واع / مصطفي .. الامور بين الوطني والديمقراطي وصلت إلى كسر العظم

واع / بغداد / ز .م

أكد نائب رئيس إقليم كردستان جعفر شيخ مصطفى، اليوم الاربعاء، أن الامور بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستانيين وصلت إلى حد كسر العظم، فيما شدد على أن عهد التوافق والتحالف بين الحزبين قد انتهى.

وقال شيخ مصطفى، في تصريح نقله مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي / و اع )، إن “الامور بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستانيين وصلت إلى حد كسر العظم، وانتهى عهد التوافق والتحالف بين الحزبين”، مؤكداً أن “العلاقة بين الحزبين سيئة جدا ولم يسبق لها مثيل”.

وأضاف أن “مواطني اقليم كردستان، يشعرون بخيبة أمل، وهم غير راضين عن هذه الاوضاع “، مبيناً أنه “غير متفائل من الطريقة التي يدار بها إقليم كردستان”.

وتابع شيخ مصطفى “نحن في الاتحاد الوطني الكردستاني نرفض سياسة التسلط والتفرد بالسلطة وسياسة فرض الامر الواقع، وأنا ادعم الرئيس بافل طالباني، إلى حد النخاع ولن اخفي ذلك”.

وبين انه “عندما نتحدث عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، يجب أن نتحدث عن أشخاص، من هم في المكتب السياسي وفي قيادة البارتي أراهم غير راضين عن هذه الاوضاع أكثر مني”، موضحاً أنه “في أربيل عاصمة إقليم كردستان، قوة تحاصر منزل نائب رئيس حكومة الإقليم، ولا احد يعلم من هم”.

وأشار إلى أن “القيادة الكردية غير مهتمة بشعب كردستان وتبحث فقط عن مكتسباتها، فماهي فائدة رئيس الجمهورية لنا؟، ذلك الرئيس الذي لا يملك أي سلطة أو صلاحية والذي لم يضع يوما من الأيام حجرا على حجر في كردستان”.

ولفت الى انه “لا أحد يعلم أين تذهب إيرادات إقليم كردستان، فهناك سرقة واحتيال، ودول التحالف غير راضية عن ما يحدث، والتهريب ينتشر في كل انحاء كردستان، وحصة الاسد من نصيب الجهة التي تتهم الاتحاد الوطني الكردستاني بالتهريب”.

وتابع أن “هناك منفذ حدودي مع سوريا، لا أحد يعلم ماذا يجري هناك، وعلينا ان نسأل من  يستحوذ على نفط (عين زالة)، وأموال و إيرادات هذا الحقل تدخل في جيب من؟”.

ت / ز . م