واع / العراقي علي الحمادي؟/اراء حرة /مزهر المحمداوي


*كنت متأكدا أن مقالات جميع الزملاء في الاسبوع الماضي ستنصب على مناسبة تأهل منتخبنا الاولمبي إلى أولمبياد باريس ٢٠٢٤ بعد أن انتزع بطاقة التأهل الثالثة من فم الأسد الاندونيسي الذي كشر عن انيابه في التصفيات بصورة غير متوقعة واطاح برؤوس عدد من منتخبات الصفوة الاسيوية . ومع أهمية ذلك المنجز و ما كتب عنه في كافة الصحف والبرامج الرياضية وما سبقه ايضا إنجاز رباعنا الفذ (علي عمار يسر )الذي نال بطاقة التأهل المباشرةإلى أولمبياد باريس بعد ان حل خامسا في بطولة العالم الأخيرة مع نخبة من رباعي العالم.. وجدت نفسي والاخرين أننا مقصرين عن ايلاء أهمية خاصة لصعود نادي (ابسويتش تاون) الانجليزي إلى مصاف الدوري الممتاز لكرة القدم الذي يضم في صفوفه النجم الكروي العراقي المتألق (علي الحمادي) و نسينا اننا سنشاهد أول لاعب عراقي يشارك في اقوى الدوريات الأوروبية إضافة إلى اللاعب المصري سام مرسي…ومع أنني نشرت منشورين على صفحات التواصل الاجتماعي عن هذه المناسبة التي تزامنت مع مناسبة تأهل منتخبنا الاولمبي طالبت فيهما تكريم هذا اللاعب ولو تكريما معنويا’ شعبيا و رسميا الذي سيتردد صدى اسم العراق معه كلما شارك مع ناديه في مباريات الدوري الانجليزي على مدار الموسم القادم وربما لمواسم أخرى سيما أن (الحمادي) التف بعلم العراق وهو يحتفل مع زملاءه بتأهل ناديهم إلى الدوري الممتاز .و برغم أن مصر لها عدد من المحترفين في الدوريات الأوروبية وفي مقدمتهم النجم الكبير، محمد صلاح، فإن الصحف والبرامج الرياضية المصرية أعطت اهتماما كبيرا لنجاح اللاعب المصري، سام مرسي، و دوره في تأهل ناديه، على عكس إعلامنا ومؤسساتنا الرياضية. لقد أوفى ،الحمادي،لوطنه عندما التف بالعلم العراقي فيما حملته جماهير نادي ابسويتش تاون على اكتافها وهو ملتف بعلم العراق .كما لابد من الإشارة إلى أنه قبل ان يأخذ مقالي هذا طريقه للنشر قرأت أن السيد رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم وعد بتكريم لاعبنا’ الحمادي’ وربما يكون هذا الوعد قد تحقق قبل نشر مقالي هذا فيما نشطت في الساعات القليلة الماضية’ اقلام بعض الزملاء في مناشدة السادة رئيس مجلس الوزراء ورئيس اللجنة الأولمبية العراقية و وزير الشباب والرياضة بشمول الحمادي بالتكريم.