واع / العراق يبلغ الذورة.. تحركات صحية لردع أوميكرون

واع / متابعة

أعلنت وزارة الصحة، السبت، وصول البلاد إلى ذروة التفشي بالموجة الرابعة لكورونا، فيما اشارة إلى أنَّ إمكانياتها محدودة لتشخيص المتحور أوميكرون. 

وقال مدير دائرة الصحة العامة  رياض الحلفي في تصريح له تابعته (وكالة انباء الاعلام العراقي /واع)إنَّ: ارتفاع أعداد الإصابات إلى أكثر من 8 آلاف يومياً يمثل ذروة الموجة الرابعة. 

وأضاف أنَّ “سلالة أوميكرون تعد من أخف سلالات كورونا ولكنها الأكثر انتشاراً، حيث تتركز الأعراض في خلايا القصبات الهوائية للمريض أي الجهاز التنفسي العلوي، وهذا ما أثبتته البحوث العلمية عالمياً منذ بداية ظهوره، ولكن هناك حالات قد تتطور وتصيب الجهاز التنفسي السفلي أو الرئتين بحسب مناعة المريض. 

وأوضح الحلفي أنَّ الفحص بالمسحة للكشف عن نوع السلالة سواء كانت دلتا أو أوميكرون يكون من خلال التتبع الجيني، ولكن لا يمكن إجراء هذا الفحص لكل شخص لأنَّ العملية تستغرق بين 7 – 10 أيام وعلى شكل مراحل”. 

وأكد أنَّ “معرفة نوع المتحورات غير مهم لأنَّ العلاج والإجراءات الوقائية نفسها ولا تختلف بين متحور وآخر”، لافتاً إلى “إمكانية أخذ 96 عينة بين مدة وأخرى لكشف المتحور الجديد، وهذه هي إمكانية الأجهزة في المختبرات المركزية الخاصة بتصنيف الفيروس، حيث يتم من خلالها معرفة نسب الإصابات بأوميكرون.  

وبين أنَّ اللقاحات وحدها لن تسمح لأي دولة بالخروج من الأزمة، إلا من خلال الالتزام بالتعليمات الصحية من وضع الكمامات والتهوية المنتظمة للقاعات المغلقة والتباعد الاجتماعي.