واع /  وفد الوحدة الوطنية الاعلامي الى الدوحة !/ آراء حرة / مزهر المحمداوي

   *بعد بحث متعب عن اكبر واعجب واغرب قائمة في تاريخ الوفود الصحفية الرياضية العراقية تحديدا،  اطلعت على قائمة الوفد الاعلامي المئوي المرافق لمنتخبنا الوطني بكرة القدم الى نهائيات اسيا في قطر2023
 عن طريق فديو بثته فضائية  On News  على النت. واول ما استذكرت  انقلاب المثل الشعبي المتداول: (كلمن عدوه اكبال عينه الى: كلمن رفيجه اكبال عينه…)  وبرغم عدم وضوح صورة القائمة على الشاشة جليا لتتضح الاسماء ،استمعت الى مقدم البرنامج وهو يقرأ الاسماء الكثيرة بعجالة التي ربما يصل عددها الى مائة اسم تقريبا لم اسمع سوى كلمة (صحفي) واحدة لم يذكر اسمه! اما بقية الاسماء فقد شملت جميع العاملين في البرامج الرياضية و الصحف والوكالات الالكترونية والاقسام الرياضية في الصحف السياسية تقريبا .ومع ضخامة هذا العدد غير المسبوق فان الغرابة تكمن بوجود عدد  غير قليل ممن ذكر وصفهم ب (ناشط رياضي !)   واعتقد ان المقصود هو الناشطين على الفيس بوك .اما رواد وانصاف رواد  وارباع رواد الصحافة الرياضية الاعضاء بالاتحاد العراقي للصحافة الرياضية فلا وجود لهم  الذين يفترض ان يترك للاتحاد العراقي للصحافة الرياضية اختيار الاسماء المستحقة منهم وحسب الاسبقية الا انه لا يوجد سوى ما اشرت اليه انه(صحفي) دون ذكر اسمه؟بهذا الاستخفاف بالاتحاد العراقي للصحافة الرياضية كونه اتحاد مضى على وجوده عشرات السنين وكان السياق المعمول به هو قيام اي مؤسسة  رياضية وفق  ( البروتوكولات الموقعة معها ), بارسال قائمة العدد  المطلوب من الصحفيين لمرافقة اي وفد رياضي الى الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية, وطبعا لا بأس اذا كان العدد كبير ان توصي الجهة المعنية بتضمين اسماء بضعة اعلاميين من خاصتها ليكونوا ضمن الوفد  وليس بالطريقة التفردية التي سمعنا عنها.لا نأتي بجديد القول ان الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية هو جزءاساسي و مهم من كيان نقابة الصحفيين العراقيين وهي النقابة التي ينتمي اليها جميع الاعلاميين والصحفيين وربما حتى الذين وردت اسماءهم في القائمة تحت مسمى (الناشطين ) الذين اجدهم لاول مرة يأخذون مكانا لهم بالايفاد خارج السياقات المعمول بها بعيدا عن الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية ونقابة الصحفيين العراقيين, فكيف يتم اهمال دور هاتين المؤسستين المهنيتين؟ لقد اختلط الحابل بالنابل وضاعت الاعراف المهنية.. عدد من الزملاء عبر منصات التواصل ينسبون السبب في ذلك الى عدم قوة وفاعلية اتحادنا، لاادري ان كان هذا الاتهام بنوايا حسنة او لغايات اخرى، وان سلمنا بهذا القصد مهنيا خالصا  وبنفس المهنية الخالصة و الواقعية هنا يطرح هذا السؤال نفسه: هل يمتلك الاتحاد سلاح غير سلاح مقاطعة المؤسسات الرياضية التي تنصلت عن التزاماتها البروتوكولية معه؟شخصيا لا ارى فاعلية ابدا لهذا السلاح بسب وجود المكاتب الاعلامية  والمنسقين الاعلاميين في كل مؤسسة و اتحاد يسعى معظمهم لكسب ايفاد يسيل له اللعاب واكيد انه لن يقف مع الاتحاد سواء كان الاتحاد بهيئته الحالية او غيرها انما سيقف مع جهة الايفاد اضافة الى ان الامور قد تغيرت وانتهت الميزة التي كان يتمتع بها الاتحاد ايام سيادة المطبوعات الورقية الى حد ما. اما الان فان لكل صحفي واعلامي صفحات على الفيس ولكل مؤسسة موقعا الكترونيا وتستطيع نشر نشاطاتها دون الاكتراث بزعل الاتحاد او بزعل (مزهر كاظم) الذي لم يكن منسقا اعلاميا ولا عضوا في المكاتب الاعلامية ويرفض الاملاءات ورغبات مقدمي
  البرامج الرياضية المحترمة ومحلليها .ومع ذلك اود ايصال رسالتي التالية:
    الا يعلم اصحاب القائمة الماراثونية ان ( ياما في السجن مظاليم) وانا واحد منهم،على سبيل المثال ، لم احظى الا بثلاثة ايفادات تقشفية منذ 35 سنة حتى الان  ( 2012_2013_اخرها 2016 )منها ايفاد مدته خمسة ايام  فقط كعضو عامل في نقابة الصحفيين العراقيين منذ 1988 !؟