واع / الإطار التنسيقي: ترشيح محمد شياع السوداني لرئاسة الوزراء.

واع / بغداد/ ز.ن

واخيراً  الاطارُ التنسيقي يَختارُ مرشحَهُ لرئاسةِ الوزراء وبأجواءٍ إيجابيةٍ كما يقول، فيما يَنتظرُ اتفاقَ الكتلِ السياسية الاخرى على شخصيةِ السوداني لنيلهِ الثقةَ الكاملة.

عاد اسم السياسي محمد شياع السوداني العضو السابق في حزب الدعوة والنائب الحالي إلى الواجهة مرشحا لرئاسة الحكومة بعد ان حسم الإطار اسم السوداني كمرشح وحيد لرئاسة الوزراء. واعتذر مستشار الامن القومي والقيادي في الاطار التنسيقي قاسم الاعرجي، عن قبول ترشيحه لرئاسة الوزراء من قبل الإطار.

ومع انتهاء المهلة الدستورية بتكليف رئيس وزراء جديد تتصاعد التوترات في الايام المقبلة بالأروقة السياسية ، فما قد يرسل التيار الصدري إشارات رفض ترشيح السوداني، ومرشح رئاسة الحكومة ينحدر من محافظة ميسان حاصلاً على بكالوريوس في العلوم الزراعية تولى منصب قائمقام مدينة العمارة عام ألفين وأربعة وبعد سنة تولى منصب محافظ ميسان وعام الفين وعشرة تسنم وزارة حقوق الانسان في زمن حكومة نوري المالكي فيما تولى وزارة الزراعة ووزارتي التجارة والصناعة في السنوات التي أعقبت تولي المالكي والعبادي زمام رئاسة الحكومة.

ويجمع العراقيون قبل المراقبين ان هناك مؤشرات محتملة لرسم صورة متوقعة لرئيس الوزراء القادم قبل اختيار الإطار للمرشح، ليست مهمة؟ الأكثر أهمية التساؤلات عن مقدرته السياسية ونزاهته وقدرته على القيادة والكاريزما الشخصية المفترض أن يتميز بها من أجل مرحلة تغيير وجودي في العراق الأهم من كل ذلك هل بإمكانه استعادة الثقة عند المواطن البسيط؟ هل سيمتلك الشجاعة السياسية والوطنية سؤالا تجيب عنه الأيام والأسابيع المقبلة.