واع / دهوك.. 250 خيمة في مهرجان برواري بالا لدعم الفلاحين وتسويق المنتج المحلي

واع / بغداد

يشكل مهرجان برواري بالا الرابع في محافظة دهوك نافذة لتسويق المنتجات الزراعية والمحلية، وفي مقدمتها التفاح البرواري، والتعريف بالمقومات السياحية والتراثية للمنطقة، بما يدعم الفلاحين وينشط الحركة التجارية والسياحية، وسط توقعات باستقطاب ما بين 300 و500 ألف زائر.
وقال المتحدث باسم المهرجان فهمي بالاي لـ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ): إن “فعاليات المهرجان تستمر حتى العاشر من تشرين الأول الجاري، بمشاركة واسعة لعرض المنتجات الزراعية والمحلية”، مبيناً أن “المهرجان يهدف إلى دعم الفلاحين وتسويق المنتج المحلي وتعزيز الحركة السياحية والتجارية في المنطقة”.
وأضاف، أن “المهرجان يشهد عرض أبرز المنتجات المحلية التي تشتهر بها منطقة برواري بالا، وفي مقدمتها التفاح البرواري، إلى جانب فعاليات فولكلورية وتراثية”، مشيراً إلى أن “المنتجات تعرض ضمن أكثر من 250 خيمة مخصصة للمشاركين”.
وتابع أن “فعاليات المهرجان لا تقتصر على المنتجات الزراعية، بل تتضمن عرض الأكلات الفولكلورية الكردية والأعمال اليدوية والتراثية، فضلاً عن إقامة معرض للصور الفوتوغرافية الخاصة بالمنطقة بمشاركة خمسة فنانين، إلى جانب عدد من الفعاليات الفولكلورية”.
وأوضح بالاي، أن “المهرجان يمثل دعماً مباشراً للفلاحين والمنتج المحلي، ويسعى إلى فتح آفاق جديدة أمام التجارة والسياحة وتسويق المنتجات الزراعية التي تتميز بها المنطقة”، لافتاً إلى أن “برواري بالا تعد من المناطق الغنية بالإنتاج الزراعي، فضلاً عن امتلاكها مقومات سياحية وأثرية مهمة على مستوى إقليم كردستان والعراق”.
وأشار إلى أن “المنطقة تتمتع بموقع حدودي مهم بين العراق وتركيا، وتقع بالقرب من منفذ سرزيري الحدودي”، معرباً عن أمله في “أن تتحول مستقبلاً إلى منطقة تجارية نشطة بين البلدين، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية فيها”.
وبشأن واقع المنطقة، بين أن “وجود معسكرات للقوات التركية خلال السنوات الماضية أدى إلى جعل أجزاء منها مناطق محظورة، الأمر الذي انعكس على حركة السكان والتنمية”، معرباً عن أمله في أن “تشهد المنطقة بعد خروج هذه القوات اهتماماً أكبر من الجهات المعنية، والعمل على تطويرها واستثمار إمكاناتها السياحية والزراعية”.
ولفت إلى أن “برواري بالا تمتلك أراضي زراعية خصبة ومصادر للمياه العذبة وبيئة طبيعية وهواء نقياً، وهي مقومات يمكن استثمارها في تطوير الزراعة والسياحة وإنشاء الفنادق والمرافق السياحية، فضلاً عن تشجيع أبناء المنطقة على العودة والاستقرار فيها”.
وتوقع بالاي أن “يستقطب المهرجان ما بين 300 و500 ألف زائر”، مؤكداً أن “إقامة هذه الفعاليات تسهم في التعريف بالمنطقة ومنتجاتها وتراثها، وفتح المجال أمام مزيد من الاستثمارات وتنشيط الحركة السياحية والتجارية”.

ت / ع ع