واع/ صحف اليوم تهتم باعلان الزيدي حزمة مبادرات لتطوير الزراعة وتأكيد اللامي أهمية دعم الصحفيين/ تقرير
واع/ بغداد
اهتمت الصحف الصادرة اليوم الأحد باعلان الزيدي حزمة مبادرات لتطوير الزراعة، وتأكيد رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي أهمية دعم الصحفيين والارتقاء بمستوى العمل الإعلامي
وذكرت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي أن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي أكد، أمس السبت، أن الحكومة ستتخذ عدداً من المبادرات والخطوات الداعمة للقطاع الزراعي، مشدداً على ضرورة دعم المزارعين وتوفير البيئة الملائمة للاستثمار الزراعي.
ونقلت عن بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء:” أن الزيدي افتتح أمس الدورة السابعة عشرة للأسبوع الزراعي الذي تقيمه وزارة الزراعة، بحضور وزراء الزراعة والتجارة والتربية، والموارد المائية، والبيئة، وعدد من المسؤولين والمختصين، وممثلي الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع الزراعي.
وأضافت الصحيفة:” أن رئيس الوزراء تجوّل في أجنحة المعرض المقام ضمن فعاليات الأسبوع الزراعي، واطّلع على المنتجات والتقنيات والمستلزمات الزراعية التي تعرضها الشركات والجهات المشاركة، إلى جانب التجارب والمشاريع في مجالات الإنتاج النباتي والحيواني، وتقنيات الري الحديثة، والمكننة الزراعية، والصناعات والمستلزمات المرتبطة بالقطاع الزراعي.
وأكد الزيدي أهمية تطوير القطاع الزراعي والارتقاء بمستوى الإنتاج المحلي، بما يعزز الأمن الغذائي ويوسّع مساهمة الزراعة في الاقتصاد الوطني، مشدداً على ضرورة دعم المزارعين وتوفير البيئة الملائمة للاستثمار الزراعي، وتشجيع اعتماد التقنيات الحديثة لزيادة الإنتاج وتحسين جودته.
وأشار الزيدي إلى أن الحكومة ستتخذ عدداً من المبادرات والخطوات الداعمة للقطاع الزراعي، مبيناً أن أرض العراق غنية بمواردها الموجودة في باطنها، المتمثلة بالنفط وباقي المعادن وعلى وجهها المتمثلة بالزراعة، ونعمل على استثمار هذه الموارد بما يحقق التنمية في العراق.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن اهتمام الحكومة بالقطاع الزراعي يأتي ضمن رؤيتها الاقتصادية والتنموية، بما يمثله من توفير فرص العمل، وتنشيط الاقتصاد المحلي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة في مختلف المحافظات.
صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين ذكرت أن رئيس اتحاد الصحفيين العرب مؤيد اللامي استقبل مستشارَ رئيس مجلس النواب لشؤون الثقافة والإعلام جعفر الونان، وأكدا أهمية دعم الصحفيين والارتقاء بمستوى العمل الإعلامي.
وقالت الصحيفة ان الجانبين بحثا، خلال اللقاء، عدداً من الملفات المتعلقة بالشأن الصحفي والإعلامي، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، فضلاً عن أهمية دعم الصحفيين والارتقاء بمستوى العمل الإعلامي بما يخدم المصلحة العامة.
واوضحت الصحيفة ان الجانبين بحثا أيضا أبرز وأهم التحديات والعقبات التي تواجه الأسرة الصحفية والإعلامية، وسبل تطوير العمل المهني، والارتقاء به، وتعزيز دور الصحافة والصحفيين في المجتمع.
على صعيد اخر ذكرت الصحيفة ان رئيس الجمهورية نزار آميدي أكد أن قرار حصر السلاح عراقي وطني، مشيرا الى ضرورة عدم انجرار البلد الى حرب المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن رئيس الجمهورية قوله في جلسة حوارية اجراها معه رئيس شبكة الإعلام العراقي كريم حمادي، خلال مؤتمر حوار بغداد الثامن، تابعته:” إن “الكل حريص على عدم انزلاق العراق في الحرب الدائرة في المنطقة”، مبيناً أن “العراق، بعد إيران، يعد من أكبر المتضررين من الحرب”.
وبين، أن “العراق يتحدث بصراحة مع جميع الدول بأن العراق أولاً”، مشدداً على “ضرورة عدم انزلاق العراق إلى الحرب الدائرة في المنطقة، وقرار حصر السلاح بيد الدولة هو قرار عراقي ولا يتضمن أي تدخل خارجي أو صدام”.
وأضاف أنه “تم التحدث مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، وإيصال رسائل إلى إيران بشأن مراجعة العلاقة بين البلدين”، لافتاً إلى أن “المسؤولين الإيرانيين أكدوا أن قرار حصر السلاح بيد الدولة قرار عراقي، ولم يطلب أي مسؤول إيراني تأخير هذا الملف”.
وأوضح أن “رئيس الوزراء طلب من إدارة الدولة الدعم لحصر السلاح”، مؤكداً أن “الدستور يلزم بحصر السلاح بيد الدولة، وأن المرجعية الدينية تدعو إلى ذلك أيضاً”.
وبين، أن “بعض الفصائل استجابت لطلب الحكومة وسلمت سلاحها”، مشدداً على أن “العراق لا يقبل باستخدام أراضيه للاعتداء على أي دولة، وأن الجميع يريدون حصر السلاح بيد الدولة”.
في غضون ذلك، أعلن رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، عن المضي في مكافحة الفساد وتهيئة مليون قطعة أرض سكنية للمواطنين، مشيراً الى أن رواتب الموظفين مؤمنة.
وقال الزيدي، في جلسة حوارية خلال مؤتمر حوار بغداد الثامن، “تمكنا من تأمين الرواتب، وإيجاد مسارات بديلة لتصدير النفط، وسنقدم موازنة تمثل خريطة للمستقبل الاقتصادي للعراق”، لافتاً إلى أن “موازنة العام المقبل ستركز على قطاع الكهرباء في الإنتاج والتوزيع والنقل، والتوسع في توظيف الطاقة الشمسية”.
وأوضح الزيدي أنه “لا توجد نوايا أو احتمالات لأي تصادم عسكري، ولن نسمح لأعداء العراق باستغلال أي فرصة”. ولفت إلى أن “وجود سلاح خارج إطار الدولة سيشكل بيئة طاردة للاستثمار، وهذا مرفوض كونه لا يصب بمصلحة العراقيين”.
صحيفة الزمان – طبعة العراق من جانبها ذكرت أن الحكومة ماضية في تقديم قانون الحشد لمجلس النواب تمهيداً لإقراره، مشيرة إلى إن العراق يشهد مرحلة بناء بعد إنجاز متطلبات عملية الدفاع عن السيادة، في وقت، كشف رئيس هيئة الحشد فالح الفياض، إن فك الارتباط عن الحشد يجب إن يتم وفق خطط مدروسة تضمن انتقالاً آمناً واستقرار المنظومة. وقال الفياض أمس إن (قانون الحشد الخاص بالخدمة والتقاعد والهيكلية سيتم تقديمه خلال الأسبوعين المقبلين).
وأشار الفياض إلى إن (عملية فك الارتباط عن الحشد يجب إن تجري وفق خطط مدروسة وانتقال آمن يضمن استقرار المنظومة)، موضحا إن (جميع الجهات والفعاليات الوطنية أدانت الاعتداء الذي طال مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان)، مشدداً على إن (الهدف الرئيس من وراء هذا الاستهداف هو تأليب الوضع العام).
وكان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، قد استقبل رئيس كتلة بدر النيابية همام علي مهدي التميمي وأعضاء الكتلة.
وأوضح بيان أمس إن (اللقاء شهد التباحث بشأن الأوضاع العامة في البلد، سياسياً واقتصادياً وأمنياً، وجهود الحكومة في تنفيذ برامجها الإصلاحية والتنموية).
وشدد الزيدي على (الدور المهم للسلطة التشريعية في مجال مكافحة الفساد وملاحقة الفاسدين). مبيناً إن (مشروع الحكومة يرتكز على بناء دولة تستند إلى اقتصاد متين). ولفت إلى (أهمية إيجاد حلول جذرية للمشاكل برؤية جديدة ومبتكرة، وعدم ترحيلها).
وأوضح الزيدي إن (مؤسسة الحشد تحظى باهتمام ورعاية الحكومة التي ستمضي في تقديم قانونها لإقراره، بوصفها جزءاً من تشكيلات وصنوف القوات المسلحة)، مبيناً إن (العراق يشهد مرحلة بناء بعد إنجاز متطلبات عملية الدفاع عن السيادة).
ت/م.م


