واع/ الذهب يستقر قرب 4290 دولاراً قبل قرار الفيدرالي

واع/ بغداد

استقر الذهب بعد تراجع استمر يومين، مع استمرار أسعار النفط المرتفعة في تأجيج المخاوف بشأن التضخم، مما يبقي احتمالية رفع أسعار الفائدة شبه مؤكدة، قبيل قرار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من يوم الأربعاء.

وجرى تداول المعدن النفيس قرب 4290 دولاراً للأونصة ، ودفعت أسعار الطاقة المرتفعة عوائد السندات إلى الصعود، ويسعّر المتداولون الآن احتمالاً بنسبة 92% لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة. وعادة ما تكون تكاليف الاقتراض المرتفعة سلبية بالنسبة إلى الذهب، الذي لا يدر فائدة.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 4284.99 دولارا للأونصة فجر اليوم الاربعاء .

وارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى في نحو عقدين، في أحدث محطة ضمن موجة بيع قاسية في السندات العالمية تقودها طفرة في الاستثمارات الرأسمالية وارتفاع حاد في أسعار الطاقة، ما يؤدي إلى تفاقم التضخم.

وارتفع العائد، الذي يُستخدم معياراً لتكاليف الاقتراض في أنحاء العالم، بما يصل إلى خمس نقاط أساس إلى 5.04% يوم الثلاثاء، وهو أعلى مستوى منذ 2007. ويضيف ذلك إلى توقعات المستثمرين بأن البنك المركزي سيرفع تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل للمرة الأولى منذ 2023.

وإذا لم يفعل ذلك، أو إذا لم يلتزم رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش بموقف واضح بشأن زيادات إضافية، فقد يطالب المتداولون بعوائد أعلى على السندات طويلة الأجل لحماية استثماراتهم من خطر بقاء التضخم مرتفعاً.

وقال كريستوفر وونغ، الاستراتيجي لدى “أوفرسي-تشاينيز بانكينغ كورب” (Oversea-Chinese Banking Corp): “مع تسعير الأسواق بالفعل احتمالاً مرتفعاً لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة هذا الأسبوع، فإن عامل عدم اليقين الرئيسي يتعلق بدرجة أقل بالرفع نفسه، وبدرجة أكبر بما سيأتي بعده”.

وأضاف: “إذا أبقى الاحتياطي الفيدرالي الباب مفتوحاً أمام مزيد من التشديد، فقد يصبح الذهب أكثر عرضة للضعف”، وقد يتحرك إلى مستوى أدنى باتجاه 4000 دولار للأونصة إذا تم كسر مستوى الدعم الرئيسي عند 4250 دولاراً.

واستقر النفط بعد مكاسب استمرت يومين، إذ لا تزال مدة إغلاق خط أنابيب “شرق-غرب” السعودي عقب هجمات الأسبوع الماضي غير واضحة.

وكان المسار قد أتاح لملايين البراميل يومياً تجنب المرور عبر مضيق هرمز، وتقوم “أرامكو السعودية” الآن بتأجيل عمليات التسليم إلى بعض العملاء الأوروبيين.

وانخفض الذهب بأكثر من 3% في سبتمبر، بعدما جرى تداوله فوق 4700 دولار للأونصة في أواخر أغسطس، مع قيام المتداولين مراراً بإعادة ضبط توقعاتهم لمسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

ومع ذلك، يراهن كثير من المستثمرين على أن المعدن النفيس سيستعيد الزخم بمجرد أن يستعيد دوره التقليدي كأداة تحوط في المحافظ الاستثمارية.

وفي المعادن الاخرى لم يطرأ تغير يُذكر على الفضة عند 63.68 دولارا للأونصة.

وانخفض البلاتين 0.2%، بينما ارتفع البلاديوم 0.1%، في حين صعد مؤشر “بلومبرغ” للدولار الفوري، وهو مقياس للعملة الأميركية، 0.1% بعدما ارتفع 0.2% في الجلسة السابقة.

ت/م.م