واع / وزارة الثقافة , لماذا الفزع ؟/آراء حرة / سلام الفياض – صحفي
في ظل حكومة السيد علي الزيدي من الركائز الاساسية التي تعنى بشؤون الثقافة والابداع حيث تضم شريحة واسعة ومهمة في المجتمع وهي وزارة الثقافة التي تهتم بالمنجز الثقافي العراقي سواء كان فنيا او ادبيا او صحفيا ونتمنى ان لا تكون هذه الوزارة من الوزارات الثانوية والهامشية او ان تدار بالوكالة بل ان تولى من قبل حكومة السيد الزيدي اهتماما خاصا واناطة المسؤولية لشخصيات من هذا الوسط وحريص على هذه الشريحة بل حريص على الثقافة والابداع
نحن كصحفيين من ضمن هذا الوسط نطالب ان تكون وزارة الثقافة بأيادٍ امينة ونظيفة وتتمتع بالحرص على المشهد والمشروع الثقافيين في العراق واننا نجد ان الشخصية المناسبة لها هو الدكتور حيدر حسون الفزع وهو جزء من هذا الوسط بل يتمتع بامتيازات ومعايير تؤهله ان يكون وزيرا للثقافة من خلال اعماله واهتماماته طوال العقدين في هذا المشهد
فهو من ترأس مؤسسة الاعلام العراقي التي اضحت هذه المؤسسة من المؤسسات الاعلامية الرصينة من خلال اصداراتها في الثقافة والادب والصحافة ولديها من النشاطات والفعاليات التي جعلتها في مقدمة المؤسسات الاعلامية , لم نقف عند حد نشاطات هذه المؤسسة بل وجدنا الدكتور حيدر الفزع هو صاحب (الفزعة) للرواد الذين اهملهم الزمن ووضعهم في طي النسيان مبادراته لهم كثيرة وزيارته لهم مستمرة متفقدا احوالهم فهو يعمل ضمن امكانيات مؤسسته فما بالك لو كانت امكانيات وزارة تعنى بهذا الشأن بالتأكيد ستكون اهتماماته مضاعفا ومعالجا لازمات وحالات يمرض ويعاني منها الوسط الثقافي في العراق
مضت سنوات وحكومات في وزارة الثقافة – لانقلل من شأن الماضين – لكن لايزال المشهد الثقافي محتاجا الى وزير ثقافة يعالج مرضه وينهض به الى قمة الابداع فهي وزارة تعاني من قلة الدعم والتخصيصات المالية في حين انها يمكن ان تمول هذه الوزارة من خلال مشاريع من ذات سنخها وتوظف لصالح المنجز الثقافي ولكن بعقلية ناضجة حريصة تفهم ما يهم الابداع وماذا يريد المثقف العراقي
نتمنى ان يصل صوتنا الى اصحاب القرار بإناطة وزارة الثقافة الى الدكتور حيدر الفزع فهو شخصية مناسبة لاغبار عليها وهو ماينطبق عليه الشخص المناسب في المكان المناسب.


