واع / الفيفا اكرم منا!


واع / بغداد/ مزهر كاظم
*كثيرون يقولون انكم لا تملون من الدعوات للتذكير بحق الكفاءات والرموز العراقية العلمية و الفنية والادبية والرياضية المهاجرة او المغتربة، طوعا او كراهية، وتتناسون ان مثل هذه الكفاءات في الداخل تتعرض للاهمال اكثر من تلك التي في الخارج.نعم من يقول ذلك هو على حق ويبقى لكل مقامه واهميته لكن احيانا يثير انتباهنا خبر او مناسبة تدعونا الى انصاف هذا او ذاك سواء كان في الداخل او الخارج فكلهم ابناء هذا البلد وبصرف النظر عن المواقف السياسية الفردية او الجماعية ما يحز في نفوسنا ان غيرنا يشيد ويكرم تلك الرموز التي تستحق منا الذكر ان لم يكن التكريم فيما نحن غافلون عنها.لا اريد ان اغبن حق كثيرين ربما هم اكثر نجومية وكفاءة واستحقاقا للذكر من نجم الكرة العراقية سابقا (حسين سعيد)الذي احتفى به الاتحاد الدولي لكرة القدم،الفيفا،عبر موقعه الرسمي لمناسبة انطلاق نهائيات كأس العالم للشباب دون سن العشرين التي احتضنتها ملاعب الارجنتين 2023 التي شارك فيها منتخبنا الشبابي وسجل اسوء مشاركة له، كما اتفق الجميع على ذلك، بخسارتين وسبعة اهداف و تعادل سلبي امام الاورغواي 4_0 وامام تونس 3_0 و انهى مشاركته بالتعادل السلبي امام المنتخب الانجليزي..وملخص مما جاء في مقال الفيفا: ان حسين سعيد هو اول لاعب عربي يسجل ،،هاتريك،،في تاريخ البطولة بنسختها الاولى حيث مثل العراق في كأس العالم تحت 20 سنة في تونس1977 واصبح الهداف التاريخي للكرة العراقية في الوقت الذي كانت فيه الكرة العراقية احدى اهم القوى الصاعدة على المستوى العربي والاسيوي في سبعينيات القرن الماضي.وكان الفتى الشاب، حسين سعيد، يسابق الزمن ويحرق المراحل حين حجز مكانه اساسيا ضمن الكبار في نادي (الطلبة) ببغداد قبل ان يتجاوز ال17 من العمر ثم تم اختياره لاحقا لتمثيل بلاده في كأس اسيا للشباب في طهران عام 1977.
*هذا مختصر ما جاء في تقرير الفيفا.هنا نعود لنكرر :لماذا هم يستذكرون ونحن نتناسى ؟ ليس الامر يتعلق فقط ب،حسين سعيد، كنجم رياضي انما القضية تتعدى ذلك الى شخصيات وكفاءات وخبرات علمية واكاديمية وادبية وفنية.وعلى رأي المثل المصري :(ياما في السجن مظاليم).