم البدري

لا يختلف قطعا أي منصف بشأن مهنية و شخص الدكتور حيدر حسون الفزع، إن كان في عمله و واجبه المؤسساتي، او في دماثة و نبل خلقه، و كذلك احقيته في تسنم حقيبة وزارة الثقافة في حكومة معالي دولة رئيس الوزراء السيد علي الزيدي، لا سيما بما يتعلق بالتوجهات الحثيثة لمعاليه في بناء عراق جديد بعيدا من منغصات و تراكمات المرحلة الماضية، حتى بما يتعلق بالسياسة الخارجية لجمهورية العراق و إنفتاحها على العالم عبر تحركاته المكوكية في خطوة مسبوقة، نراها شجاعة و جريئة و بحسن نيات خالصة لم يقدم عليها ممن سبقه من اقرانه، و بالتالي إعادة العراق الى الواجهة من جديد كرقم فاعل و مؤثر، و بما يلعبه و بكل ثقله من دور كبير في المنطقة و العالم.
لذا نناشد دولة رئيس الوزراء بإستقطاب و إستثمار الطاقات الشبابية الواعدة من امثال الزميل حيدر الفزع و ما يعول عليهم في بناء و تقدم البلد، و إمكانية إحداث و صنع الفارق محليا و دوليا، و ما تتطلبه المرحلة المقبلة لما يكتنفها من تحديات خطيرة و كبيرة و بما يتوافق مع رؤى و توجهات معاليكم للشروع ببناء دولة رصينة و قوية كدولة العراق، لا سيما بما يتعلق بشريحة المثقفين و ما ينتظر الإعلام و رجالاته من تحديات مقبلة في هذا الميدان تحديدا، إذ لا مناص و برآي جمعي من اسناد مهمة حقيبة وزارة الثقافة للزميل الدكتور الفزع و الذي يتمتع بشعبية جارفة و كبيرة في الوسطين الثقافي و الإعلامي العراقيين ، و بما له من تأثير كبير فيهما بعد ان اجمع الكل على احقيته في ذلك و بخطاب موحد عبر وضع ثقتهم بقدراته و إمكانياته العلمية و المهنية، و ما يقدم من عطاء ثر و كبير و بما متعارف عنه من سخاء و إيثار، ان كان لزملائه او لبلده، حتى في ما يتعلق بالجوانب الإنسانية البحتة التي تحتاج إلى وقفات جادة و ملموسة، تراه اهلا لها و فارسا في حومتها، وما اكثرها.
إذ يعد الدكتور حيدر الفزع معينا لا ينضب في مد يد العون و المساعدة لمن يعرفه و من لا يعرفه، لا سيما زملاء المهنة ممن طالهم المرض و العوز و الحرمان.
اذ ان الجهود التي يقدمها الزميل الفزع تعد جهود مضنية و مباركة و تصب في خدمة و مصلحة الجميع، بالرغم من التحديات التي تواجهه، و إمكانية تجاوزها بقدرة لا تضاهى.

الحديث طويل بشأن كل ما تقدم، و هنا لا يسعني الا ان اطرح سؤالا صريحا و جوهريا “يتفق معي بشأنه الجميع، ليس إنحيازا للأخ الفزع فحسب، و إنما قول كلمة حق، و إن كانت شهادتنا به مجروحة، و لكن من تعرفه ليس كمن لا تعرفه”، و مفاده: هل هناك شخص او زميل أحق من الأخ و الزميل حيدر الفزع في تولي مهام حقيبة وزارة الثقافة” مع تقديرنا لجميع الأسماء و العناوين من الزملاء، و جميعهم محترمون و اهلا للثقة و لتحمل المسؤولية ايضا”، و من لديه القدرة على إحداث نقلة نوعية في عمل الوزارة بما لها من اهمية بعد ان طالها الإهمال و الخراب، ناهيك عن تهميش دور المثقف العراقي و لسنوات طويلة خلت..؟؟!!

على معالي دولة رئيس الوزراء ان يستمع لجميع الأصوات المطالبة بتولي الدكتور حيدر حسون الفزع لمهمة وزارة الثقافة للمرحلة المقبلة عبر وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، و ما يعيد للثقافة و المثقف العراقيين هيبتهما في المحيطين المحلي و الدولي.

ما نتمناه أن تكن هناك مساع جادة، ملموسة و حثيثة للإسراع في تلبية مناشدات جميع الزملاء بتسمية الزميل الفزع لتسنم مهام و مقاليد وزارة الثقافة عقب اجماع شريحة كبيرة من المثقفين العراقيين على تلك التسمية، و ما يلبي تطلعاتهم لمرحلة مهمة و مفصلية من تأريخ العراق.. و من الله التوفيق.