واع / برعاية الدكتور حيدر حسون الفزع رئيس مؤسسة الاعلام العراقي الجمعيـة العراقيـة للتصويـر تقيــم معرضهـا الفوتوغرافي بمناسبة اليوم العالمي للتصوير/ تقرير
واع / بغــداد/ خالد النجار
بمناسبة اليوم العالمي للتصوير، وهي مناسبة سنوية عالميه تهدف للاحتفاء بفـن التصوير وصناعه في العالم، ودوره الكبير في توثيق التاريخ الإنساني، وحفظ الذاكرة البصرية، والتعبير عن المشاعر والأحداث بعدسات المصورين من كل بقاع العالم اجمع ، ولابد ان نشير الى ان جذور المناسبة وتاريخها يعود الى ذكرى إعلان الأكاديمية الفرنسية للعلوم عن اختراع تقنية ( الداجيروتايب ـ Daguerreotype) في عام 1839 وهي أول طريقة ناجحة لالتقاط الصور الفوتوغرافية بجهود المخترعين ( لويس داجير ونيسيفور نيبسي ) ويُشجع هذا اليوم المصورين والهواة حول العالم على مشاركة أعمالهم وإبراز قوة الصورة في سرد القصص ونقل الحقيقة ،كما هي بدون رتوش او اضافة لاهمية التصوير ودور المصورين بتوثيق الأحداث وتحويل اللحظات العابرة إلى شواهد تاريخية وثائقية لا تُنسى.
وبهذه المناسبة اقامت (وكالة انباء الاعلام العراقي ) احتفالية كبيره ومعرض للصور الفوتوغرافية شارك فيه عدد كبيرمن المصورين ومنهم معرض الصور لفريق المشهد الفوتوغرافيه ومجموعه من مصوري النجف الاشرف,,
وعن الفعاليه تحدث الدكتور حيدر الفزع رئيس مؤسسة الاعلام العراقي لـ ( واع) : بلا شك ان هذه المناسبة مهمة جدا حيث يحتفل بها جميع مصوري العالم والعراق من كل الفئات والمسميات والتخصصات في التصوير واهميته في حياة الناس والمجتمع ، كما ان أهمية التصوير بكل انواعه صحفيا او فوتوغرافيا فنيا اوتخصصيا ، لانه يساهم في توثيق اللحظات العامة والخاصة والتاريخية وتخليدها ،كما يساهم التصوير في توثيق الأحداث التاريخية والمعالم الهامة، مما يحفظها للأجيال القادمة، وبهذه المناسبة اتقدم بالتهنة الحارة لزملائنا المصورين بهذه المناسبة ..
واكد الدكتور الفـزع لـ ( واع) : اليوم كانت احتفاليتنا متميزه عن السنوات السابقة من حيث المشاركة ، وكما تلاحظون حفل التكريم ومنح الشهادات التقديرية والدروع والاوسمة الخاصة بالمناسبة لكوكبه من مصوري العراق، وشاركتنا الفرحة في اقامة معرض الصورالفوتوغرافية لفريق المشهد الفوتوغرافية ومجموعه من مصوري النجف الاشرف وامنياتنا لهم بمزيد من النجاحات في عملهم كمصورين .
اما الدكتور رسول حسون نائب رئيس المؤسسة وعضو مجلس نقابة الصحفيين قال لـ( واع ) : ان الاحتفال بهذه المناسبة فرصة جميلة ان نتقدم بالتهنة الحارة لزملائنا المصورين الصحفيين حيث قدمت وكالة انباء الاعلا م العراقي لجميع الصحفيين ومنه شريحة المصورين العون وفتحت ابواب الوكاله على مصراعيها لاستقبال انشطتهم ومعارضهم المختلفة بالمناسبات والاحتفاء بهم وعرض اعمالهم ومشاريعهم ايضا، اضافة الى تنظيم مسابقات ومعارض تصوير مفتوحة، واقامه ورش عمل تدريبية حول أساسيات التقاط الصور وتعديلها، وإطلاق حملات على منصات التواصل الاجتماعي لمشاركة أجمل اللقطات والعدسات المميزة، باعتبار الصورة هي اللغة العالمية الوحيدة التي يفهمها الناس اجمع في العالم .
وشاركنا الاعلامي والصحفي الرائد عمـاد ال جـلال رئيس رابطه التطوير الاعلامي في العراق قال لـ ( واع ): في اليوم العالمي للتصوير، لا ينبغي أن يمرهذا اليوم في العراق بوصفه مناسبة رمزية عابرة، فالمصورالعراقي ليس مجرد شخص يحمل كاميرا ويوثق حدثاً، بل هو شاهد على زمن عراقي طويل، حمل في عدسته تفاصيل الحروب والأزمات والتحولات والانتصارات والانكسارات، وحفظ للأجيال ذاكرة بصرية ربما تعجز الكلمات عن اختزالها.
واضاف : لقد دفع المصور العراقي، طوال العقود الماضية، ثمناً باهظاً من أجل أن تصل الصورة إلى الناس. وقف في الأماكن الخطرة، ورافق الأحداث الكبرى، ودخل إلى مناطق لم يكن الاقتراب منها آمناً، وتحمل المخاطر والضغوط، وسقط من المصورين من دفع حياته ثمناً لمهنته ورسالتها ، ومن هنا، فإن الحديث عن إنصاف المصور العراقي ينبغي ألا يبقى في حدود عبارات الإشادة والمناسبات الاحتفالية، بل يتحول إلى اهتمام نقابي وحكومي فعلي، يترجم الاعتراف بدوره إلى برامج ومبادرات وفرص حقيقية.
مؤكـدا : وبهذه المناسبة اجد إن المطلوب اليوم هو أن تتبنى الجهات المعنية، وفي مقدمتها جمعية المصورين ونقابة الصحفيين والمؤسسات الثقافية والإعلامية، مشروعاً واضحاً لدعم المصورين العراقيين، من خلال إقامة معارض دورية وطنية ودولية، وتخصيص قاعات لعرض نتاجهم، وإقامة مسابقات وجوائز سنوية، ودعم أرشفة الصور العراقية وحفظها، وتوفير فرص التدريب والتطوير، وإبراز التجارب الرائدة للمصورين العراقيين،، تحية للمصور العراقي والعربي في يومه الأغر.
من جانبه عبر السيد زهيرالسوداني رئيس الجمعية العراقية للتصوير في كلمه القاها في المهرجان حيث قال لـ ( واع) : اليوم نشارك كجمعية للمصورين العراقيين الفرحة والاحتفال باليوم العالمي للتصوير واقمنا معرضا متميزا للتصوير بمشاركة نخبة من مصوري محافظة النجف الاشرف ،وهذا المعرض هو دليل واضح على ايماننا بالمصور العراقي واهتمامه الحقيقي بفن التصوير وحرصنا على ان يجد المصورين من يدعمهم ويشجع طاقاتهم الابداعيه في توثيق الاحداث وابراز جمال العراق ونقل رسالته الى العالم.
اما الزميل المصور الصحفي سيد سلمان الشرع امين سر الجمعية العراقية للتصوير ـ المركز العام قال لـ ( واع ) : اليوم تاتي هذه المناسبة في اليوم العالمي للتصوير لتجسد فيها الاعتراف بالقيمة الفنية والثقافية والتاريخية للتصوير في العراق والعالم اجمع ،حيث نقف بكل فخر لنحيّي كل عدسـةٍ وثّقت الحقيقة، وكل مصوّرٍ جعل من الصورة رسالةً تحفظ التاريخ، وتنقل المشاعر، وتروي للأجيال قصصًا لا تنطق بها الكلمات ، إضافة الى زيادة الوعي بأهمية الحفاظ على الأرشيف المصورة كجزء من التراث الإنساني، وضرورة دعم المصورين الشباب إلى جانب تطوير البرامج والفعاليات التي تركز على صقل مهارات التقاط الصورفي العراق، ونتقدم بالتهنة الحارة لمصورينا في العراق والعالم اجمع..
وعندما نتحدث عن الابداع في الصورة لابد ان يكون زميلنا صـباح عـرار حاضرا وهو صاحب العدسة الذكيه والحركة الدقيقة ، حيث كان زميلي ولايزال منذ السبعينات والثمانيات حتى يومنا هذا يقول لـ ( واع): بداية نهنى انفسنا ونهنئ جميع المصورين في العراق بمناسبة اليوم العالمي للتصوير، لان هذه المناسبة تبرز جهود المصورين في كل مكان، كما انها تجسّد جوهر التوثيق البصري وحقيقة قوة التأثير التي تمتلكها الصورة الصحفية ، فالصورة ليست مجرد عنصر مكمل للمادة التحريرية والخبرية ، بل هي الشاهد الأول والأكثر بلاغة على الواقعة ،وتستند هذه القوة الاستثنائية للصورة الصحفية إلى عدة مرتكزات أساسية، يعرفها اكثر المصورين وهي التأثير النفسي والإقناع لان العقل البشري يميل إلى تصديق ما تراه العين مجسداً أمامه،والمقولة الشهيرة (الصورة بألف كلمة )..!
وحول دور المصور التلفازي والمشارك في التحقيقات الصحفية المتنقلة بكاميرته احدثنا الصحفي التلفزيوني والذي يعتبرحصته المتميزه في هذه المناسبة بعد ان تطورت وسائل التصوير ( الديجيتال ـ الرقميه ) حيث يقول المصور المبدع عدنــان الجــاف الذي شاركني العديد من الواجبات والتغطيات الصحفية في (السليمانية واربيل وكركوك ) قال لـ( واع ) : اود ان اشير في البداية الى اهمية المصور الصحفي وكاميراته الرقمية التلفازية التي دخلت حتى عالم الصحافة منذ سنوات عديده ، وبهذه المناسبة نهنئ زملائنا الصحفيين في كل مكان بهذه المناسبة العالمية حيث يكون المصور الصحفي ملمًا أيضًا بطبيعة العمل في مجال الإعلام الرقمي وتكنولوجيا الكمبيوتر ومعتمدًا في ذلك على إتقان اللغة البصرية وتوظيفها للتعبير عن المشاعر وترجمة الفكرة إلى مادة بصرية يتقبلها المشاهد بسهولة.
من جانبه ابدى رئيس فريق المشهد الفوتغرافي لمصوري النجف الاشرف زيد الوتار لـ (واع) وشكره وتقديره لرئيس مؤسسة الاعلام العراقي الدكتور حيدر الفزع برعايته اقامة المعرض في مقر مؤسسته واخذ على عاتقه كل التدابير لانجاح اهداف هذا المعرض ، مؤكدا على اننا ماضون بتحقيق الانجاز تلو الانجاز رغم كل الظروف الاقتصادية التي تحول دون ان تتسارع الخطى في السير نحو الابداع لفن التصوير , فدورنا ان ندعم تلك النخبة من مصوري فريق المشهد الفوتغرافي في النجف الاشرف ، ومؤكدا :ان فن التصوير الفوتوغرافي هو تاريخ كامل لصور العراق ومعالمه الحضارية ،لذا سنظل جاهدين للسعي بابقاء بصمته واضحة وعلى الدوام.
( واع ) ..وفي ختام فعاليات المعرض وزعت دروع الابداع والشهادات التقديرية فكان الدرع الاول من نصيب رئيس مؤسسة الاعلام العراقي الدكتور حيدر الفزع, وبعدها على نخبة من مصوري فريق المشهد الفوتغرافي في النجف الاشرف ، ومن ثم تجول الحاضرون لمشاهدة صور المعرض التي ابدع المصورون في التقاطها بما تحمل كل صورة فيها رمز ومرحلة غنية بفنها وتاريخها ، كما اود الاشارة الى المصورين المشاركين في المعرض اليوم واعمالهم الجميلة المتناسقة من مجموعة مصوري النجف الاشرف واسمائهم كما يلي : المصور زيـد الوتار/ المصور عبد الرزاق الساعاتي / المصور شهيد الفتلاوي / المصور علي صبيح كاظم / المصور كرارعلي صبيح / المصور ضياء العيساوي / المصورعلي الشرقي / المصور علي عبد الستار / المصور حسن الحجيمي / المصور ميثم اليوسفي/ المصور حيدر مداوي / المصورعلي المؤمن ، وبعد انتهاء الحفل تم توزيع الهدايا على المشاركين بالمناسبة..




