واع/ وزير الخارجية التركي ونظيره الباكستاني يبحثان التصعيد الأخير مع الهند

واع/ بغداد

أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اتصالًا هاتفيًا مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان محمد إسحاق دار، بحثا خلاله تطورات التصعيد الأخير بين باكستان والهند.

وبحسب مصادر في وزارة الخارجية التركية، بحث فيدان ونظيره الباكستاني دار، خلال الاتصال الهاتفي المستجدات الأخيرة عقب توتر العلاقات بين باكستان والهند.

وكان الجيش الهندي قد اعلن عن إطلاق عملية عسكرية ضد “أهداف” في باكستان ومنطقة آزاد كشمير الخاضعة لسيطرتها.

وذكر المكتب الإعلامي للجيش الهندي، في بيان له الليلة الماضية أن العملية استهدفت 9 مناطق، مؤكدا أن “المنشآت العسكرية الباكستانية لم تُستهدف”.

وأسفر الهجوم الهندي بحسب المعلومات الأولية، عن مقتل 3 أشخاص بينهم طفل، وإصابة 12 آخرون بجروح.

بدوره، قال المدير العام للعلاقات العامة بالجيش الباكستاني، أحمد شريف شودري، إن بلاده سترد على الهجمات الصاروخية الهندية في الوقت والمكان الذي تختاره.

وتصاعد التوتر بين الهند وباكستان في 22 نيسان الماضي، عقب إطلاق مسلحين النار على سائحين في منطقة باهالغام بإقليم جامو وكشمير (شمال) الخاضع للإدارة الهندية، ما أسفر عن مقتل 26 شخصا وإصابة آخرين.

وقال مسؤولون هنود إن منفذي الهجوم “جاؤوا من باكستان”، فيما اتهمت إسلام آباد الجانب الهندي بممارسة حملة تضليل ضدها.

وقررت الهند تعليق العمل بـ”معاهدة مياه نهر السند” لتقسيم المياه، في أعقاب الهجوم، وطالبت دبلوماسيين باكستانيين في نيودلهي بمغادرة البلاد خلال أسبوع.​​​​​​​

من جانبها، نفت باكستان اتهامات الهند وقيدت عدد الموظفين الدبلوماسيين الهنود في إسلام آباد، وأعلنت أنها ستعتبر أي تدخل في الأنهار خارج معاهدة مياه نهر السند “عملا حربيا”، وعلقت كل التجارة مع الهند وأغلقت مجالها الجوي أمامها.

ت/م.م