واع / أبو كلل: السيادة الرقمية بيد السلطة الاتحادية ولا يمكن توزيعها
واع / بغداد/ متابعة
أكد رئيس هيئة الإعلام والاتصالات بليغ أبو كلل، اليوم السبت، أن الهيئة تعمل باستقلالية عالية، فيما أشار إلى أن السيادة الرقمية بيد السلطة الاتحادية ولا يمكن توزيعها.
وقال أبو كلل، خلال جلسة حوارية ضمن مؤتمر حوار بغداد الثامن، ونقله مراسل (وكالة انباء الاعلام العراقي/ واع )، إن “رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي لم نجد منه إلا الدعم للهيئة، ولم يطلب مني أي شيء، وأنا أعمل باستقلالية عالية، والهيئة تعمل باستقلالية عالية“.
وأضاف أن “الهيئة تتواصل مع الإقليم للتوصل إلى تفاهمات”، مبيناً أن “هناك عقوبات وغرامات مفروضة على الشركات العاملة في الإقليم“.
وأوضح أن “الغرامات مهما طالت لا يمكن محوها إلا بإسقاطها بقرار من مجلس الوزراء”، مؤكداً أن “السيادة الرقمية لا يمكن توزيعها على أكثر من طرف، وهي بيد السلطة الاتحادية“.
وأشار إلى أن “الشركات العاملة في الإقليم سوف تدفع الثمن مهما طال الزمن، كما حصل مع شركة كورك، لكن مع الأسف المواطن هو من يدفع الثمن“.
وأكد أبو كلل أن “الهيئة تعمل على تنظيم الخدمات بما يضمن استقرارها في البلد”، لافتاً إلى أن “قطاع الاتصالات أصبح قطاعاً أمنياً واقتصادياً، وهذا يتطلب تنظيماً واعياً والنظر إليه بعين متقدمة“.
وبيّن أن “لدى الهيئة 69 لائحة، أغلبها يتعلق بقطاع الاتصالات”، مشدداً على أهمية تطوير التنظيمات بما يتناسب مع طبيعة القطاع وتحدياته.
بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لشركة إيرثلنك ورئيس مجلس الألياف الضوئية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، علاء جاسم، أن الذكاء الاصطناعي أسهم في تسريع تطور قطاع الاتصالات، فيما أشار إلى أهمية تعزيز البنى التحتية وحماية خدمات الإنترنت من التهريب.
وقال جاسم، خلال جلسة حوارية ضمن مؤتمر حوار بغداد الثامن، إن “الذكاء الاصطناعي ضاعف من تطور قطاع الاتصالات، وقد ركزنا على تطوير البنى التحتية للاتصالات“.
وأضاف أن “المرحلة الحالية تمثل قمة الطموح، فيما أسهمت وزارة الاتصالات، بقيادة الوزير، بشكل فعال في تجهيز خدمة الإنترنت“.
وأشار إلى أن “قطاع الاتصالات والإنترنت في العراق يسهم بما يقارب 3 إلى 4 بالمئة من الإيرادات”، مبيناً أن “الكابل الضوئي يمثل الأساس للبنى التحتية لمختلف خدمات الإنترنت“.
وأوضح أن “خدمة الإنترنت وصلت إلى مناطق بعيدة، بما فيها القرى والأرياف، وأصبحت مستخدمة فيها”، لافتاً إلى وجود “تعاون كبير بين وزارة الاتصالات وهيئة الإعلام والاتصالات، من دون استهداف أي شركة“.
وأكد أن “التعاون الحالي بين الوزارة والهيئة لم نشهد مثله خلال 20 عاماً”، داعياً إلى “تعزيز الحماية من عمليات تهريب الإنترنت وتسريع الجهود في هذا المجال”.
ت/ ز.ن


