واع/ صحف اليوم تهتم بزيارة الزيدي الى المانيا وتوثيق الشراكة بين البلدين/ تقرير

واع/ بغداد

اهتمت الصحف الصادرة اليوم الأربعاء السادس عشر من أيلول بزيارة رئيس الوزراء علي فالح الزيديّ الى المانيا وتوثيق الشراكة بين البلدين ، وتأكيد القوى السياسية دعمها لمسارات حصر السلاح والإسراع باستكمال تشكيل الكابينة الوزارية.

وذكرت صحيفة / الصباح / التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي ان الزيدي أكد ، أن العلاقة بين العراق وألمانيا قوية وتأسست على الاحترام المتبادل، وأن ألمانيا شريك موثوق ووفي، ونرغب بمد جسور الاقتصاد بين البلدين، مبيناً أن العراق يملك الكثير من الموارد والأيدي العاملة ونحن بحاجة إلى التكنولوجيا والخبرة والمعدات التي سنشتريها من ألمانيا.

ونقلت الصحيفة عن الزيدي قوله ، في مؤتمر صحفي عقده أمس الثلاثاء، مع المستشار الألماني فريدرش ميرتس في برلين، إنَّ العلاقة بين العراق وألمانيا قوية وتأسست على الاحترام المتبادل، ونؤكد أنَّ العمل هو لغة المستقبل.

وأضاف، أنَّ ألمانيا شريك موثوق ووفي، ونرغب بمد جسور الاقتصاد بين البلدين، مبيناً أنَّ العراق يملك الكثير من الموارد والأيدي العاملة، ونحن بحاجة إلى التكنولوجيا والخبرة والمعدات التي سنشتريها من ألمانيا، موضحا أنَّ الشراكة بين العراق وألمانيا ستكون ثنائية متقابلة وليست شراكة أحادية.

وقالت الصحيفة ان رئيس الوزراء اوضح، أنَّ العراق سيصدر النفط الخام إلى أوروبا عبر سوريا وتركيا، وأننا نسعى إلى تنويع مصادر التصدير ولن نبقى رهينة ممرٍّ واحد، مؤكداً أننا نتشارك مع ألمانيا في السعي إلى نزع فتيل الأزمة بين إيران والولايات المتحدة، وأشار إلى أنَّ الأزمة أصابت العراق والعالم، بسبب عدم تصدير النفط، وهو ما انعكس سلباً على الأسواق العالمية.

وقال الزيدي: بحثنا تعزيز التواصل السياسي مع ألمانيا لحل القضايا والملفات الإقليمية، مشدداً على أنَّ العراق ملتزم بالسياسة الوسطية وبعيد عن السياسات العدوانية.

وبخصوص ملف السجناء الأجانب المنتمين إلى “داعش” الإرهابي، أكد الزيدي أنَّ الملف يخصّ القضاء، والحكومة ليس لها سلطان عليه، كما أشار إلى أنَّ إقليم كردستان العراق جزء أساسي من جسد الدولة.

وبشان الاستحقاق المرتقب لانسحاب قوات التحالف الدولي، أكد رئيس الوزراء، أنَّ القوات الأمنية العراقية، بمختلف صنوفها، قادرة على حماية أمن العراق، وتحدثنا بهذا الأمر مع رؤساء الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، وشدد على أنَّ السلاح سيكون بيد الدولة، وقرار السلم والحرب محتكر بيدها، داعياً البلدان التي دعمتنا في وقت الحرب على “داعش” لتعزيز الشراكة الاقتصادية والمساهمة في عملية البناء والإعمار.

وأشارت الصحيفة الى ان رئيس الوزراء علي فالح الزيدي والمستشار الألماني فريدرش ميرتس رأسا وفدي البلدين في المباحثات الموسّعة، كما رعيا مراسم توقيع اتفاقية مبادئ تعاون الطاقة في العراق- المرحلة الرابعة بين وزارة الكهرباء وشركة “سيمنز”-.

وذكرت الصحيفة انه جرت، أمس الثلاثاء، مراسم استقبال رسمي لرئيس الوزراء علي فالح الزيدي، في العاصمة الألمانية برلين، وكان في استقباله المستشار الألماني فريدرش ميرتس. وشهدت المراسم عزف النشيدين الوطنيين لكلا البلدين، واستعراض حرس الشرف.

وقالت ان الزيدي شارك ايضا، في ملتقى الحوار الألماني العراقي، الذي أقيم في العاصمة برلين تحت عنوان (جسور اقتصادية لمستقبل مشترك)، بحضور مجموعة من رجال الأعمال وممثلي الشركات الألمانية الكبرى.

وأكد الزيدي، خلال الملتقى، وجود مشتركات عدّة تجمع العراق وألمانيا، البلد الصناعي المهم الذي تتطلع الحكومة للتعاون معه في مختلف المجالات والقطاعات، مشيراً إلى أنَّ العراق اليوم يرسم ملامح اقتصاد جديد، وهوية اقتصادية واعدة، وهو بحاجة إلى شراكات منتجة لدعم مسار التنمية.

واستعرض الزيدي خريطة الاستثمار في العراق، بما تشمله من قطاعات الطاقة، والصناعات النفطية والبتروكيمياوية، والفوسفات، والطاقة النظيفة، والصناعات الدوائية، ودعم برامج الحكومة في مجال الأتمتة، كما عرض خطط الحكومة الشاملة التي ترتكز على تنفيذ مجموعة من الإصلاحات المالية والضريبية والمصرفية، بهدف تعزيز بيئة الاستثمار، ودعم النمو الاقتصادي، داعياً الشركات الألمانية للاستثمار في العراق، ومؤكداً الاستعداد لتوفير البيئة الاستثمارية اللازمة، وتذليل كلّ العقبات التي يمكن أن تواجه عملها.

من جانبها، اهتمت صحيفة / الزوراء / التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين بتأكيد رئيس الجمهورية نزار آميدي والأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، ضرورة دعم الحكومة في تنفيذ برنامجها، من خلال الإسراع في استكمال الكابينة الوزارية.

ونقلت الزوراء عن الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية، قولها في بيان :” إن “رئيس الجمهورية نزار آميدي، استقبل في بغداد، الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، وجرى خلال اللقاء الذي حضره وزير العدل خالد شواني، ورئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني النيابية هريم كمال- بحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، والاستحقاقات الدستورية المقبلة، وأهمية تعزيز التفاهم والحوار بين القوى الوطنية”.

وتابعت “تم التأكيد على ضرورة دعم الحكومة في تنفيذ برنامجها، من خلال الإسراع في استكمال الكابينة الوزارية، بما يمكّن مؤسسات الدولة من الاضطلاع بمهامها والاستجابة لتطلعات المواطنين”.

وفي نفس السياق، ذكرت الصحيفة ان القوى السياسية أكدت ، دعمها لمسارات حصر السلاح بيد الدولة وجهود مكافحة الفساد والاسراع باستكمال تشكيل الكابينة الوزارية.

وذكرت الدائرة الإعلامية لرئاسة الجمهورية في بيان تلقته “الزوراء”: أن “رئيس الجمهورية نزار آميدي، التقى الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي”، وجرى، خلال اللقاء بحث مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، والتحديات الراهنة، والتأكيد على أهمية ترسيخ الاستقرار السياسي والأمني، وتعزيز عمل مؤسسات الدولة، بما يسهم في تلبية متطلبات المرحلة المقبلة”.

وتابع البيان، أنه “جرى التأكيد على ضرورة دعم الحكومة والإسراع في استكمال تشكيل الكابينة الوزارية، بما يمكّنها من الاضطلاع بمسؤولياتها وتنفيذ برنامجها، والاستجابة لتطلعات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات، وترسيخ الامن والاستقرار وحماية المصالح الوطنية العليا”.

من جانبه، جدد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، دعمهما لمسارات حصر السلاح بيد الدولة عبر التفاهم والحوار.

وقال المكتب الإعلامي للسيد الحكيم في بيان، إن “ رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم استقبل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي حيث جرى خلال اللقاء مناقشة الاستحقاقات القادمة”.

وأضاف البيان، “جدد الجانبان دعمهما لمسارات حصر السلاح بيد الدولة عبر التفاهم والحوار، مع الإشادة بدور الفصائل في الدفاع عن العراق ومواجهة الإرهاب”.

فيما ذكرت صحيفة الزمان – طبعة العراق ان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي والوفد المرافق له وصل إلى العاصمة الألمانية برلين، بعد اختتام زيارته إلى فرنسا، بهدف إجراء مباحثات مع المسؤولين الألمان وتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في المجالات الاقتصادية والاستثمارية. وأوضحت تقارير أمس إن (الزيدي وصل إلى برلين والتقى الرئيس الالماني فرانك فالتر شتاينماير، حيث جرى بحث آفاق التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري بين البلدين).

وأضافت الصحيفة إن (الزيارة تمثل محطة مهمة ضمن تحرك الحكومة العراقية لتوسيع علاقاتها الاقتصادية مع الدول والشركات العالمية، وجذب الاستثمارات الأجنبية إلى القطاعات الحيوية، فضلاً عن الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الألمانية في دعم مسار التنمية في العراق).

واشارت إلى إن (المباحثات ستتناول فرص التعاون في عدد من المجالات، بينها الطاقة والصناعة والبنية التحتية والنقل والمياه والخدمات، إلى جانب تطوير القطاع الخاص وتعزيز مشاركة الشركات الألمانية في المشاريع الاستراتيجية التي ينفذها العراق)، مؤكدة إن (الاتفاقيات المرتقبة من شأنها إن تفتح آفاقاً جديدة أمام الاستثمارات الألمانية، وتدعم تنفيذ مشاريع تنموية ذات جدوى اقتصادية، بما ينسجم مع توجه الحكومة نحو تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية).

وكان الزيدي قد أعلن الاتفاق مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على التهيئة لعقد مؤتمر بغداد باريس في العاصمة العراقية. وقال بيان أمس إن (الزيدي استقبل في مقر إقامته بالعاصمة الفرنسية باريس، رؤساء وممثلي كبريات الشركات الفرنسية، لبحث فرص مشاركتها وزيادة حضورها في العراق)، ولفت الزيدي إلى إن (أهمية العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين)، مؤكداً إن (العراق ينظر إلى فرنسا بوصفها شريكاً موثوقاً في إطار الصداقة الدائمة، وحاجة العراق إلى شركاء استراتيجيين).

واستعرض الزيدي (خارطة الاستثمارات الواسعة في مجالات الاقتصاد والطاقة والصناعة والبنى التحتية والصناعة الدوائية والسكك الحديدية وغيرها)، مضيفاً إن (الحكومة ستوفر كل الدعم والتسهيلات والبيئة الاستثمارية الملائمة)، مرحباً (بزيارة الشركات الفرنسية الراغبة في الاستثمار بالعراق).

وجدد الزيدي (سعي العراق لرفع طاقته الإنتاجية للنفط الخام من 4.8 ملايين برميل يومياً إلى 10 ملايين برميل يومياً، مع ما يرافق هذه الزيادة من مشاريع لإنتاج الغاز المصاحب واستخراجه واستثماره، فضلاً عن توفر ثروات معدنية أخرى برسم الاستثمار وتوسعة الاستخراج، مثل الكبريت والفوسفات والسيليكا والبتروكيمياويات، إلى جانب مشاريع البنى التحتية)، كاشفاً عن (الاتفاق مع ماكرون على التهيئة لعقد مؤتمر بغداد باريس في العاصمة العراقية).

ت/م.م