واع / ارباح على حساب اوجاع المواطنين ! الصيدليات انموذجا !!!؟ /اراء حرة / غازي الشـــــايع

ليس كل الصيدليات لان لانريد ان نعمم ففي هناك صيدليات لها سمعتها الطيبة بين المواطنين خاصة في وقت جائحة كورونا التي غزت كل بلدان العالم ومنها العراق . لكن المؤلم ومن خلال الشكاوي الكثيرة التي نسمعها ونقرأها من المواطنين تؤكد بأن هناك بعضا من الصيدليات قد اخذهن الطمع والجشع في سبيل الحصول على اكثر عدد ممكن من الاموال من الاشخاص المصابين والملامسين وحتى من الذين يمرون بمدة نقاهة . فالاسعار تتصاعد وبشكل تدريجي على اللقاحات وعلى الادوية التي يحتاجها كل من اصيب بوباء كورونا .صديق رياضي الكابتن محمود ابو الشيك قال لي ان اسعار كشوفات الاطباء واسعار الادوية اثرت وبنحو فاعل ومؤثر على امكانيات الكثير من المواطنيين المصابين وليس هناك اي رقابة معروفه تحد من هذا الجشع الهائل من قبل بعض اصحاب الصيدليات وقال نرجو ومن خلالكم ان يكون الاعلام وبكل صنوفه وكما عهدناه ان يقف مع الشريحة المصابة وايجاد الطريقة المثلى للتعامل مع المصابين من خلال التوجه للسادة المسؤولين في الدولة وفي مقدمتهم السيد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وايضا من قبل السيد وزير الصحة . الى هنا انتهى كلام الكابتن . ونحن ماعلينا ان نساند كل صوت يستغيث بمسؤول عراقي ان يقف مع الذين اصابتهم هذه المحنة ونحن على يقين بان السيد رئيس الوزراء والسيد وزير الصحة قادرون على اعطاء تعليمات خاصة للجهات الرقابية على بعض الصيدليات وايضا ليس صعبا ان تبادر الجهات المسؤولة على تبني مستشفيات وصيدليات تختص بهذا الشأن لاجل التخفيف عن كاهل المواطنين الذين يعانون الامرين من قلة المال ولا نقول الفقر ! ومن اعراض الاصابة من هذا الوباء اللعين . نتوسم بكل الزملاء في الصحف والوكالات والقنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي ان يلتفتوا الى هذه المحنة الوبائية التي يعاني منها عشرات الالوف ولا نقول اكثر من المواطنين ولا ننسى ايضا من تقديم الشكر والامتنان الى الكثير من المواطنين الميسوري الحال من خلال وقفتهم الوطنية والاخلاقية من دعم المصابين بالمال والادوية والتكفل بعلاجهم !.