واع/ وكالة انباء الاعلام العراقي تفتح ملف شركات الهاتف النقال في العراق شركة ( اسـيا سـيل ) نموذج..سرقات بدات..متى تنتهي ؟!


وكالة انباء الاعلام العراقي ( واع) / خالد النجار / بغداد (( القسم الاول ))
(( لاتصمت عن قول الحق ..مهما كان مرا، فعندما تضع لجاما في فمك.. سيضعون سرجا على ظهرك ))؟!
ونحن شعب لانقبل ذلك ابدا ..وفساد لا مثيل له ..هو فساد شركات الهاتف النقال في العراق حيث يبدا من السرقات بكارت الشحن وينتهي بشراء الذمم وخراب ودمار البدالات ! وخدمات الهاتف الارضي وتنتهي بنصب الابراج وتسبب امراض السرطانات ولا رادع ولا مراقبة ومتابعة والسبب هو كثرة الرشاوي وموت الضمير والضحية المواطن العراقي ولا نعلم متى ينتهي هذا المسلسل المهزلة . خدمات هزيلة وادارة سخيفة وبرامج فاشلة تشتري الدمم الذي يشرفون على تلك الشركات والخدمات في انحدار مستمر خاصة شركة اسـيا سـيل وحين تقول الو ؟؟!! ينقطع الاتصال وعليك المعاودة وفقدان الرصيد اذا لم يسرق او يهدر من قبل الشركة او ينفذ الرصيد بحجة المراسلة الخارجية او ارسال الرسائل الوهمية الخاصة (بالمسابقات المزيفة) بحجة الاشتراك؟!! فيما تنفي الشركة علمها بهذه الرسائل ولكن السؤال المحير الذي يشغل بال ملايين العراقيين المشتركين من اين يحصل هؤلاء النصابين على ارقام المشتركين ؟ والشركة فقط هي التي تعلم بهذه الارقام ؟؟ ويجب ان تكون مؤتمنة عليها ولكن من اين تأتي الامانة وشرف المهنة لا وجود له في اجندة هذه الشركات!!(الكاتب زهير الفتلاوي).. __________________________________________________
هذه المقدمة الخاصة بالملف الخاص بشركة( اسيا سيل ومثيلاتها للاتصالات )في القسم الاول من الملف .. وكيف تنهب المواطن جهرا وسرا!! بلا حساب من جهة رسمية او حساب من جهة الضميران وجد !! انا افتح هذا الملف والغرض منه واضح لمن يعنيهم الامر ، وخاصة القضاء العراقي النزيه الحر العادل ! الذي تقع عليه المسؤولية الكبيرة في محاسبة المعنيين عن هذه الشركة والمساهمين فيها وفق الاصول والقانون العراقي ، ولااقصد من هذا التحقيق الصحفي الاساءة لمن يعملون في الشركة سواء اداريين او فنيين …الخ.. فقط لتسليط الضوء على عملها ومدى تاثيرها واذيتها على المواطن العراقي ( وحاولت جاهدا التواصل معهم في طرح الموضوع من خلال النت او حقل الرسائل المخصص لهم ( هم !!) وقد اخسر اكثر من 5 كارتات شحن لكي يصل صوتي لهؤلاء !حيث يرفضون اي راي ياتي من المشترك ويضعون فورا الاجابة بان ( الرسالة فاشلة ولم تصل !؟ )اذن فهم يرفضون الحوار مع المشترك بحجج واهية وكثير لذا وجدت بان ( الاعلام افضل وسيلة لايصال صوتنا وصوت المواطنين ( المشتركين )عموما لادارتهم كي يتنازلوا قليلا عن عنجهيتهم الفارغة ويتحاوروا مع المشترك لمعرفة اسباب الشكوى التي تفاقمت في السنوات الاخيرة بشكل ملفت للنظر)!..
ـ ( واع) لقد اتصلنا عدة مرات وعلى مدى اكثر من اسبوعين باعلام وعلاقات الشركة ومنهم الاخ ( عبد الله الذي كان متجاوبا معنا بالحوارومؤكدا بان مسوؤلية ذلك تقع على الاخ (عمر فالح مدير علاقات اسيا سيل) ومقرها في محافظة السليمانية ، وفعلا اتصلنا بالاخ عمر وطلب تعريفا بوكالتنا الاخبارية واعطيناه ذلك من خلال اللنك اضافة وارسلنا له الاسئلة حسب الاصول ؟ ولكن لم يرد اي اجابة او تواصل معنا !! والانكى من ذلك بان الحواروالكلام الخاص به معه اختفى من صفحة الواتس اب ؟ فصورتها واكدت له بضرورة التعاون لما فيه مصلحة المواطن المشترك بالدرجة الاولى ) وبعدها انتم ؟! وهذا استمر السكوت والتجاهل ؟؟ وعدم الاجابة من قبلهم، ونرجوا ان يكونوا متعاملين معنا بالشفافية لا بمنطق العنجهية الفارغة ويستغلوا علاقاتهم التي لاتخفى على الصحافة والصحفيين العراقيين المستقلين ولاننتظر منهم ان يشهروا سيوفهم الغادرة باللجؤء للقضاء من ( موقع القوة والعنجهية والسطوة التي يتمعتون بها) التي نعرفها جيدا ولاتخفى علينا فنحن عراقيين قبل كل ذلك !واقول لمن يعنيهم الامر في ( اســيا سـيل ) لانني مشترك فيها منذ سنوات كثيرة ولااعرف اية شركة اتصالات اخرى كي انتقدها او اصفها بمعرفتي !! كفاكم مراوغه واحتيال على المواطن المتعب والمنهك في كل تفاصيل حياته المهم يجب ان تجدوا وسيلة اخرى للتعاون مع المواطن العراقي وتسهلوا امره وتعرفون كيف الاوضاع التعيسة التي يعيشها العراقيين الان ، وتاتي ضرباتكم في اضافة ( 2000 دينار على كل كارت شحن ) لانكم تستغلون حاجته الماسة للرصيد وتضغطون عليه بقوة وشراسة (سمك القرش المفترس) ؟؟ ولاتوجد رحمة او انسانية في قلوبكم المتحجرة ( وماطار طير وارتفع الا كما طار وقع )!! وتتعاطفون ولو قليلا مع المواطن وتساعدوه في شئ بسيط لاتسلطوا سيوف غدركم عليه واعلموا القضاء العراقي سيقول كلمته في حقكم فيما لو حاولتم استغلال ذلك ؟؟
ـ الاعلامي الدولي المعروف ورئيس الصحافة الدولية الحرة FIP-UN-AMIEF الدكتور سامي العبيدي فيؤكد عن مايرد من معاناة ومشاكل المواطنين من (اسيا سيل وغيرها من وسائل الاتصال) لـ وكالة انباء الاعلام العراقي ( واع) : لابد ان استهل حديثي بالقول ان (شركات الهاتف المحمول والساسة وجهان لعملة واحدة!).. لان الفساد الفاحش لشركات الهاتف المحمول ومنها (شركة اسيا سيل ) والجميع يعلم بأن ساسة متنفذين مسيطرين عليها من أجل التجارة الفاحشة والمواطن يدفع الضريبة باهظة الثمن جدا جدا !؟ وأود الذكر أن تلك الشركات يفوح فسادها على خزينة الدولة اصلا، فكيف تلك الدولة أن تحميه من تسلطها الرأسمالي على مقدرات البلد؟!.
ـ واضاف الدكتورالعبيدي لـ( واع ) :من منافذ الفساد لهدر المال العام وحسب خبراء القانون والإقتصاد، يتمثل بان العائد المالي المقرران تدفعه الشركات الثلاث: ( اسيا سيل ، زين ، كورك ) مجتمعة للخزينة العامة للدولة ضئيل جداً وهو مبلغ (921) $ مليون عن السنوات السبع القادمة!! لافتا الى ان (هذا يمثل خسارة فادحة بحق الدولة بالمقارنة مع الأرباح الهائلة التي تجنيها الشركات وللتوضيح بالأرقام وحسب البيانات التي أعلنتها الشركات بخصوص ما تحصل عليه من معدل ربح شهري، وتزايد عدد المشتركين موزعين على الشركات الثلاث والأكثرية مع شركة (زين الكويتية ومعدل الربح 12دولار شهرياً )عن المشترك الواحد عن خدمة الاتصال فقط دون أرباح الرسائل والإعلانات والأنترنت) ، ووفقا للخبراء فقد بلغ مجموع الحد الأدنى من الأرباح التي ستحصل عليها الشركات (3 مليارات و456 مليون دولار) مقابل مبلغ لا يصل الى مليار واحد يدفع للدولة !! اضافة الى انه لا يدفع بشكل فوري وإنما خلال فترة سنة ونصف السنة، وبذلك لن تتكلف الشركات أي مبلغ من حسابها الخاص وستدفع من الأرباح التي ستجنيها خلال سنة واحدة ،كل ذلك يحدث مع الخدمة الرديئة والسيئة وارتفاع الأسعار،لذلك يستنتج بمختصرإذا كانت الدولة لاتحمي نفسها من ذلك الفساد والإستبداد والسراق ،فكيف إذن بالمواطن ،فيتضح انهم مشتركون بما يحدث (الساسة وشركات الاتصالات)!وكما اكدنا وقلنا سابقا انهما ( وجهان لعملة واحدة )؟!
ـ ( واع ) اما النائب علاء الربيعي فقد تحدث مرارا حول شركات الهاتف النقال للعديد من وسائل ومؤكدا : لابد ان اوضح بعدما صدر قرار جرى من قبل القضاء العراقي بقرار محكمة بداءة الكرخ والذي كان فيه البلاغه لغويا ، وهذا القرارا وصف (تجديد عقود الهاتف النقال بانها جهالة فاحشة !تمثلت بماورد سابقا في موضوع ضئالة مبلغ التجديد ) يعني القضاء حدد عن ضئالة مبلغ التجديد ، لاننا اشرنا الى اهناك هدر كبير في التجديد! وعدم تحديد الديون المستحقة ؟؟وتعليق تجديد مبالغ ( التجديد والديون ) على شكل اقساط بدون فوائد ؟ وبدون ضمانات ؟لتلك الضمانات وهذا مايلحق ضرر بالمال العام !وان تكون فقراته منجزة وغير معلقة ؟ وهذا يعني على الشركات تسديد ديونها ؟وهذا القرار الاول الذي كسبناه قانونا في محكمة البداءة ، ومن ثم يعود القرارليشير الى بطلان قرار مجلس الامناء ، وان مابني على باطل فهو باطل !ولاتلحقة الصحة مهما طال الزمن؟؟!والقرار المعدوم لاتلحقة الحصانة ولاينتج اثار عليه ، وكل هذا صدر في القرار الاول لمحكمة البداءة ! والغريب ان المتضررين ليس اصحاب الشركات بل ( مجلس الوزراء وهيئة الاعلام والاتصالات) وكيف يكون هؤلاء متضررين كما يسال الربيعي مستغربا (لااعرف هل لديهم حصة في هذه الشركات ؟!) وان هذه اموال الشعب العراقي ولابد ان نذكر بانها هدر في المال العام !يارئيس الوزراء هناك هدر في المال العام ويارئيس هيئة الاتصالات هناك هدر في المال العام ،اليس كذلك ؟!وماعلينا بالسرد والوعود الذي ذكروه في حينها !! وان هذا العقد يمنح بخمسة مليار ياناس دولار ولايقل عن هذا المبلغ ؟! وان العراق فيه اكبر عدد من المستهلكين ( المشتركين ) فيه؟!
ـ واضاف الربيعي : موضوع شركات النقال كارثة لانه مورد مهم !بالمناسبة المشكلة التي نعاني منها اليوم هي (المبيعات التي تبيعها هذه الشركات فان هيئة الاتصالات والاعلام ليس لها علم مؤكد بها وغير دقيقة في حساباتها وغير مضبوطة ولاتعرف قيمتها ومقدارها! )ونحن ناقشنا هذه المسالة سابقا،فان الشركة التي تراقب مبيعات هذه الشركات (شركة غير مسجلة وغير مرخصة للعمل في العراق ؟؟ وان نقابة المدققين والمحاسبين العراقيين ارسلت كتابا الى ( هيئة الاتصالات والاعلام اكدت لهم فيها بان هذه الشركة غير مسجلة وغير مرخصة ان تعمل في العراق ! وهي شركة اردنية تاخذا مستحقاتها من تلك الشركات (شركات الهاتف النقال)!وعلى سبيل المثال فان هذه الشركات تبيع يوميا بملايين الدولارات ، وهناك تواطؤا واضح ومؤكد ولايوجد لدينا نظام يحدد المبيعات ، لذلك لجانا انا والسيد النائب محمد شياع السوداني الى (ديوان الرقابة المالية )بعد ان اخذنا موافقة وتواقيع اعضاء مجلس النواب وكتاب رسمي من مجلس النواب من القضاء العراقي ، لانه سابقا (ديوان الرقابة المالية وهيئة الاعلام والاتصالات لاتسمح لاحد بمراقبة ومتابعه عمل شركات الهاتف النقال) لماذا ؟: ( لانها تدعي لان هذه الشركات قطاع خاص !) لذلك استصدرنا امر من القضاء العراقي وكتاب مجلس النواب يطلب فيه تاكيدا على مجموع المبيعات الخاصة بتلك الشركات منذ دخولها الى العراق ولحد هذا اليوم !! وهذه يجب ان تعتمد لان البيانات موجودة لدى الاتحاد الدولي للاتصالات ويمكن لديوان الرقابة المالية من ابرازها عن طريق شركة رصينه ومختصة ولاتقبل المساومات وهي شركات معروفة بهذا الجانب وبامكانها ان تبرز تلك البيانات وتكشف حجم المبيعات الحقيقية لشركات الهاتف النقال منذ بداية عملها حتى اليوم!!

ـ اما عن مخاطر وجود ابراج الاتصالات في المناطق السكنية المكتظة بالمواطنين والاف العوائل فيتحدث الدكتوراحمد حمدي الفتلاوي لـ ( واع ) : سأبقى أحذر المواطن العراقي وشركات الهاتف المحمول في العراق وكافة المسؤولين الحكوميين الذين لهم علاقة بالصحة والبيئة، وأناشد بضرورة رفع أبراج الهاتف المحمول من على أسطح المنازل والمناطق المكتظة بالسكان لأنها تمثل خطراً كبيراً على صحة المواطنين ويجب ان تضع في المناطق الزراعية القريبة او المنتزهات والاراضي الخدمية الاخرى اسوة بما موجود في دول العالم . لقد وصلتني رسائل كثيرة من أصدقاء لي في مواقع التواصل الاجتماعي او مع بقية الاصدقاء كل تلك المواضيع تتحدث عن هذه المشكلة و تؤكد ما نشرته مسبقاً بشأن هذا الموضوع وهو ابعاد ابراج الاتصالات عن المناطق السكنية . وكثير من الخبراء متخصصين بالصحة والبيئة، طالبوا نيابة عن جميع العراقيين المتضررين صحيا بسبب وجود أبراج الهاتف المحمول بالقرب من سكناهم بأن ترفع أبراج الهاتف المحمول هذه وبالسرعة الممكنة لما تسبب من امراض خطيرة للغاية . إن إبتعاد المواطن عن سبب إنتكاس صحته سيعيد له صحته حسبما أورده الكثير من الأطباء، ومن ضمنهم في ألمانيا وبريطانيا وامريكا . وفي المنشور القادم سوف ندون نداء وجهه العديد من الأطباء الألمان بهذا الشأن، لكي يطلع المواطن عن المصائب التي يتعرض لها بسبب ابراج الهاتف المحمول وسطوة شركات الهاتف التي لا تلتزم بالشروط والضوابط البيئية والصحية .يجب ان تبادر هيئة الاعلام والاتصالات ومن يهمه الامر بالإصلاحات الحقيقية في محاربة مافيا الفساد في قطاع الاتصالات وتقديم افضل الخدمات والكف عن السرقات . ولنا مقال اخر عن ابتزاز وسرقة المواطن العراقي من قبل شركات الهاتف النقال في وضح النهار ،وخاصة شركة اسيا سل .
ـ وتحدث الاعلامي عبد الكريم ياسرلـ ( واع ) عن سشؤء خدمات الاتصالاا في العراق ومنها شركة اسيا سيل وسرقاتها المستمرة.. بالقول : لايختلف اثنان على ان شركات الهاتف النقال في العراق كانت ولاتزال تشكل عبئا اقتصاديا ثقيلا على المواطن وعلى عموم ابناء الشعب العراقي ، بحيث اصبح المواطن ( المشترك) في موقف صعب جدا للغاية ولايمكنه ايضا الاستغناء عن الهاتف النقال وخدمات الاتصالات وبشكل عام ومجبر على هؤلاء الذي من خلاله يعبر العالم الذي جعل لقرية صغيرة نجوب بها! ولكن ومع الاسف الشديد بالنسبة لاتجاه اصحاب هذه الشركات ومن معهم من ( المتنفذين )! في صناعة القرار داخل اروقة الحكومة العراقية اتجاها ماديا بحت ! بعيدا عن حسابات مادية ومعنوية لاصحاب الدخل المحدود ، متجاهلين بذلك الانسانية وكانهم مجردين من الانسانية تماما؟! وهذا ماتسبب في توسيع رقعة الهم العراقي خصوصا في حالات (( اللف والدوران))الذي تتعامل به هذه الشركات وسرقة رصيد المشتركين ؟!
ـ الكاتبة والاديبة العراقي المعروفة رجاء حميد اوضحت لـ ( واع ) : بصراحة انا لدي ايضا بعض الملاحظات على شركة اسيا سيل للاتصالات وهي ان الخطوط المستخدمة سابقا من شركة الاتصالات (اسيا سيل ) وبداية انطلاقها في العراق تكون مدة تعبئة الرصيد لفترة اكثر( من 5 اشهر) بينما في الوقت الحالي عند شراء سيم كارت تكون مدة تعبئة الرصيد اقل من شهر ؟؟!! وهذا يعني الزام ( اجبار المستخدم) على تعبئة الرصيد خلال مدة قليلة مما يحمل المواطن عبئ تكاليف شراء الرصيد مع ان لدية رصيد في معظم الاحيان! واذا لم تشحن الخط سيعلق استخدامة ، وهعذا تاهديد واضح للمشترك ؟ مع العلم ان البطاقة فيها خزين من الرصيد ولكن يتم تعليقها الابعد شحن الخط مرة اخرى خلال الفترة التي تحددها الشركة ..هذا من ناحية ، ومن ناحية اخرى كثيرا ماترد رسائل نصية تخبرك بانك صاحب الرقم (…) ربحت جائزة مثلا سيارة وماعليك سوى ارسال رسالة الى الرقم ( …) يعني البعض يفرح ويعتبرها ضربة حظ ويتواصل معهم بالرسائل ، وهنا المفاجاة الكبرى حين يجد ان رصيده قد ابتلع تماما ،وهذا استنزاف للرصيد فقط فلم نسمع يوما من ان احد مستخدمي خط اتصال اسيا سيل قد ربح سيارة او اي جائزة لها قيمة ، كما يعلن هؤلاء على الملا !! وهناك لبعة اخرى في موضوعه (خدمة الانترنيت 3G ) فسرعان ماتنتهي الباقة قبل الفترة المحددة يعني ان رصيدك قد فارق الحياة وانتقل الى عالم اخر؟؟!!
اما الحقوقي والصحفي علي المياحي فيؤكد لـ ( واع ) : لقد قامت هذه الشركة طيلة السنوات الماضية الكثير من (عمليات النصب والاحتيال وسرقة الرصيد بطرق شيطانية ماكرة ومبتكرة)!! من دون التفكير بمعاناة وظروف المشتركين ( المواطن العراقي ) .. من الذين فضلوها على بقية الشركات وعدوها عراقية لكي لا تذهب تلك الاموال الكبيرة من ارباح الشركة واستثماراتها الى خارج العراق، ولكن لا جدوى ولا تفكير بالمواطن العراقي الذي وضع ثقته واسراره بعهدة هذه الشركة الخائنة للامانة ولقيم النزاهة وشرف المهنة ؟ ومع الاسف الشديد والمؤلم ،فان هذه الشركة اسيا سيل قد بدأت بازعاج الناس وسرقة رصيدهم عن طريق اخر وهوارسال رسائل وهمية الى المشتركين عبر برنامج الفايبر المجاني( برسالة نصية مدون فيها انك فزت بجائزة سيارة حديثة ويقع عليك الاتصال بنا لتحديد موعد الاستلام والاتصال يتم عبر شركة (آسياسيل).. وحين يتم الاتصال ينفد كل الرصيد؟! ولا جواب !؟على هذه المكالمة الوهمية هذه واحدة من عشرات الحيل والمكر الذي تمارسه الشركة بحق مشتركيها وهناك عمليات اخرى تتم فيها سرقة الرصيد وحين تقول: (الو).. (يصفن) الجهاز!! لكي تعاود الاتصال مرة اخرى، وتتكرر عمليات (التقفيص) حتى يتصل المشترك عدة مرات، ليضاف اليها رداءة الخدمة هذه نلمسها في كل اماكن بغداد وبقية المحافظات على الرغم من وجود الابراج والتقنية التي تستخدمها الشركة.
ـ ويؤكد المياحي لـ ( واع ) : اما عن الاتصال بخدمات الشركة المجانية ( فحدث ولا حرج !!؟ ) وقد تستغرق مكالمة الاستعلام عن امر ما له علاقة بالشركة (24) ساعة بسبب انها مجانية ويستفيد منها المواطن المشترك ، وحين تم رفع سعر كارتات الشحن كنا نتوقع تحسين الخدمات وتقليل السرقات ولكن حصل العكس وتردت خدمة الاتصالات في شركة (آسياسيل)، ولم تكتف الشركة بترويج هذه (الخدع السمجة بل نسميها نحن العراقيين بالكلاوات !!) وراحت تزعج الناس بارسال رسائل بعد منتصف الليل وهي دعاية لخدمات وعروض الشركة الفاشلة لامصداقية لها على الاطلاق؟
ـ اما الشيخ مؤيد الخالدي فقد اكد لـ ( واع ): مع الاسف والالم الشديد وبصراحة متناهية اقولها هنا ومن خلال وسائل الاعلام العراقية ،بصراحة ظاهرة سرقات شركات الهاتف النقال باتت واضحة وفاحت رائحتها تماما؟؟!! ولابد من وقفة جماهيرية من ابناء شعبنا للحد من هذه الظاهرة ، والعزوف تماما عن التعامل مع هذه الشركة ، وانا اشير الى موضوع ( الغريب فيه بان هناك حقل للشكاوى ضمن الاتصالات ولكنك لاتجد هذه الخدمة او الحقل فيها بل عروض مختلفة تقدمها( اسيا سيل وهمية لااساس لها من الصحة ) ..ناتي على سبيل المثال موضوع اسعار كارتات الشحن ( كارت ابو خمسة الاف يباع بـ ستة الاف ونصف ، والكارت ابو العشرة الاف يباع بـ اثنى عشر الف وخمسمائة ) فهل يجوز ذلك ؟! كما ان كل مكالمة يخصم مبلغ اضافي اكثرمن وقت المكالمة وباتت هذه االامور واضحة للمواطن العراقي تماما ، اما في موضوع (رصيد الانترنت نت ) فحدث ولاحرج! فعند تفعيل مايسمى بـ ( خدمة بلا حدود ) وكلفتها هي 8 الاف دينار) وما ان تمضي ثلاثة ايام حتى يبدا العد التنازلي في ضعف الخدمة وترديها بشكل ملفت للنظر مع ان عنوانها ( خدمة بلا حدود )؟! وتاتيك رسالة من الشركة ليؤكد بانك تجاوزت الحد المسموح به؟ والاغرب من ذلك كله تاتيك رسالة اخرى من الشركة هذه بانه حسب طلب المستخدم ركزوا معي ( حسب طلب المستخدم) مع اني لم اطلب ذلك حيث تقول الرسالة (حسب طلب المستخدم لتعزيزالسرعه يتم خصم مبلغ من2000 دينارالى 5000 ) وهذه سرقة في وضح النهار وبكل صفاقة !!
( واع ) بين اسواق ومحلات بغداد التجارية كانت لنا جولة حرة بين الناس ومن مختالف الشرائح الاجتماعية مستفسرين منهم عن خدمة هذه الشركة وغيرها من شركات الاتصال كانت ردورد الافعال كبيرة ومشحونة بالالم والمرارة والحسرة الى فقدان رصيد الناس واموالهم التي تذهب الى جيوب الجشع وعلى اهمية الخدمات التي يجب على شركات الاتصال ان تقدمها خدمة للمواطنين وهي ليست هبة بل واجبا على تلك الشركات ويؤكد ابو امجد : لماذاالاسصرار على رفع سعر( كارتات الشحن ) وبتاثير من الحكومة التي يشكلون هم جانبا منها؟كانت الناس تتوقع من هؤلاء تحسين الخدمات الى ابعد مدى لكي لاتخسر زبائنها! ولتقليل السرقات المقصودة !ولكن الحقيقية ان السرقات استمرت والخدمة لم ولن تتحسن؟ حتى يكون هناك شركة عراقية اصيلة حكومية منافسة حتى يرعوي هؤلاء من استغلال الناس وبساطتهم؟ و(آسياسيل)، ولم تكتفي بترويج اعلانات نصية ورسائل مزيفة لااساس لها من الصحة بعد منتصف الليل وهي دعاية لخدمات وعروض وهمية وفاشلة اعتادت عليها بين فترة واخرى ولحد الان وبكل صفاقة تعلن عن جوائز خيالية ولكن الحقيقة هي سرقة رصيد المشتركين ؟؟
(( القسم الثاني من ملف شركات الاتصال ــ يتبع))