واع / الشيخ رحيم الدراجي لـ (واع): متى تنهض الدولة العراقية ومن سينصف الشعب العراقي ؟!


وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع / خالد النجار / بغداد
ثوار تشرين وعاشوراء اللذين وبقية الثوار الاخرين اللذين حملوا راية العراق ( الله اكبر) من اجل نيل الحقوق بالطرق السلمية في العاصمة بغداد والمحافظات الاخرى حيث طالبوا بابسط حقوقهم المشروعة في بلدهم المنهوب ،انه الشعب الصابر كما تصفه شعول العالم ،ولشدة صبره على الظلم قد رضي بالعيش تحت وطأته ،شباب يطالبون بالتعيينات والعمل الشريف والوظيفة بعد تخرجهم من اجل تكوين الاسر لخدمة بلدهم وابناء شعبهم ، لانخوض كثيرا في التفاصيل لانها باتت واضحة للعالم حيث ناقشها مجلس الامن الدولي قبل ايام ، مطالبا بوضع حد لهذه المهزلة بعد انتهاء الانتخابات قبل اكثر من عام والتي لم تسفرعن تشكيل حكومة .. والشعب يعاني من الجوع والفقر والمهانة في اغنى بلد في العالم تذهب خيراته الى الخارج وشعبه يتضورجوعا!! وبرلمانه يتصرف بثروة الشعب فتضيع بين رواتب المسؤولين ومنافعهم الشخصية الخيالية الهائلة .. وبين غسيل الأموال وسمسرة العقود التجارية الوهمية,وفي الاخر يقولون لابد من الحوار !! من يتحاور مع من ؟! هذه التساؤلات توجهت بها ( وكالة انباء الاعلام العراقي ـ واع ) الى الشيخ رحيم الدراجي الامين العام لحركة كفى حيث قال :
ـ بداية نتسائل ونقول متى تنهض الدولة العراقية ؟! وبلا شك ان نهوضها سيكون له الاثر الكبير والبالغ في تحقيق المنجزات التي تخدم مسيرة الدولة وحركتها وتطورها ،و بالرغم من وجود القوانين الصادرة وتعدد الأجهزة الرقابية التي تعتمد الدولة عليها في مكافحة الفساد الا ان هيمنة الأحزاب السياسية وكبار المسؤولين ورجال الاعمال والبنوك والمصارف والموظفين الفاسدين الذين يعملون في الظل على الاموال الشعب العراقي وسرقت المليارات من خزينة الدولة أدى الى اتفاق الإرادة السياسية الحالية لمنع محاربة الفساد.!!
.واضاف الدراجي لـ ( واع ): ان فتح أي ملف يمكن ان يهدد مصالح رؤوس الفساد القادرين على صنع القرار والقادرين على تجاوز الدستور والقوانين والأعراف غير ممكن في ظل حقبة الفساد والفشل في إدارة الدولة.. لذلك سكت الجميع عن الفساد المالي والاداري بسبب وحدة الغايات وتضامن الاهداف ومشاركة الجميع والعامل المساعد لاستمراره هو تقسيم ولاءات الشعب على الاحزاب والحركات تحت شعار حرية الراي والتعددية وهذه التشكيلات قد اثرت على الدولة العراقية من خلال علاقاتها بدول أخرى. ومن هنا نفهم ان الدولة العراقية لا يمكن ان تنهض وهي مثقلة بفسادها المالي والاداري والسياسي بل ولا يمكن محاربة الفساد لأنه موجود في الحكومة وموظفيها فكيف نجعل الحكومة وموظفيها( قاضيا ومتهما.) .ومن يريد ان يكافح الفساد لا بد ان يكون خارج منظومة الحكومة حتى يتمكن من المعالجات السريعة والاجراءات الحقيقية وعندها تتوقف كل اللحظات وتغلق الابواب التي ينفذ منها الفاسدين وسراق المال العام عندما تصبح الكلمة للشعب والقانون فوق الجميع وللمواطنين الحق في تقديم الشكوى ضد المسؤولين الذين يطالبون بدفع الرشوة واهمال معاملات المراجعين والفاسدين والابلاغ عن فسادهم سوف تجد الحكومة هي المحامي عنكم والمدافع عن حقوقهم المنهوبة.
( واع ) .. ومن سينصف الشعب العراقي برايكم ؟الامم المتحدة ام من ؟! يقول الدراجي : من اغرب وأعجب الأمور ان نستمع الى دعوات من اجل تشكيل الحكومة والسؤال الذي يوجه الى أصحاب هذه الدعوات: –
س / كيف يرتجى من طبقة سياسية ان تشكل حكومة وهي لا تؤمن بالشعب ولا تعمل لتحقيق مصالحه.
س / كيف يرتجى من الأحزاب السياسية ان تشكل حكومة والعراقيون قد فقدوا الثقة بها وبأدواتها ومخارجها.
س / كيف يرتجى من الأحزاب السياسية التي لا تحترم الدستور ولا تطبق القانون وتهدد القضاء.
س / كيف يرتجى من احزاب سياسية قد فشلت في أداء مهامها تجاه المواطن والوطن.
لذا نعتقد ان الواجب الوطني يدعوكم الى ضرورة الدعوة الى تشكيل حكومة محايدة ليس لها علاقة بالأحزاب السياسية وغير مثير للجدل فهي الحل الأقرب الى الواقع لحل الازمة السياسية الراهنة، ويراعى في تشكيلها الاستقلالية الصارمة على ان تكون مدتها من سنة الى سنتين ويشرف على تشكيلها وتنفيذ برنامجها مجلس من اهل الحل والعقد ممن يتصفون بالنزاهة، ويستحسن ان يكونوا من الشخصيات الوطنية والاكاديمية التخصصية المشهود لها بالحكمة والمصداقية، ويرتكز برنامجها في المقام الاول على توفير الامن المجتمعي وإيجاد البيئة الامنة للعمل ومحاربة ظاهرة انتشار الأسلحة وإيقاف ظاهرة الفساد المالي والإداري واجراء انتخابات حقيقية لإعادة ثقة الناخبين بالعملية الانتخابية بعد اكمال لوازم العملية الانتخابية البرلمانية القادمة.
( واع ) .. وحول قناعة الشيخ الدراجي بماحصل ويحصل منذ عام 2003 في العدوان الاميركي على العراق ومن يدير الحكومة العراقي فيؤكد بالقول : بصراحة ان اداء الطبقة السياسية وعلى مدار اكثر من 19 عاما حتى اليوم ، اداء فاشل وفاسد وبامتياز ويتحملون المسوؤلية كاملة وبالخصوص التحالف الوطني ، لان هذا التحالف كان بيديه رئاسة الوزراء وميزانية الدولة وكل امكانات الدولة العراقية ،وهذا لايعني ان ( الاكـراد والسـنة ) بعيدون عن ذلك؟!! وان هذا الاداء السئ مارسوه جميعا وبدون حياء !! بسرقة اموال الدولة وتدمير مؤسساتها جميعا ، وكان من الطبيعي ان يخرج الشعب العراقي بتظاهرات عارمة تطالب بالتصحيح ! وانا اسال الطبقة السياسية ماهي مشكلة التصحيح ؟! وانتم باي حق تريدون حكم الشعب العراقي مرة اخرى ؟! وانتم ( بعظمة لسانكم قلتم باننا فاشلون ولانستحق ادارة الدولة ، وانتم قلتم بان وقوفنا امام الله سيطول ! )!! فلماذا تريدون الاستمرار بحكم العراق ؟! ولابد ان تشكل حكومة انتقالية الان بدون مشاركة الاحزاب الحالية المشاركة بالسلطة !! ولابد من وجود ( مفوضية انتخابات لاتنتمي للاحزاب اطلاقا )!! ولان لايمكن وصف هذه المفوضية الحالية بالمستقلة ؟
. ويضيف الشيخ الدراجي لـ ( واع ) : ناتي على قانون الانتخابات من شرعه الشعب ام الاحزاب ؟! بلا شك الاحزاب! نريد انتخابات حقيقية وليست مبكرة ! تمثل ارادة الشعب العراقي لاارادة الاحزاب الفاسدة التي حكمتنا منذ 2003 لحد اليوم !! انتخابات تمثل ارادة الفقير والمظلوم العراقي ، ونقول كفى ضحكا على الشعب العراقي ، وان جمهور التيار الصدري له فاعلية واحسن جمهور انتخابي وبعض ابناء شعبنا العراقي يدعون الى التغيير والاصلاح وان دعوتهم حقيقية ولابد من مساندتها ودعمها بكل قوة .. والجمهور الثاني من المتظاهرين هو جمهور تشرين وهو فاعل وميداني ولكن مع الاسف الشديد مشتت وبدون قيادة ! والجمهور الاخر هو جمهور الموظفين والمنتسبين ، والجمهور الرابع هو ( جمهور الـ 25 وفخذ الدجاج) ! والجمهور الخامس هو جمهور المرجعية ، واذا استمع هذا الجمهور لقول المرجعية التي اغلقت ابوابها بوجه الاحزاب الفاسدة ولمساندة الاصلاح لتغيرت العملية السياسية في العراق بشكل واضح ! واكررها ان العراق بحاجة ماسة الى التغيير والاصلاح المطلوب ، ولانريد هذه الحكومة الحالية بعد الان !! وهذه الطبقة السياسية انتهت وليس لها مكان بعد الان ،!!