واع / غانية

واع / بقلم: لهيب الزيدي

يقفُ الصباحُ مضجرا
لانتظار الناس صباح
وجهكِ الأخاذ
وتسرقُ الشمس منكِ
شعاعُها ويغارُ النسيم
لفرط عذوبتكِ
ويعَسعسُ الليل من غُدافكِ وتكتحل السماء بزرقة عينيكِ
اما الكون فلا
يتنفس الا من رحيق انفاسكِ
سبحان من خلقَ وأبدعَ وخطَ بكِ جمال الكون مرة واحدة
اما الروح فهي من أنفاس الله فكيف لا تكون بلسم، وحرز تاجً، وطلسم
فاضَ وتَخطى عطاءُ الرحمن حتى تَمكنْ فتمهلي بخطاكِ ودعِ الخلق تتأمل كلوحةً لدافنشي كأسطورةً للخلود تُمجد سيري فالكل يستمعُ لخطواتكِ وكأنها مقطوعات لبتهوفن تمايلي باعوجاج خصركِ واستقامة عقلكِ فالكون لحسن جمالكِ يتنهد.