واع/خليجي ٢٥ بعيون اعلامية عراقية…

تنظيم البطولة في العراق ضرورة لابد منها لاعادة اللحمة الخليجية

  • حسين الذكر: بطولة الخليج فنيا واعلاميا فقدت الكثير من بريقها
  • عبد الكريم ياسر: مباراتنا مع الكويت فيها كثير من الاعتبارات الأخرى
  • مهدي العكيلي: نتائجنا في بطولات الخليج عامرة بالانجازات الكبيرة

واع/جواد الخرسان

شوق الجماهير الرياضية في العراق الى تنظيم بطولة خليجي ٢٥ هو الاكثر طوفانا في العالم من اي دولة أخرى لتنظيم كأس العالم، لانها الدلالة لوصول رسالتنا باننا قادرون على الاكبر مثل نهائيات كأس الأمم الآسيوية ولاننا شعب عاشق لكرة القدم منذ ولوجها أرض العرب في مطلع القرن الماضي لذالك حادث حديث شارعنا الرياضي هو تنظيم خليجي ٢٥ في بصرتنا الفيحاء . وللاطلاع اكثر اعدت (وكالة انباء الاعلام العراقي / واع) التقرير التالي .

تاكيد حكومي
وزارة الشباب والرياضة اعلنت من جانبها، إن “الحكومة العراقية وعلى أعلى المستويات أولت اهتماماً بالغاً بملف خليجي 25 وتتابعه بدقة، وأغلب المنشآت والبنى التحتية جاهزة لاستقبال البطولة التي تنتظرها الجماهير الرياضية بشغف، وستقوم اللجنة خلال زيارتها المرتقبة بالإطلاع على سير العمل في المشاريع المرافقة وزيارة مشروع ملعب الميناء سعة 30 الف متفرج والذي أوشك على الاكتمال ليكون تحفة فنية رائعة تزدان بتواجد الاشقاء”و أن “ملف العراق أصبح جاهزاً تماماً وأن أية ملاحظات ستدونها اللجنة سيتم التعامل معها بمسؤولية، ولا أجد في البصرة أية نواقص أو تبريرات تحرم العراق ثانية من حق الاستضافة” كونة الدولة الاكثر فاعلية في لطولات الخليج السابقة .

تنظيم خليجي لابد منه
وفي هذا السياق قال الصحفي حسين الذكر:
نتمنى ان ينجح اي مسعى لخدمة العراق ورياضتنا .. ولن تقاعس او نالوا جهد في الدعم لتنظيم بطولة في العراق .. لكن يجب ان يعي الجميع ان لا تكن بطولة الخليج وتنظيمها في البصرة او محافظة عراقية اخرى هي نهاية المطاف وقمة الطموح ..فان بطولة الخليج فنيا واعلاميا فقدت الكثير من بريقها ومعناها ..الذي اسست من اجله فيما نرى اليوم قطر تنظم كاس العالم فيما نحن نحلم بتنظيم بطولة الخليج فيما يسمى بالمضحك المبكي .. كما ارجو ان لا تتخذ كواجهة انتخابية او غطاء سياسي فارغ يسوق براسنا على انه انجاز اعجازي ..فالعراق وامكاناته اكبر من اي بطولة ..

مباراة ودية ولكن
وحول مباراتنا أمام الكويت الشقيق قال الصحفي عبد الكريم ياسر ،مباراة منتخبنا الوطني بكرة القدم مع المنتخب الكويتي التي سيحتضنها ملعب جذع النخلة في البصرة الفيحاء قريبا هي مبررة كروية ودية استعدادية ولكن فيها كثير من الاعتبارات الأخرى التي قد تكون في غاية الأهمية وأن كانت بعيدة بعض الشيء عن طابعها الرياضي حيث منها على سبيل المثال هناك بعد سياسي أذ اننا نعلم أن هناك فجوة سياسية بين العراق والكويت ولدت بعد دخول الجيش العراقي للكويت عام ١٩٩١ ولا زالت هذه الفجوة موجودة سيما واننا نستعد الى لم الشمل من خلال إقامة بطولة خليجي ٢٥ المقبلة في أرض العراق الذي نرجو ونتمنى أن يكون كما في السابق حاضن لكل العرب والأجانب من الزوار والضيوف حيث إن العراق عراق العراقيين وليس عراق الحكومات التي تتغير…كما نتمنى من كادر منتخبنا ان يستفيد من هذه المباراة من أجل الوقوف على نقاط القوة والضعف في لا علينا سيما وانهم مقبلون على مرحلة مهمة جدا حيث الاعداد والاستعداد للتصفيات الآسيوية ونهائي تصفيات كأس العالم …

مشاركات وانجازات
وختم تقريرنا الصحفي مهدي العكيلي قائلا: تعد بطولة الخليج العربي من اهم البطولات في المنطقة والعراق من اهم الفرق المشاكة في تلك البطوله والحائز على ثلاث بطولات فيها وكانت على يد المدرب المرحوم عمو بابا وكانت للعراق المشاكة الاولى عام ١٩٧٦ وكان العراق قدحصل على المركز الثاني بعد الكويت وقد حصل العراق على اسرع هدف فيها في الدقاءق الاولى للمبارات على السعوديه سجله المرحوم كاظم وعل وكانت على نتيجة سجلها الفريق العراقي على الفريق السعودي ١/٧وعلى ما اعتقد سجل بقية الاهداف فلاح حسن وصباح عبد الجليل والمرحوم على كاظم. سجل ثلاث اهداف والمشاركه الثانيه كانت في بغداد وفاز العراق في جميع مبارياتها وحصل على كاس الخليج

ويذكر ان العراق لم يستضف العراق البطولة منذ عام 1979 وحتى الآن، وسعى إلى استضافتها في النسخ الأخيرة، لكنه لم ينجح في ذلك بسبب الظروف الأمنية التي يشهدها.