واع / في الأردن.. ترقب قبيل جلسة النطق بالحكم على المتهمين بقضية الامير حمزة

واع / متابعة

يترقب الشارع الأردني، غدا الاثنين، موعد جلسة النطق بالحكم على رئيس الديوان الملكي السابق باسم عوض الله، والشريف حسن بن زيد، المتهمين بما يعرف بـ”ملف الفتنة”.

وأفادت وسائل اعلام اردنية، اليوم الاحد، بأن “محكمة أمن الدولة، ستعقد غدا الاثنين، جلسة النطق بالحكم ضد عوض الله والشريف حسن بن زيد، بعد 5 جلسات سابقة”.

من جهته، توقع محامي عوض الله، ورئيس هيئة الدفاع عن المتهمين، محمد العفيف، أن “يتراوح الحكم على المتهمين بالقضية في حالة الإدانة بين 5 سنوات و30 سنة بالنظر إلى التهم المسندة”.

وأضاف العفيف أن “قرار محكمة أمن الدولة قابل للتمييز”، مشيرا إلى أنه “طالب بإحضار 26 شاهدا، من بينهم الأمير حمزة، وأمراء آخرون، وبعض المسؤولين، إلا أن المحكمة رأت شهاداتهم غير منتجة، ورفضت حضورهم، لذا فأنا أنتظر الحكم، وفي حال لم يكن لصالح موكلي، فسأطعن بإجراءات المحكمة لدى محكمة التمييز”.

وتضمن قرار الظن الذي صدر بحق المشتكى عليهما، باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد، في قضية الفتنة من قبل مدعي عام المحكمة، تهمتي جناية التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم بالمملكة.

وأسندت إليهما جناية القيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وإحداث الفتنة، وحيازة مادة مخدرة بقصد تعاطيها، وتعاطي المواد المخدرة.

وشهدت المملكة، في 3 نيسان الماضي، استنفارا أمنيا، واعتقالات طالت مسؤولين مقربين من الأمير حمزة.

وفي اليوم التالي، تحدث وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، خلال مؤتمر صحفي، عن متابعة الأجهزة الأمنية لتحركات 16 متهما، بينهم الشريف حسن بن زيد، وباسم عوض الله، تستهدف أمن الأردن واستقراره.

وأشار الصفدي آنذاك إلى تحقيقات شاملة مشتركة حثيثة قامت بها الأجهزة الأمنية، ورصدت “تدخلات واتصالات شملت اتصالات مع جهات خارجية، بشأن التوقيت الأنسب للبدء بخطوات لزعزعة أمن الأردن”.