واع / رئيس ديوان الأوقاف مستذكرا الإبادة ضد الإيزيديين: جريمة لن تتكرر في عراق يسوده السلام والعدالة وسيادة القانون

واع / بغداد

استذكر رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والإيزيدية والصابئة المندائية، اليوم الاثنين، الإبادة الجماعية التي تعرّض لها أبناء المكوّن الإيزيدي، مؤكدا ان مثل هذه الجرائم لن تتكرر في عراقٍ يسوده السلام والعدالة وسيادة القانون.

وقال رئيس الديوان رامي جوزيف أغاجان في بيان تلقته ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع )، “في الذكرى الثانية عشرة للإبادة الجماعية التي تعرّض لها أبناء المكوّن الإيزيدي على يد عصابات داعش الإرهابية، نستذكر بألم واحدة من أكثر الجرائم وحشيةً في تاريخ العراق المعاصر، حيث استهدفت آلة الإرهاب الإنسان والهوية والتراث، وسعت إلى اقتلاع الإيزيديين من أرضهم عبر القتل الجماعي والسبي والتهجير القسري وتدمير القرى والمقدسات، في جريمةٍ هزّت ضمير العالم أجمع”.


وأضاف، “نحيّي صمود أبناء المكوّن الإيزيدي الذين واجهوا المحنة بإيمانٍ راسخ وإرادةٍ قوية، وتمسكوا بحقهم في الحياة، وحافظوا على هويتهم وتراثهم رغم ما تعرضوا له من مآسٍ وانتهاكات جسيمة”، مؤكدا ان “إنصاف الضحايا وإغلاق هذا الملف الإنساني والوطني يمثل مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع مؤسسات الدولة”.


وتابع أن “تحقيق العدالة لا يقتصر على إحياء الذكرى، بل يتطلب إجراءات عملية تضمن إنصاف المتضررين وجبر الضرر الذي لحق بهم”، مجددا الدعوة الى “تسريع عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، وكشف مصير جميع المختطفين والمفقودين، واستكمال إعادة إعمار المناطق المتضررة وخصوصاً سنجار، وتوفير مقومات الحياة الكريمة والآمنة لهم، بما يكفل استعادة حقوقهم وترسيخ مبادئ العدالة والمواطنة المتساوية”.


واختتم بالقول “الرحمة للشهداء، والحرية للمختطفين، والشفاء للناجين، وليبقَ ما جرى للإيزيديين درساً وطنياً وإنسانياً يؤكد أن حماية التنوع الديني والثقافي مسؤولية لا تقبل التهاون”، لافتا الى ان “مثل هذه الجرائم لن تتكرر في عراقٍ يسوده السلام والعدالة وسيادة القانون”.

ت / ع ع