الدكتور جاسب الحجامي مديرعام صحة بغداد الكرخ: اسـتعداداتنا الوقائية جاهزة لسـلالة كورونـا .. وجهودنا وتضحياتنا لخدمة ابناء بلدنا وشعبنا..


وكالة انباء الاعلام العراقي (واع) / خالـد النجار / بغــداد
دوائر الصحة في بغداد والكرخ نشاط وحركة دوؤبة لم نالفها من قبل وحتى في جائحة كورونا سيئة الصيت كان دورالجيش الابيض فاعلا بشكل كبير،وينم عن الشعورالعالي بالمسوؤلية الطبية والانسانية، وكتبنا العديد من الاخبار والتقاريروالتحقيقات الصحفية..وركزنا في ان نبتعد عن (الرصد السلبي )بدون ان يكون (للرصد الايجابي) دورا ايضا، اليوم كان لقاء وحوار صحفي مع الدكتور جاسب لطيف الحجامي مديرعام دائرة صحة بغداد / الكرخ ليحدثنا عن انشطة وفعاليات دائرته واهم الانجازات والمشاريع التي انجزت لتقدم خدماتها للمواطنين ،ولم يبتعد حوارنا عن سلالة ( جائحة كورونا ) التي ملات الدنيا صخبا وجعجه ؟! وهي تنتقل من مرحلة الى اخرى،ثم حدثنا الحجامي عن امور الصحة العامة والخاصة للمواطنين ومشروع طبيب الاسرة ومشكلة الإنترنت وتاثيرها على الاطفال وهورموناتهم ،واجهزة الهاتف النقال التي غيرت حياتنا ! كما حدثنا عن الرعاية الصحية للكبار والصغار والامراض المزمنه واستمرار تجهيز المرضى بمستحقاتهم الشهرية من الادوية، كما لايفوتنا اسلوبه الاصيل في الضيافة وترحيبه بمن يمثل مؤسسة الاعلام العراقي (واع) واشادته بهذه المؤسسة الاعلامية الكفؤءه على طريق الصحافة الحرة.
ـ (وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع): سالت الدكتور الحجامي عن الخطط والمشاريع التي تم تنفيذها فاجاب : بداية نرحب بكم وبكل وسائل الاعلام التي نفتخر بها ونقدرعملها التي تاتي مكملة لانشطة المجتمع بكل تفاصيلها ، وقد انجزت العديد من المشاريع الطبية في جانب الكرخ من العاصمة بغداد وتمثلت بفتح (مراكز ديلزة دموية حديثة ) وافتتاح معهد الصحة العالي في مدينة الشعلة ، وافتتاح مستشفى المجلس الاقتصادي في البياع والذي سيخصص للمصابين بجائحة (كورونا) وان شاء الله وبعد نهاية الجائحه سيتم استخدامه للاختصاصات الاخرى،كما تم افتتاح ردهات حديثة في مستشفى الكرخ العام وفي مستشفى اليرموك التعليمي،وفي مستشفى الطفل المركزي،وهناك مراكز ومستشفيات قيد الانجاز ان شاء الله..
ـ بماذا تميزت دائرتكم في موضوع التكريم والشهادات التقديرية التي منحت لكم من مؤسسات صحفية ومنظمات انسانية ؟! يؤكد الدكتور الحجامي لـ ( واع ) : بصراحة نحن نفتخربما نمنح به من شهادات ودروع تقديرية مستمرة من العديد من المؤسسات والمنظمات الانسانية ووسائل الاعلام العراقية والثقافية المختلفة لنا شخصيا وحتى لمنتسبينا الاخرين لما يبذل من جهود مشتركة لخدمة المواطنين ،وبغض النظر عن الجهات الاخرى سواء السياسية او الدينية ، واود التاكيد على ان تكريم الاعلام لنا يعتبر ذا طعم خاص يختلف تماما عن الاخرين ! ومنها مؤسستكم الموقرة (مؤسسة الاعلام العراقي ـ واع) والتي نعتبر وجودها اليوم لهذا الحوار البناء هو تكريم لكل منتسبي دائرتنا .
ـ واضاف د. الحجامي لـ (واع) :هذا اول لقاء لنا معكم وان شاء الله نتواصل مستقبلا في حوارات مفيدة ومثمرة ونشعر بفخر كبيرلوجودنا معكم، وان ماقدمناه هو ثمرة جهود زملائنا ومنتسبينا بكل تشكيلاتهم ومواقعهم..وان هذا سيدفعنا لبذل المزيد والعطاء لخدمة بلدنا وابناء شعبنا بمختلف شرائحهم ،واستذكر شهدائنا من الجيش الابيض وتضحياتهم السخية بارواحهم في سبيل تنفيذ واجبهم وخاصة في الجائحه ! وبعض منتسبينا اصيبوا بالجائحه وتم شفائهم ولكن انتقلت العدوى لبعض من عوائلهم ايضا وفقدوا احبائهم بسبب ذلك؟! وان شاء الله نبذل المزيد لخدمة ابناء شعبنا وخاصة مرضانا وعلاجهم رغم اصعب الظروف !
ـ (واع ) تسال الدكتور الحجامي عن تصريحات شخصيات ومسوؤلين دوليين على مستوى الامم المتحدة عن الغموض الذي يكتنف سلالة ( جائحة كورونا وانها وجدت بفعل فاعل ؟!) وليست وباء طبيعيا كما يشاع ؟مثل الكوليرا اوالتدرن الرئوي اوانفلونزا الطيوروالبقر؟! وكيف يعرف هؤلاء عن موعد الجولة الثانية وحضانته وانطلاقته ان لم يكونوا هم فعلا من اطلقوه او اوجدوه ؟! فيؤكد د. الحجامي لـ ( واع ) : ان لامراض السارية اوالمعدية(الانتقالية) لها سلوكيات محددة ومشخصة وعلى سبيل المثال ( الكوليرا)لها اماكن متوطنه مثل العراق في حينها ، وسببها كان المياه غير الصالحة للشرب !وبما ان تلك المياه لها درجات حرارة وعندما تكون 40% في موسم الربيع وبالخريف ، وفي الشتاء الجو بارد جدا من النادر ان تكون هناك كوليرا ! وحتى في موسم الحرارة المرتفعه تموز وحزيران تجد من النادران تكون هناك كوليرا! قلغلب الامراض المعدية وجرثومتها الفايروس والفطريات يتةوفر فيها ظرف ومناخ معين تتكاثر وتنتشر كما هو معروف وعندها يمكن ان يتكهن اصحاب الاختصاص بذلك؟! وبصراحة فان ( فايروس كورونا ) فيه بعض الصعوبة للتكهن باعتبارانه ( فايروس جديد ـ مستجد) !! ومع انه موجود من زمان؟ ولكن هذه السلالة الجديده كانت تسمى عام 2003 بسلالة ( سارس)! او ( الميرس) فهي متلازمتان لانها من سلالة كورونا! والتي حصلت عام 2019 لكونها جديدة ومتحورة ( المستجد)! وان التكهن به صعب جدا؟

ـ مضيفا لـ ( واع ) : بصراحة من النادر ان تجد ان الامراض التنفسية موجود او تحصل في موسم الصيف!! مثل الجفاف والحرارة الشديدة والذي حصل الان هو العكس تماما! في العالم انخفض وفي العراق ازداد؟ واتوقع في موسم الخريف والشتاء يزداد وفعلا هذا ماحصل ونحن على ابواب الربيع فبدانا نسجل زيادة في عدد الاصابات، واعتقد بان الدراسات حولها ليست كافية ولايعرف كيفية نمو او تمحور هذا الفايروس وتكاثره اوتاثره بالاجواء الباردة او الحارة!؟وهناك امراض كثيرة مرت على العراق منها مااثبت صحته في حينها ومنها لم يكن صائبا او دقيقا كما اعلن في حينه! وفي بريطانيا قيل بان هذا الفايروس لايتاثر به اصحاب البشرة السوداء بل البيضاء وبعد التجربة تاكد عكس ذلك تماما ، لذلك من السابق لاوانه التكهن بهذا الفايروس ومتغيراته ومحيطه الحقيقي؟
ـ وماذا عن ( الجمرة الخبيثة من النوع الثاني ) التي بدات بالظهور اعلاميا في الاوساط الدولية وتبعاتها والتي انتشر صيتها في اميركا وتناقلها بواسطة الرسائل والوسائل المعروفة وقد تكون هذه احدى وسائل الحرب الجرثومية ( الغير معلنة)! على العالم فيؤكد د. الحجامي لـ (واع) : نعم..ممكن ذلك ..!؟
ـ ( واع ) تسال الدكتور الحجامي عن سبب ارتفاع اسعار الادوية سواء في الصيدليات الاهلية او ندرتها في الصيدليات الحكومية !اضافة الى موضوع كشفيات الاطباء في العيادات الخاصة ومايتعلق بحصة ادوية الامراض المزمنة والدفاتر الخاصة بهم ؟! فيؤكد :ان دائرة العيادات الشعبية بوزارة الصحة لازالت لحد الان تتعامل بمنح الادوية للامراض المزمنة للمصابين بها حسب الدفاتر الخاصة بهم وخاصة مرضى القلب والسكروالضغط وغيرها من الامراض المزمنه ويجهزون بها شهريا ، وقد تكون هناك في بعض الاحيان ندرة او شحة ببعض الادوية ولكن يتم معالجتها لاحقا ،اود ان اشيرعندما كنت مديرا للعيادات الشعبية كان بعض المراجعين المرضى لايتناسب معهم الدواء حسب المنشا سواء كان مستورد من قبرص او من شركات اخرى فكانت بعضها لاتتناسب من مريض الى اخر مع انها من نفس المنشا والتسمية ، وعلى سبيل المقال قد يكون هناك شخصان مصابان بحالة صداع وتجهزهم بنفس (حبة الصداع ونوعها) فنج ان مفعولها يختلف من مريض الى اخر! وهذه امور تحصل في كل مكان وزمان سواء في العراق او خارجه .. واؤكد لكم ان دفاتر الادوية المزمنة تمنح للمرضى المستحقين كما اشرت .
ـ ( واع ) ماذا عن رفع قيمة الدولار وتخفيض قيمة الدينار العراقي من قبل وزارة المالية وتاثيره على اسعارالادوية والمستلزمات الطبية فيؤكد د .الحجامي : بصراحة عند رفع قيمة الدولار بسعر الصرف كان يفترض على وزارة المالية ان تعوض وزارة الصحة !! وعلى سبيل المثال عن صرف قيمة مليار دولار لكيمادية شركة لتسويق الادوية والمستلزمات الطبية هذه التخصيصات التي يمنحوها فان الاجهزة عليهم والمواد المختبرية والاشعه والادوية والمطهرات والمنظفات والكفوف والكمامات والصداري الطبية ،وعند رفع سعر صرف الدولارلابد على وزارة المالية رفع تلك القيمة من مليار دولار الى مليار و200 الف لكي تسد الحاجة والعجر الذي يحصل بسببها! وان هذا قد اثر تاثيرا سلبيا كبيرا على وفرة الادوية وانواعها والمواد المختبرية ، وبهذه الحالة فان الادوية المتوفرة في الصيدليات سوف تتاثر تاثيا كبيرا وواضحا على سعر البيع وموازاته بخفض قيمة الدينار العراقي ،لذلك من الطبيعي ان ترتفع اسعار الادوية شانها شان المواد الغذائية والتجهيزات وحتى اسعارالفواكه والحضروات كونها مستوردة وتتاثر بارتفاع وانخفاض اسعارالعملات !!
ـ ( واع) تسال د. الحجامي عن رفع اسعار الادوية والعلاجات في العيادات الخاصة ؟! فيؤكد : نعم قد يكون هناك الجشع عند البعض من هؤلاء!؟ الذي يدفعهم الى رفع اسعارالادوية والمستلزمات الطبية والعلاجية اضافة الى الكشفية !،كما انها تخضع ايضا لـ ( العرض والطلب)!؟ ومثال عل ذلك هناك اطباء عليهم اقبال كبير من المراجعين فتجده مضطرا لرفع قيمة ( الكشفية)! واخرين يضطرون لاختيار مواعيد بعيده جدا لبعض المرضى قد تصل الى اشهر كما تعرفون! وخاصة الاطباء المعروفين بخبراتهم ,بينما هناك اطباء لايقبل عليهم هذا العديد الذي اشرنا اليه فيضطر هؤلاء الى تخفيض قيمة الكشفية لغرض جذب الزبائن من المرضى! ومع هذا لابد على الانسانية والرحمة ان تكون حاضرة لدى الجميع من الاطباء ومراعاة الظروف الصعبة التي يعيشها الناس في هذه المرحلة التي نتمنى ان تنجلي ، ودائما نحن كاطباء نتحاور في هذا المنحى الانساني !!
ـ وعن ماهية دور وزارة الصحة في السيطرة على هذه الامور المتعلقة بالاطباء والادوية والمستلزمات الطبية فيقول د . الجامي لـ ( واع ):بصراحة وزارة الصحة ودوائرها ليس لها سيطرة على هؤلاء !؟ بالنسبة للعيادات فان التسعيرة خاضعه لـ ( نقابة الاطباء )!! وبالنسبة لاطباء الاسنان فانها تابعه لـ ( نقابة اطباء الاسنان)!! اما الصيدليات ومذاخر الادوية فان المشرف على تسعيرتهم ( نقابة الصيادلة ) !! اما بالنسبة للفرق المخصصة من وزارة الصحة لمتابعه الصيدليات والمداخر والعيادات فانها مختصة فقط في متابعه اجازات تلك الصيدليات ورخصها او مراقبة الادوية من حيث تسجيلها لدى الوزارة والاكسباير! والصلاحية ،وهل العاملين في العيادات والصيدليات مؤهلين ومرخصين لذلك !! ومتابعه الصيدليات الوهمية ؟! والعلاجات والادوية اذا كانت منتهية الصلاحية ، ومتابعه المغشوشة منها ايضا! وقد كشفنا من الادوية المشاراليها ومصادرتها ، وحتى وصل الامر لبيعها باسعار غالية جدا وهي مغشوشة ؟!
ـ ( واع ) ناتي الان على موضوع رعاية الاطفال صحيا ونفسيا وبدنيا من قبل وزارة الصحة وتاثيره على بناء المجتمع السليم ودورها في ذلك وعزوف الناس عن مراجعه بعض المؤسسات الصحية الخاصة بالاسرة والطفولة والتي شهدت تراجعا ملحوظا في السنوات الاخيرة، ماسبب ذلك وماهي الحلول برايكم؟! يقول د .الحجامي لـ ( واع ): للاسف الشديد فان هذا يتبع الوعي لدى الجميع الوعي الصحي والنفسي والمجتمعي ايضا،والثقاعة الصحية مطلوبة للجميع وخاصة الاسرة العراقية بكامل افرادها ، ولابد على تلك العوائل الاهتمام بهؤلاء،الاطفال من خلال متابعه اوضاعهم الصحية واللقاحات والعلاجات لبعض الحالات التي يصاب بها بعض الاطفال واعمارهم وظروفهم الصحية والبدنية ، ونلاحظ بان هناك اطفال يصابون بالشلل بسبب اهمال عوائلهن للتواصل في تلقي اللقاحات وحسب الجداول التي تعلن في حينها لوجبات المواليد من الاطفال من الولادة الى البلوغ ، ومع الاسف والالم الشديد بان هؤلاء الاطفال المصابين بالشلل والحالات المرضية الاخرى يكونون عالة على عوائلهم بالدرجة الاولى وثانيا على المجتمع وعليهم ايضا كاطفال لاذنب لهم في اخطاء ..عوائلهم التي اوصلتهم الى ذلك!؟، وبهذه الحالة يكون فردا غير منتج ايضا .!!
ـ ( واع ) .. وعن تاثير وسائل تكنولوجيا التواصل الاجتماعي والانترنت والالعاب والبرامج التي تشغل اطفالنا وفتياننا وشبابنا ايضا في خضم مايتوفر لديهم بدون وجود الرقابة المنزلية او حتى الرقابة الحكومية المختصة سواء من وزارة الصحة او التربية اوالجهات المعنية فيوضح د . الحجامي ذلك بالقول : نعم بصراحة هذه اوضاع غير صحية ويتحمل وزرها رب الاسرة (الام او الاب )،وهناك بعض العوائل تهمل اطفالها بشكل واضح ومنها التخلف وعدم الادراك باهيمة اجراء اللقاحات لاطفالهم ، وعندما يكبرون لابد من متابعتهم بكل صغيرة وكبيرة من انها ان ترسم مستقبل كل طفل في عائلته! واذكر حالة لاحد العوائل التي زرتها بان طفلهم لديه مشكلة في النظر!ومع الاسف الشديد لم يراجع اهلة لفحص نظره وتجهيزه بنظارة طبية تساعد على الوضوح والتركيز ، وكثير من الطلبة يكون متلكا في دراسته او فاشلا فيها وخاصة في المراحل الابتدائية ، ويتصور اهله بان لديه مشكلة في ذكائه او عقله؟! لذلك يهملونه وتتبين بان الذكاء مرتبط بالنظر،وعدم تركيزه على الكتابة والارقام فيكون ضحية الفشل بسبب الاهمال وهذه حالة من الاف الحالات التي تمر علينا وعلى العوائل ان تكون اكثر حرصا على ابنائهم ومستقبلهم؟!
ـ مضيفا لـ ( واع ): بصراحة لدي ملاحظة مهمة جدا تخص اطفالنا في العراق فهم اذكياء جدا وهم صغار فلديهم القدرة على الحفظ والتعلم بسرعه ، ولكم مع الاسف الشديد بمرور الوقت فانه يتراجع بالذكاء شيئا فشيئا !؟وهذه المشكلة لها سبب كبير في التغذية ونوعها ،لان الدماغ اهم عضو في الجسم البشري،وان سبب ذلك هو قلة بعض الفيتامينات الضرورية التي يجب ان يحصل عليه الاطفال في مرحلة البناء والتكوين والاهتمام بالتغذية بشكل كبير ، وانا متاكد جدا فيما لو اخذنا اطفالنا العراقيين ووضعهم مع اطفال من دول اخرى ستجد ان هناك بان ذاكاء اطفالنا اكثير بكثير عن اطفال الغرب ، ولكن كما اشرت كلما نضجوا كلما قل ذكائهم للسبب اعلاه! لذلك مطلوب الوعي الصحي والثقافي للعوائل لكي تربي جيلا صحيا ناضجا واعيا مدركا لظروفه !!
ـ واخيرا يؤكد د . الحجامي لـ ( واع ) حول مسالة النمو والهورمونات في الجسم بقوله : ناتي لموضع الالعبا الالكترونية والانترنت ولبعة البوبجي وغيرها من خدمات السوشيال ميدا وتقنياتها والهواتف النقالة التي استحوذت على عقولهم وشدتهم اليها اكثر من تمسكهك بعوائلهم وقيمهم العائلية المعروفة، ونلاحظ بان هناط اطفال لايتجاوز اعمارهم 3 سنوات ويتركون بتلك الالعاب التي يمنحها لهم الاهل سواء الاب والام ومن يعتني بهم ، ولابد ان تنتبه العوائل الى ذلك كما نلاحظ الغرب يعتني بترية اطفالهم وتعويده حتى على النوم المبكر كوقت زمني يحدد لهم ، بينما نحن لالنلتزم بذلك على الاطلاق ونرى باننا ساهمنا بشكل خاطي في تربيتهم.كما ان لها علاقة مباشرة بالهورمونات في الجسم وفحصها يكون مؤكدا حين تراجع المؤسسات الصحية في الخارجح بان الفحص لايتم قبل الساعه التاسعه مساء لان سحب الدم لايفضل ان يتم قبل هذه الساعه لكون مستوى الهورمون في الجسم يتغير بمرور الوقت والدماغ والهورمونات التي تفرز ليلا تحتاج الى ضوء معين !وان ذلك مهم جدا ولها علاقة حتى بالمزاج متغيراته وفق ذلك ، ومع الاسف الشديد فان مجتمعنا لايهتم بهذه الامور بالرغم من اهميتها لكل انسان ضمن اسرته ومجتمعه ، والطفل والشاب يكون له ضرورة الاهتمام بالنوم وخاصة في المساء على ان لايتجاوز الساعه التاسعه مساء، ولكن في مجتمعنا يجري عكس ذلك فالاطفال يسهرون والاباء ينامون مبكرا ؟!