واع / حيدر الفزع نموذجاً ناجحاً لتولي وزارة الثقافة / بقلم: د. صالح المياح – رئيس الاتحاد العربي للأعلام الالكتروني
تمر الأُمم بمراحل تاريخية تتطلب حضور الشخصيات الاستثنائية القادرة على إحداث الفارق ولا سيما في القطاعات الحيوية التي تشكل هوية المجتمع ووعيه كـوزارة الثقافة وفي ظل التحديات الراهنة والحاجة الماسة إلى دماء جديدة تجمع بين الفكر والقدرة التنفيذية يبرز اسم الأستاذ حيدر حسون الفزع كخيار كفء ونموذج ناجح لتولي هذه المسؤولية الوطنية.
إن المتابع للمسيرة المهنية والعملية للأستاذ حيدر حسون الفزع يدرك تماماً أنه ليس مجرد اسم مرشح لمنصب تنفيذي بل هو مشروع ثقافي متكامل. يمتلك رؤية شمولية قادرة على الجسر بين التراث الثقافي الأصيل ومتطلبات العصر الحديث فضلاً عن انفتاحه الواعي على وسائل الإعلام الحديثة والتكنولوجيا الرقمية وهو ما تفتقده المؤسسات التقليدية اليوم تتجسد مقومات نجاحه في إدارة المؤسسات والعمل الميداني في ثلاث نقاط جوهرية فالقدرة على القيادة والتواصل فهو يمتلك شبكة العلاقات الواسعة والقابليّة على جمع النخب الفكرية والفنية تحت مظلة واحدة وفي الرؤية الاستراتيجية فهو إيمانه بالثقافة كصناعة ومحرك اقتصادي واجتماعي وليس مجرد فعاليات بروتوكولية كذلك الدعم والتمكين فحرصه المستمر على دعم الطاقات الشبابية والمبدعين وتوفير بيئة خصبة لإبراز عطائهم.
إن اختيار الأستاذ حيدر حسون الفزع لوزارة الثقافة ليس مجرد سد لشاغر وزاري بل هو خطوة بالاتجاه الصحيح نحو استعادة الدور الريادي للثقافة، ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب لخدمة الوطن والمبدعين.
ت/ ز.ن


