واع / بمشاركة عالمية.. مؤتمر البث الدولي 2026 يختتم أعماله في أمستردام
واع /بغداد/ متابعة
اختتم مؤتمر البث الدولي أعماله في مدينة أمستردام الهولندية بنسخته لعام 2026، بعد مشاركة متميزة شهدت امتلاء أرض المعارض بعدد كبير من الشركات العالمية، التي عرضت أحدث ما توصل إليه علم البث والتصوير ومعداته، إلى جانب مطوري البرامج التي تسهم في رفع كفاءة العمل الإذاعي والتلفزيوني وجودته.
وتخلل هذا التجمع عقد ورش عمل ومحاضرات متخصصة، أسهمت في إثراء المشاركين بمعلومات قيمة حول أحدث التطورات التقنية في القطاع، في وقت يتسارع فيه التطور في مجال الإعلام والبث بصورة ملحوظة، الأمر الذي يفرض على المؤسسات الإعلامية تحمل مسؤولياتها، لا سيما في ظل حضور الذكاء الاصطناعي وما يحمله من إيجابيات عند حسن الاستخدام، وسلبيات عند إساءة توظيفه.
الأمن السيبراني.. التحدي الأبرز
وأكد المشاركون أن “الأمن السيبراني يُعد من أهم التحديات التي تواجه قطاع البث”، موضحين أن “السيطرة على البث لم تعد تقتصر على السيناريو التقليدي المتمثل بالاستيلاء المادي على مقر قناة تلفزيونية، إذ بات في مقدور شخص واحد اختراق الفضاء السيبراني عن بعد عبر برنامج، بما يعرض مستقبل البث للخطر“.
وشدد المشاركون على أن “هذا الواقع يستدعي وجود مؤسسات قادرة على حماية الفضاء السيبراني، ومنع أي تجاوزات تمس أمن المستخدمين“.
وأجمع خبراء البرامج ومديرو مؤسسات إعلامية معروفة على أنه، رغم التطور الحاصل في مجال الذكاء الاصطناعي، يبقى الإنسان المحرك والموجه لعمل البث والإعلام، بوصفه عنصراً لا يمكن استبداله بأي برنامج أو معدات، مهما بلغت درجة تطورها التقني.
واتفق جميع المشاركين على أن الإنسان يظل صمام الأمن والأمان للفضاء الإعلامي، وأن التقنيات مهما تقدمت تبقى أداة بيد العقل البشري الذي يوجهها ويحدد مسارها.
ت/ ز.ن


