( واع ) تحاور مدير عام صحة بغداد الرصافة الدكتور عبد الغني سعدون الساعدي: هدفنا حماية المواطن .. والجائحة تزول بتعاون الجميع !!

وكالة انباء الاعلام العراقي (واع) / خالد النجار / بغداد

 قد استغرب في هذا الزمن بالذات حين ازور مسؤولا  لإجراء لقاء صحفي واكون قد حضرت قبل الموعد المحدد بنصف ساعة ! الاستغراب يأتي ملفتا للنظر حين تخرج امرأة كبيرة مقعدة وعلى الكرسي الدوار من مكتبه وتدفعها ابنتها ويرفعان اكفهما للسماء في دعاء محبة من القلب بان يوفق الله هذا المسوؤل ويعلي من شانه !! ثم لايلبث ان يخرج معوق اخر فيدعوا بالخير والتوفيق للمسؤول الذي زرع الفرحة والاطمئنان في قلبهما ويرفع عنهما الغبن والحاجة!! اضافة الى العشرات ممن يستقبلهم سواء من المراجعين او من عامة المواطنين والمرضى ، وحتى منتسبي الدوائر التابعه له هذا، لحل مشاكلهم باسلوبه وبصراحته وخلقه العالي وانسانيتة التي لم نالفها من قبل أي مسوؤل في اية دائرة مختصة من الدوائر التي نعرفها ، انه الدكتور او الحكيم الاستاذ عبد الغني سعدون الساعدي مدير عام دائرة صحة بغداد الرصافة .. حيث استقبلنا بحفاوة كبيرة وخلق رفيع حتى بعد نهاية الدوام الرسمي ،مؤكدا اعتزازه الشديد بالصحافة والصحفيين العراقيين الجادين في خدمة وطنهم وشعبهم واللذين يسخرون كلماتهم الصادقة في قول الحق .!

ـ وكالة انباء الاعلام العراقي ( واع) حاورت الدكتور عبد الغني سعدون الساعدي حديث الصراحة وخضنا  بكل تفاصيل الحوار التي تخص المواطنين بشكل عام من (جائحة كورونا سيئة الصيت) وقرارات خلية الازمة وبرامجها للقضاء على الجائحة بتعاون المواطن مع الصحة، مرورا بهموم ومشاكل المستشفيات الى موضوع الادوية والعلاجات الى كشفيات الاطباء الى اسعار الادوية وموضوع علاج الصحفيين مجانا اسوة بالفنانين وموضوع الرقابة الصحية على المطاعم والمحلات ومتابعه الصناعات المغشوشة ! واخطاء الاطباء وكذلك العودة الى موضوع ( طبيب الاسرة) وامور اخرى هامة كان معنا الدكتور الساعدي مصغيا بدقة لكل مايطرح ومجيبا على اسئلتنا بحرص شديد لانه يعرف جيدا بان الصحفي الحقيقي هوعين المسوؤل وليس ناقدا لاذعا بلا مسؤولية !!

ـ سؤالنا لماذا الاهتمام بالقضايا الانسانية منكم شخصيا لعموم المواطنين وكيف تنظمون وقتكم مابين الاجتماعات الطارئة وبين امور الدائرة ومشاكلها الكثيرة ؟!

ـ يؤكد الدكتور الساعدي لـ (واع ) : بداية ارحب بكم وبوكالتكم الاعلامية الرصينة التي تابعنا الكثيرمن تقاريرها واخبارها التي تصلنا بشكل مستمر، واؤكد لكم بان موضوع متابعه وحل مشاكل المواطنين على راس اولويات عملنا وكما لاحظتم انتم شخصيا ذلك ،لقد نظمت وقتا يوميا من ساعة الصباح لمتابعه مشاكل الناس الطبية والصحية ،والتاكيد على مراعاة اصحاب الحاجات الخاصة التي تشكل نوعا من مهمتنا الانسانية كـ ( رسل الرحمة) نعم هذه العبارة مؤكدة لمن يعمل في هذا المجال ، كما ناتي لمتابعه بقية المسائل وهي مشاكل الموظفين من الاطباء والاداريين والفنيين والممرضين والممرضات ،وجوانب وامور نقلهم.. ناتي الى حالات المرضى التي تعتبر من صلب الواجبات قبل ان ننطلق الى اعمالنا الاخرى بقية الدوام، وهي زيارة المستشفيات والمرضى ولكل الحالات ،وفي العديد منها سواء وافتتاح المشاريع والاستفسارعن تفاصيل الخطط الجديدة الطموحه لمديرتنا بكل جوانبها .

ـ( واع ) : ماهي سلسلة ( كورونا الجديده ) ؟ وكيف يحددها المختصون بصيغتها ومخاطرها ؟ وسبل القضاء عليها ودور المواطن والجهات الصحية ؟ ومدى اختلافها عن سابقتها التي حققتم فيها نجاحا باهرا قياسا لامكانات العراق الحالية الى دول العالم ؟

 فيجيب الدكتور الساعدي : اولا اكرر شكري وتقديري لاجراء هذا الحوار ونتقدم لكم بالتقدير والاحترام  ولوكالتكم اتاحة الفرصة لنا لتوضيح بعض الامورالتي تهم المواطن في هذه الجائحة ! وبصراحة شديدة اقولها ان ( كورونا ) وباء ينتهي او يحارب بالوقاية !! نعم ( بالوقاية ) ونعني بذلك شكلها الاساس هو المواطن نفسه بالدرجة الاولى ،باعتبار ان كل وصايا وزارة الصحة ودوائرها المختصة ومنظمة الصحة العالمية تؤكد عل اساسيات بسيطة جدا من..( لبس الكمامة والكفوف والتعقيم والابتعاد عن التجمعات وغسل اليدين ) فهل في هذه مشكلة؟ وان يبتعد المواطنين عن التجمعات ، ولاحظوا باننا وضعنا ضوابط في المدارس للحفاظ على صحة وسلامة طلبتنا ومن كافة الاعمار، ووضع فاصل جسدي بين طالب واخر( التباعد) وتحديد الدوام بيوم واحد في الاسبوع والكليات والمعاهد يومين في الاسبوع ، ولكننا لاحظنا ومع الاسف الشديد عدم الالتزام بالمحاذير الصحية كما يجب !ومن جميع المواطنين وعدم مبالاتهم بمخاطر الجائحة ونتائجها بالتالي على المجتمع ، كما تفعل دول العالم اليوم ، وبصراحة متناهية اقول بان اكثر من 85%  من المواطنين لايلتزمون باستخدام ( الكمامات) ! لذلك لجئنا اخيرا في خلية الازمة الىى اصدارقرارالحظر الكلي والجزئي للتجوال !

ـ ( واع ) : ماهو موقف دائرتكم في هذه الجائحة تحديدا ؟ من تهاون بعض الوزارات ودوائر الدولة والتي لانريد ان نسميها  فعليا وهي عدم الاهتمام الحقيقي بالمواطن وخاصة المراجعين ومنهم الطلبة اللذين يتقاطرون على شبابيك مراجعه الدوائر لاي سبب كان !؟ ويفترض على تلك الدوائر ان تستخدم التقنيات الحديثة والاستمارات الالكترونية بدلا من المراجعه الشخصية؟

 يؤكد الدكتور الساعدي بالقول : بصراحة سؤال مهم جدا ! ومؤكد بان كل دول العالم تركز على موضوع الابتعاد عن التجمعات ، ومن تلك التجمعات هي ( المراجعات الروتينية)!! للدوائر والمؤسسات، لذلك مهم جدا ان تلجا تلك الدوائر والمؤسسات الى الاسلوب الحديث والتقني في المراجعات لكافة الاسباب ، واستخدام الانترنت والحوكمة الالكترونية لتسهيل المراجعات بل انها اكثر دقة ايضا في ترويج المعاملات وترتيبها ودقتها وطريقة حديثة ومفيدة ايضا لانجاز المعاملات بلا مشاكل او هرج !!

ـ فيضيف الدكتور الساعدي لـ ( واع ) : بصراحة هذه دعوة مخلصة الى الدوائر والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية الى استخدام التقنيات الحديثة في المراجعات وتنظيم وتسهيل وتسريع كل اعمالهم باستخدام الاستمارات الالكترونية في كل مجا لات الدولة ومؤسساتها وبلا استثناء، ومطالبة كل الدوائر التي اشرنا اليها باستخدام هذه الاساليب بدلا من التجمعات وتقاطر المراجعين بالمئات وخاصة ونحن نعيش في الجائحه في سلسلتها الثانية!! وعلى تلك الدوائر الحريصة على انجاز اعمالها بهذه الطريقة بدلا من الطرق القديمة التي اصبحت من الماضي ؟؟! والمعاملات الالكترونية هي افضل السبل لانجاز الاعمال وترويجها بشكل علمي وعملي لايقبل الخطا اطلاقا ، ونحن نؤكد ومن خلال الصحافة والاعلام العراقي على ضرورة ان تعيد تلك الدوائر والمؤسسات طرق عملها تلجا للطرق الحديثة ، ونحن نؤكد على هذا الموضوع لانه يشكل خطرا اذا مااستمر على الطرق القديمة ؟! وهذه فرصة لهم لتطوير عملهم مع تطور العالم والكون كله وان لانبقى حبيسي الاساليب القديمة في زمن التقدم الرقمي والحوكمة الالكترونية  والتي ستكون فرصة لهذه الدوائر لاستخدامها وانجاز اعمالهم وفق ذلك المنظور الباهر وان نحافظ على صحة مواطنينا الكرام بدلا من هدرها في شبابيك المراجعات السقيمة ؟!

( واع ): من المسؤول عن تطبيق التعليمات الخاصة بـ ( الخلية ) ؟!حين نشاهد الاف المتجمعين في ساحة الخلاني ومنطقة الجادرية في مثل هذه الايام بغض النظر عن ماهية واسباب التجمع؟ وماهو دور الاجهزة الصحية ونحن نعيش اخطر جائحة في الكون؟َسوى توجيهاتها او تعليماتها ؟؟! مع انكم وضعتم غرامات على عدم لبس الكمامة او الالتزام بالتعليمات الصحية ؟

فيؤكد الدكتور الساعدي : ملاحظة واردة لابد ان اقول بان من ضمن المقررات للجنة الوطنية العليا للصحة والسلامة هي ( منع التجمعات والمؤتمرات وحتى الانتحابات النقابية او غيرها ) من اجل كسر سلسلة انتشار وباء كورونا وتبعاته الخطيرة ؟! وانا شخصيا اثني على حضرتك لاثارة هذه الملاحظة الصحيحة، وكما نعرف جميعا ان اقل تجمع لايتجاوز اثنين !! وحتى هذا الرقم هو ممنوع حتى راكبي الدراجات النارية ممنوع منعا باتا؟! وكذلك حددنا ( راكبي التكتك والستوتة ) ان لايزيد راكبيها عن ( 2 راكب فقط) وفي سيارات الاجرة ( تاكسي 3 راكب مع السائق) ! وسيارات الكيا الكبيرة يجب ان لايتجاوز راكبيها اكثر من 6 اشخاص فقط!! ويبقى المواطن هوالقيمة الاساسية من وضع الشروط والمعطيات للحفاظ عليه وعلى سلامته وصحته ..

ـ ( واع): لنبتعد عن كورونا ونسال الدكتور الساعدي اين ذهبت ضربات الرقابة الصحية في الرصد والمتابعه للمطاعم الكبيرة والمطاعم الشعبية ومعامل صناعه الاغذية وتعليبها وكذلك محلات الحلويات والباعة المتجولين والمطاعم غير النظامية ولاتتوفر فيها ابسط الاموروانتشار الاوساخ ومخلفات اللحوم والطبخ بشكل مقزز وغير ملائم للاستخدام البشري ؟!

فيؤكد الدكتورالساعدي بالقول: بصراحة الرقابة الصحية موجودة فعليا ! ولكن لابد ان اشيربان قلة اعداد كوادرها والمنتسبين فيها، ومع التوسع الكبير والعمراني في بغداد وانتشار الرقعه السكنية في عموم العاصمة كما انتشرت معها المحلات والمطاعم ومصانع صناعه الماكولات المختلفة اضافة الى المطاعم العشوائية وباعة اللحوم ، والرقابة الصحية تعاني من قلة افرادها! ولدينا ( 10 شعبة) فقط في الرصافة ، وهذه لوحدها لاتكفي لسد الشاغر لان المساحة كبيرة جدا في قاطع الرصافة ، وفيها مايقارب ( 5 مليون مواطن)! وفيها عشرات الالاف من المطاعم والكافيهات ، وان الفرق الصحية والرقابية اثناء خروجها للواجب لايمكن لها ان تنجز اكثر من 30 محل من اصل المئات بل الاف المحلات ! ويمكن لاربع فرق من تغطية 200 محل او مطعم على الرقعه الجغرافية للمنطقة الواحدة،ولنقل في الشهر الواحد من 3 الى 4 الاف محل مع ان هناك من 10 الى 20 الف فكيف يتم تغطية ذلك؟!

ـ مضيــفا :هناك مناطق عديدة واسعه مثل الصدر والاعظمية  وبغداد الجديدة والكرادة وغيرها من المناطق في العاصمة بغداد،يقع فيها الاف المطاعم ومحلات القصابة والمقاهي والاف الباعه المتجولين ، ولدينا احصائيات دقيقة مصورة في هذا الجانب سنزودكم بها ان شاء الله ، وفيها اعداد كبيرة من اوامر الغلق  الصحي بالمطاعم ولكثرتها واعدادها الواسعه لايمكن للصحافة او الناظر الى  احصائها بشكل دقيق ! وحتى هناك غلق لمراكز المساج وكلها اغلقت لاسباب صحية واضحه وتم توجيه الانذارات لهم ولمطاعم اخرى جرى تفتيشها من قبل فرقنا الصحية المنتشرة ! كما قمنا باتلاف الاف الالتار من السوائل وهي الشرابت ، واتلفنا ايضا الا ف الاطنان من اللحوم ولحوم الدواجن لكونها غير صالحة للاستهلاك البشري اطلاقا؟! وهذه كلها امور ومع الاسف الشديد تبدوا غير منظورة للجميع وخاصة الصحفيين اللذين لايمكنهم ايضا ان تغطي هذه المساحات الخيالية باعداد قليلة من الصحفيين .

( واع ) : ولننتقل من الرقابة الى الصيدليات التي يعمل فيها اشخاص غير مرخصين لممارسة العمل الصيدلي ،وخصوصيتها ، وهل لدائرتكم سلطة الرقابة تحديد من يمارس المهنة من قبل صيادلة خريجي كلية الصيدلة وخاصة في بيع وتداول الادوية والمستحضرات الطبية بدون خلفية علمية او اكاديمية ؟؟!

ـ الدكتور الساعدي يؤكد بقوله : نعم هذه الحالة موجودة !ولكنها ليست ظاهرة! وقد رصدنا بعض الحالات هنا وهناك ،وكما تعرفون فان هناك قانون يحاسب على ذلك وقد تم غلق بعض الصيدليات ومحاسبة اخرين .. وهذا هو دور دائرة التفيش واقسامها المختصة  في وزارة الصحة وهي تمتلك صلاحياتها في هذا الاتجاه ، واغلقت العديد من الصيدليات المخالفة وفرض غرامات على اخرى! وهناك امرمؤكد بانه ( لايسمح اطلاقا بيع الدواء في الصيدليات الا من قبل الصيدلي المختص والمخول حصرا)! واود ان اشيرايضا الا اننا وضعنا الخط الساخن في كل مؤسساتنا الصحية للابلاغ عن الحالات ، وحتى هناك رصد ايضا من المواطنين اتفسهم ويبلغون عنها! وتصلنا العديد من البلاغات بهذا الشان ويتم علاجها فورا ،نحن ومن خلال مؤسستكم الاعلامية ومن وسائل الاعلام المختلفة  نوجه الدعوة الى كافة الصيادلة بعدم السماح لاي شخص من بيع الادوية الا من قبل الصيدلاني المختص ويسمح للعاملين في الصيدلية العمل ضمنا كمساعده لاعلاقة لها بعمل الصيدلي نفسه! لان السماح لبيع الادوية من قبل شخص غير مخول قد يسبب مشكلة حادثة وخطورة على حياة انسان !!

( واع ) : وماذا عن ا لاخطاء الواردة في الوصفات الطبية التي يكتبها بعض الاطباء بخط ردئ وغير مفهوم اضافة الى لغة انكليزية رديئة هي الاخرى ؟ ومن يكون يتحمل مسوؤلية تلك الاخطاء التي تكون قاتلة او خطيرة ؟

أ الدكتور الساعدي يقول : طبعا هذه ظاهرة مرفوضة جدا ! ويجب ان تكون الوصفة مكتوبة بخط واضح باللغه التي يكتبها الطبيب والتي تذهب للصيدلي مباشرة ! واود القول بان نقابة الاطباء قد اغلقت المنفذ بهذا الاتجاه حيث اوعزت لجميع الاطباء بان تكون كتابة الوصفة الطبية ( الراجيته) ..( طباعة وليست كتابة يد )!؟ وعممت ذلك على جميع الاطباء ، وقد صدرت تعليمات مشدة بغلق اية عيادة ترسل الوصفة المكتوبة بخط اليد..وفيها حتى الجرع والفترة الزمنية المحددة! كما ان هناك اجراءات نقابية صارمة بهذا الصدد بحق الاطباء المخالفين قد تصل الى غلق العيادة!؟

( واع ) : وماذا عن الغش الصناعي وانتهاء الصلاحية ( الاكسباير) ! والغش الواضح في توصيف السلعه الغذائية بمواصفات جيدة وبالحقيقة فانها تحمل 10% من المواصفات المدرجة والنوعية … الخ؟ فهذا برايكم مسوؤلية من ؟ الصحة ام الرقابة او دائرة التقييس والسيطرة النوعية؟!

ـ يؤكد الدكتور الساعدي : نعم .. هذه مسوؤلية مشتركة مابين الرقابة  وبين قسم المختبرات المختصة بهذا الاتجاه ! وتابعه لوزارات اخرى ،من ناحيتنا ان اكتشفنا الغش الصناعي الغذائي والذي يتعلق بغذاء المواطن سواء السوائل او الغذاء والحلويات فانها مسوؤليتنا اما في حالات الغش الصناعي بمختلف الطرق فاننا نبلغ الجهة المختصة  وهي السيطرة النوعية  وحتى في حالات انتهاء الصلاحية والغش! وهناك لاحظنا في بعض المرات ( ادوية مغشوشة )!؟ وقسم منها معبئة بمادة ( الطحين )! خصوصا الفيتامينات.. واكتشفنا العديد من الحالات وتم احالتهم الى القضاء والمحاكم المختصة  ولتتخذ اجرائاتها الاصولية ! وكذلك هناك غش صناعي في الغذاء مثل مادة الشاي التي يتم اتلافها واحالة المخالفين للقضاء ! وهناك العشرات من هذه القضايا التي احيلت للمحاكم المختصة ، ودورنا مشترك مع الجهات ! وكبح جماح ذوي النفوس الضعيفة التي تسول لها انفسها لغش المواطن وتحقيق الارباح بلا وجه حق ! 

( واع ): وماذا تقولون عن ( طبيب العائلة ـ طبيب الاسرة ) ؟ واين اختفى دروهم في الحياة البغدادية بشكل خاص والعراقي بشكل عام ؟ وهل هناك نية لاعادة تفعيله من جديد ؟

يجب الدكتور الساعدي بهذا الصدد :لدينا في الكرخ والرصافة وباقي المراكز في عموم العراق ( مراكز صحية للاسرة) نعم .. وهذه تتعامل مع الاسرة او العائلة وكذلك مراكز طب الاسرة فيها اطباء مختصون في هذا المجال ! وكل طبيب لديه عوائل يزورها وقد يبلغ عددها (500 الى 600 عائلة) وينظمون لتلك العوائل اصابير او ملفات وسجلات لكل عائلة وتفاصيلها الصحية والطبية فردا فردا..من خلال اضبارة او فايل لكل فرد من العائلة ، من الاب والام والابناء والبنات ، وكل عائلة تعرف من هو طبيبها المحدد الذي يعرف كل امورهم الطبية من الصغير الى الكبير.. ويتابعها بتفاصيلها سواء الامراض المزمنة وغيرها من الامراض والعاهات المختلفة ،وتتضمن المعلومات نظام داتا حديث مثبت عشلى الحاسوب بشكل دقيق ومفصل ومؤرخ تاريخ المراجعه والفحص والتشخيص ونوعية الدواء ..الخ وهذا تترسخ العلاقة بين الطبيب وافراد الاسرة الواحدة ويكون طبيب الاسرة المختص ، وهي مفعلة في العديد من المراكز التي اشرنا اليها ، وان شاء الله بعد انتهاء الجائحة ستكون اكثر فاعلية من قبل.

( واع ) هل من كلمة توجهونها للمواطنين في اي مجال طبي وصحي ـ؟

 اوضح الدكتور الساعدي : نعم ..او ان اكرر واهيب بالمواطنين الكرام الالتزام بالضوابط المحددة في سلسلة كورونا الجديده واؤكد على ارتداء الكمامة حرصا على صحتكم وحياتكم والتباعد الجسدي بينكم وبين الاخرين ، والا بتعاد عن التجمعات ، والالتزام بضوابط حظر التجوال خصوصا بعد جعل الدوام 50% والحظر الجزئي والشامل من الاسبوع ، والمطلوب ان لانخرج من بيوتنا الا بالضرورات المعيشية من شراء الارزاق والفواكه والخضروات والخبز وان ترتدي الكمامة بشكل دائم عند الخروج.. وبصراحة لابد ان يفهم المواطن بان هذا الحظر ( هو حظر تجوال صحي وليس امني ؟! ) ومع الاسف الشديد لاحظنا في المرات السابقة عدم التزام المواطن بالشروط الصحية حتى وجدنا من خلال فرقنا بالتجمعات حتى داخل المناطق السكنية وتجمعات الشباب امام دورهم وسكنهم وتعاطيهم الحوارات الساخنة واللعب والنركيلة ، غير مكرثين لمخاطر هذا التجمع من الناحية الصحية ، ليست مدة الاسبوعين كبيرة او كثيرة على صحة المواطن المهم ان هذه الفترة حرجة لنشاط سلسلة كورورنا الجديدة ، وان شاء الله نخرج جميعا من هذه الازمة الصحية بخير.