واع / بين السلب والايجاب …القاعات الرياضية الاهلية لبناء الأجسام لبناء البطل الرياضي / حوار

*  اخذت دور الاولمبية واتحاد بناء الاجسام في اعداد البطل

*  ابطال لم يتخلوا عن اللعبة بعد ان تخلى عنهم الاتحاد والاولمبية

*  طارئو القاعات جعلوها متجرا لبيع بروتينات  السموم لشبابنا 

* لماذا الاجحاف بحق ابطالنا الرياضيين اصحاب الانجازات الدولية

* وزارة الشباب والرياضة لابد من البحث وايجاد الحلول الناجعة

واع/ بغداد / جواد الخرسان

في ظل غياب اتحاد اللعبة عن الاهتمام بها من خلال الأندية الرياضية  ومراكز الشباب المنتشرة سابقا على مدى اتساع رقعة العراق الجغرافية

اخذت هذا الدور القاعات الرياضية الاهلية لاعداد البطل الرياضي العراقي للرباعة وبناء الاجسام ، ولتسليط الضوء أكثر  تجولت (وكالة انباء الاعلام العراقي / واع) بين هذة القاعات في بغداد لمعرفة واقعها الرياضي بين السلب والايجاب.

جولة ميدانية

تجولت (وكالة انباء الاعلا م العراقي /واع) بين عدد من هذة القاعات والتي يديرها غالبا هم من ابطال اللعبة في العراق من اصحاب الانجازات على المستوى المحلي والعربي والإقليمي والعالمي ، ايام كانت لعبة بناء الاجسام العراقية لعبة انجازات والسيطرة عربيا واسيويا وابطالها كتبوا تاريخا عراقيا كبيرا لايضاهى ، فمن منا لازال يتباهي بابطال اللعبة امثال علي الكيار وعباس الهنداوي وجاسب الدلفي وطالب شهاب وعماد جاسم وغيرهم ابطال اللعبة من الرعيل الاول والذي اعقبة ابطال كثيرون لايتسع المقال لذكر اسماؤهم الخالدة التي طرزت تاريخ اللعبة باروع الاوسمة الملونة اسيويا وعالميا ، ومن خلال استطلاع آرائهم  فقد اجمعوا على ان السلبيات واحدة وان مادفعهم لهذا العمل المضني هو عدم الاهتمام باللعبة من قبل مرجعياتها وهي اتحاد بناء الاجسام الذي يعاني قلة الدعم المالي والمعنوي وعدم توفير القاعات الحكومية واختفاء مراكز الشباب والتي كانت في عقدي  الستينات والسبعينات تاخذ دورها في نشر اللعبة وتطويرها على مستوى العراق.

لذلك اخذت القاعات الرياضية دورها المزدوج الرياضي قبل ان يكون استثماري لاعداد البطل العراقي ببناء الاجسام فضلا عن الباحثين عن اللياقة البدنية لباقي الألعاب الرياضية ولكي نضع القاريء في قلب الحدث كان لـ(وكالة انباء الاعلام العراقي /واع) حوارا في احدى هذة القاعات الرياضية مع مديرها البطل الذهبي الاسيوي جاسب كاطع الدلفي احد نجوم نادي امانة بغداد سابقا والعراق واسيا .

 بين السلب والايجاب

رد  الدلفي على سوالنا حول إنتشار القاعات الرياضية لبناء الأجسام  في بغداد والمحافظات قائلا: ياتي هذا الانتشار نتيجة رغبة وطلب الشباب العراقي على ممارسة هذة اللعبة وعدم وجود أندية ومراكز الشباب التي تهيأ لهم مستلزمات الممارسة رياضة بناء الأجسام والتخسيس واللياقة البدنية ، لذلك جاءت فكرة إنشاء القاعات وباشراف مدربو ابطال اللعبة وهذة الخطوة اتت ثمارها خلال السنوات الماضية حيث نجحنا في اعداد ابطال حققوا نتائج جيدة على مستوى البطولات المحلية اهلتهم لتمثيل العراق على الصعيد الخارجي وحصد اوسمة ملونة طرزت تاريخ اللعبة في العراق فضلا عن احتواء من كان يرغب بالحصول على لياقة بدنية من ابناء الالعاب الرباضية الاخرى مسترسلا ان هذة القاعات متاحة للمواطنين ولكل من يريد الإستفادة للتخسيس والتسلح بلياقة بدنية جيدة ليتمكن من بناء جسد رياضى متكامل

لا للطارئين على اللعبة

واضاف الدلفي في حديثة عن سؤالنا عن اهم السلبيات التي تعترض عملهم وهل هو استثماري فعلا من خلال استيفاء مبالغ عالية من المشتركين وماذا عن تجارة بعض القاعات بمكملات غذائية  وابر ممنوعة اردف قائلا، لا اختلف معك في هذا الطرح  بان هنالك البعض ممن يتاجر بهذة السموم  والتي راح ضحيتها العديد من الشباب بهدف الحصول على جسم عضلي للتباهي به امام الاخرين وهذا يحصل  لدى من هم افتتحوا قاعات للتجارة و الاستثمار المادي بعيدا عن الرياضة وهم من خارج وسط اللعبة في العراق لذلك لابد ان تكون هنالك لجنة مشتركة من اتحاد رفع بناء الاجسام واللجنة الأولمبية فضلا عن وزارة الشباب لمتابعة مايحدث وعدم السماح لهولاء الطارئين على الوسط الرياضي بأساليب رخيصة دنيئة الهدف منها الكسب المادي بعيدا  عن مصلحة اللعبة وابناء العراق مبينا ان مايتقاضاه اصحاب القاعات من مبلغ اشتراك شهري لايزيد عن ثلاثون الف دينار وهو مبلغ زهيد مقابل مايقدم مقابلة من توفير كل الاجهزة الرياضيه ومدربين وحمامات وكل مايحتاجة الرياضي لان الهادف منه هو خدمة اللعبة والمواطن العراقي.

نعم  للعنصر النسوي

و حول قاعات العنصر النسوي بين الدلفي، ان قاعات العنصر النسوي تواجدت حديثا في العراق وانتشرت بشكل جيد والهدف منها ليس اعداد البطلة باللعبة في هذا المجال كما هو في اوربا حيث تشكل القاعة الرياضية نقطة مهمة في اعداد البطلة التي تنافس في بطولات عالمية ،واقتصرت القاعات النسوية في العراق على التخسيس و إنقاص الوزن  واللياقة البدنية ، لذلك هي الان تتكاثر في العراق كما انها انشأت مؤخرا في المناطق الشعبية بعد ان تفهم الكثيرون اهميتها لاعداد امراة ناضجة متناسقة الجسد والعقل وهذة دلالة على تطور فكر وثقافة الجميع ، لكن الجميل هو ان هذة القاعات انتجت لنا بطلات برفع الاثقال نجحن في المشاركات الخارجية واحراز اوسمة ملونة ولديهن الكثير ان يقدمنه في المستقبل القريب .

وختاما نقول

وفي ختام استطلاعنا بين القاعات الرياضية في بغداد  نستخلص ان اللجنة الأولمبية وهي مرجعية الانجاز العالي الرياضي العراقي قد اهملت جانبا مهما من اهم ركائز الرياضة العراقية وهي الاتحادات الانجازية التاريخية الرياضة العراقية وهي الاتحادات المصارعه ورفع الأثقال والملاكمة وبناء الاجسام والذي سيطر سيطرة طولية على البطولات العربية والآسيوية لسنين مضت حيث تربع ابطال اللعبة منصات التتويج وطرزت الأوسمة والجوائز صدورهم ، لذلك نقدم كل الشكر والثناء على ابطال اللعبة من الرعيل الأول  من لاعبين ومدربين اللذين اخذوا على عاتقهم ديمومة اللعبة من خلال انشاؤهم القاعات الرياضية الاهلية لاعداد البطل الرياضي العراقي  والذي ممكن يكون مشروع بطل رياضي يكون حلقة وصل بين الماضي والحاضر والمستقبل للعبة واستمرار انجازاتها لمصلحة الرياضة العراقية.

من هو البطل جاسب كاطع الدلفي؟

ومن ابطال الرعيل الاول الذهبي نستعرض احد ابطالة الذي خدم اللعبة في كل امورها بطلا ومحكما ومدربا ، هو البطل الذهبي الاسيوي جاسب كاطع الدلفي ،الذي كانت بدايتة عام ١٩٨٠ في نادي الشباب والذي كان مقرة الشيخ عمر ومن ثم نادي امانة بغداد الذي قضى عمىة ونعومة ظفاره فية  واحرز اول بطولة للشباب عام ١٩٨١ وحل بالمركز الثاني في العام الذي تلاه والعام اللي بعدة الا انة جاء بالمركز الاول للمتقدمين عام ١٩٨٤ وعام ١٩٨٥

ولان كانت هنالك يد خفية لاتريد مصلحة اللعبة رشح الفائز الثاني بديلا لة في بطولة اسيا في سيريلانكا وبذلك خسرنا وساما مضمونا بوزن ٨٠كغم

وبعدة شارك في اللقاء العراقي السعودي وأحرز المرتبة الأولى.  ثم حصل على المركز الاول في بطولات العراق لثلاث سنوات متتالية ويستمر الظلم بحقة من خلال الاستعانة بمن جاء بعدة بالترتيب للمشاركات الخارجية  ،الانه في الاخر فرض نفسة كبطل عراقي احق من غيرة بتمثيل العراق فشارق ببطولة العالم ف أسبانيا عام ١٩٨٧ وحصل على المركز الثالث عالميا ومثل العراق ايضا في بطولة اسيا رغم مرضة الا انه احرز المركز الثالث اسيويا واستمر في حصد البطولات المحلية حتى فرض الحصار على الرياضة العراقية  وحرمانها من المشاركات  الدولية عام ١٩٩٠ الذي ارمت بظلالها على لعبة بناء الاجسام العراقية وحرمانها من منصات التتويج والتي واستمرت لسنوات طوال حتى عام ١٩٩٦ حيث كانت مشاركتة الاخيرة ومن بين ١٣٧ بطلا عالميا جاء تسلسلة ١٤ عالميا وكانت خاتمة حياتة كلاعب بناء اجسام

اتجه بعدها للعمل الاداري في اتحاد بناءالاجسام العراقي وعمل بمنصب امينا للسر لفترة ليس بالقصيرة حتى أضطر لمغادرة البلاد مغادرة قسرية من قبل النظام السابق  وعمل مدربا في دولة الإمارات العربية المتحدة لمابعد سقوط النظام البائد

كما عمل في مجال التحكيم في البطولات العربية والآسيوية  والعالمية ، وعندما عاد الى الوطن ليخدم اللعبة والعراق وجد من يبعدة عن القرب للعبة خوفا من اسقاط كراسيهم  وان يهددها في الوقت الذي  لايريد سوى خدمة اللعبة  التي عاش طول عمرة بعشقها، حتى اهتدى الى ان يخدم لعبتة من خلال العمل بافتتاح قاعة تدريب رياضيه لتهيئة ابطال لهذة اللعبة ولو كان يشرف على نادي  لاستطاع ان يخدم اكثر  خصوصا وهو من ابطال نادي أمانة بغداد  وحقق معة الانجازات المحلية لسنوات طوال كبطل ومدرب واداري لذا من المؤكد سيكون اضافة كبيرة للنادي لو عاد الابن البار لاهله .