واع / مطلب جماهيري: ترشيح الأستاذ حيدر الفزع لحقيبة وزارة الثقافة/ اراء حرة / بقلم : الدكتور حسن جامغ العامري اعلامي اكاديمي
في وقتٍ تحتاج فيه الثقافة العراقية إلى صوتٍ يفهمها، ويدٍ تبنيها، وقلبٍ ينتمي لها… يرتفع صوت الإعلاميين والمثقفين وأصحاب الأقلام الحرة بمطلب واحد:
ترشيح الأستاذ حيدر الفزع لحقيبة وزارة الثقافة.
لماذا الأستاذ حيدر الفزع
لأن الثقافة ليست كرسياً إدارياً، الثقافة هوية ومشروع.
والأستاذ حيدر الفزع أهلٌ لها بكل المقاييس:
- بصمة واضحة مع الإعلاميين العراقيين
رجل وقف مع الكلمة الحرة، ودعم الصحفيين والإعلاميين في أصعب الظروف. كان قريباً من همومهم، حاضراً في محنهم، وسنداً لمسيرتهم المهنية. - فهم عميق للمشهد الثقافي والإعلامي
يدرك أن الثقافة في العراق ليست ترفاً، بل هي خط الدفاع الأول عن الوعي والهوية. ويعرف كيف يحوّلها من مؤسسات جامدة إلى حراك حي يلامس الناس. - شخصية جامعة وغير استقطابية
يحظى باحترام مختلف الأطياف. لا يفرّق بين قلم وآخر، ولا بين محافظة وأخرى. هدفه الأول: رفعة اسم العراق ثقافياً وإعلامياً. - أسلوب رائع في الإدارة والتواصل
يتميز بالهدوء، بالحوار، وبالقدرة على اتخاذ القرار. أسلوبه الإداري جمع بين الحزم والمرونة، وبين احترام المؤسسة وفتح الأبواب أمام الشباب والمبدعين.
ماذا نحتاج من وزارة الثقافة القادمة؟
نحتاج وزيراً يعيد للكتاب هيبته، وللمسرح جمهوره، وللسينما شاشتها، وللمثقف قيمته.
نحتاج من يدافع عن حرية التعبير، ويحمي المبدعين، ويستثمر في الشباب.
ونحن على يقين أن الأستاذ حيدر الفزع قادر على ذلك.
الخاتمة
هذا ليس ترشيح شخص، هذا ترشيح مشروع.
مشروع لإعادة بناء الذائقة، ودعم الإبداع، وصناعة خطاب ثقافي عراقي يليق بتاريخنا.
نحن جماهير الإعلام والمثقفين وأصحاب الأقلام الحرة
نعلن دعمنا الكامل وتأييدنا لترشيح *الأستاذ حيدر الفزع وزيراً للثقافة.
لأنه الأجدر… ولأنه الأقرب… ولأنه أهلٌ لها


