واع / هدية القدر
واع / اللاذقية / نبال ديبة
أزهرَ الصباح بحلتهِ
وراقصَ المطرُ عطرهِ
فيسكب قلبي
كل مايملك من حبٍ
شوق دافئ إليك
إليكَ أنتَ
يارجلُ الصباحات
والمساءات
والمواعيد القرمزية
لكَ من روحي كلام
لم تعرفه القواميس
ولا الأبجدية
كلام لم يخطه قلم
ولم ينطقه لسان
بل هو في النبض ساكن
يزهر مع كل صباح
وتفتح وردة جورية
لك انتَ وحدكَ
يا صاحبَ الظلِ البعيد
وللقلب … قريب
لك في كل صباح
قصيدة
ترفرف كفراشةِ الأحلامِ
فوق غصن الياسمين
وعند شوقِ المسافاتِ
تفوح عطرا” وجمالا”
مابين جنوني بكَ
وعشقي الأبدي
وحنيني إليك
طقوس لا يعرفها
سوانا
أحببتك كطفلةٍ
وامرأة …وعاشقة
ومجنونة
مساؤكَ أنا فقط
يارجلا” تغوص العتمة
في عينيه
حتى يطلع القمر
ويأخذ مطرحه في سماء
خده
انتظركَ من خلف نافذتي
رغم وجع الروح
وأقول …ربما الحنين
يسبقك إلي
وأترقب عودتك
بشغف الروح والقلب
المجروح
سأرسمُ اسمكَ
بين طيات الغيوم
وعلى كل حبةِ مطر
فأنتَ زهرة الحبِ
الحب الذي أهداني
إياها …القدر
وما أحيلاه من
قدر .


