واع / تونس تتحدى / اراء حرة /نعيمة المقراني

واع/خاص

بثورتها،بشبابها،برائحة الياسمين تكتب اسمها في الفضاء،الخضراء تونس تتحدى اليوم كل أوجاعها و جراحها و ترسل قمرها الصناعي الأول (تحدي 1) إلى الفضاء،الأجمل في الخبر أنه صنع تونسي محلي لا جدال فيه 100%، و لم يخب ظن صانع الجمهورية الأولى بورقيبة عندما استثمر في التعليم ،فثروة تونس هي أدمغتها ،فما أروعه من استثمار و رهان،بلد لازال يُسحقُ تحت تداعيات ثورة الياسمين و يحاول النهوض رغم العراقيل الداخلية و الخارجية،بلد تسيطر عليه مافيات عديدة كأذرع الأخطبوط تريد إحباط الشعب و الإلتفاف على مكتسباته ينتفض بأيدي شبابه مرة أخرى و ينجح و يقارع دولا لها في التكنولوجيا باع طويل،فما دام هناك عود أخضر ستنبت تونس منه زرعا طيبا يكون فخرا لكل تونسي و عربي.تحدي تعقبه تحديات و لا غرابة في الأمر فطالما كان المستحيل تونسيا،فمهما حاولوا إدخال البلد في الظلام و مهما تقاتل أصحاب المعالي على الكراسي،سيشع من شبابها نور الحق.أولم يستحي الشيوخ الذين تتناطح كروشهم و هم يحيكون المؤمرات ضد البلد و الشعب؟ألم يقفوا اليوم نظرة تأمل واحدة لإفساح المجال للشباب الذي برهن أنه وحده القادر على بناء وطن متطور،روائح فضائحهم وًعهرهم السياسي زكمت الأنوف،لكن هيهات فتحدي الياسمين ملأ الفضاء برائحة النجاح،كن تونسيا و اعمل بصمت،فالقادم أجمل “إذا الشعب يوما أراد الحياة”