واع / مجلس نينوى يبحث ملفات أمنية وخدمية ويستضيف مسؤولين لمناقشة أزمة الوقود

واع / نينوى/ م.خ

بحث مجلس محافظة نينوى، اليوم الثلاثاء، عدد من الملفات الأمنية والخدمية والتنموية، من بينها تدقيق ملفات المشمولين بقانون مؤسسة الشهداء، وأزمة المشتقات النفطية، وواقع النقل والمشاريع الخدمية، فضلاً عن الاستعدادات للعام الدراسي الجديد.

وقال عضو مجلس المحافظة ورئيس اللجنة الأمنية، محمد جاسم الكاكي، لــ(وكالة انباء الاعلام العراقي/واع) ان “المجلس استضاف ممثلين عن الأجهزة الأمنية، بينها الأمن الوطني والاستخبارات ومكافحة الإرهاب، فضلاً عن مؤسسة الشهداء في نينوى، للوقوف على حقيقة التصريحات المتعلقة بحصول أعداد من عناصر تنظيم داعش على حقوق ضمن مؤسسة الشهداء”، مبينا ان “اللجنة الأمنية تتابع بصورة مستمرة قوائم المشمولين“.

وأضاف ان “الاستضافة تهدف إلى الاطلاع على تفاصيل الملف والتحقق من سلامة الإجراءات المتخذة بشأنه“.

وأشار إلى أن “الجلسة ناقشت أيضاً ملفات مرتبطة بقطاع النقل، بينها واقع محطة قطار الموصل والمطار، فضلاً عن عدد من المشاريع التي تحتاج إلى استكمال العمل فيها ودعم اتحادي”، مؤكداً “أهمية تضافر الجهود لمعالجة المعوقات التي تواجه تنفيذها“.

وفي ملف الوقود، أوضح الكاكي أن “تراجع حصة نينوى من المشتقات النفطية أسهم في زيادة الزخم أمام محطات الوقود”، لافتاً إلى أن “قرب المحافظة من محافظات إقليم كردستان يفرض تحديات إضافية تتطلب متابعة الجهات المختصة“.

من جانبه، قال عضو مجلس المحافظة ورئيس لجنة الطاقة والنفط، أحمد العبد ربه لــ(وكالة انباء الاعلام العراقي/واع)، إن “جدول أعمال الجلسة تضمن استضافة مدير عام تربية نينوى لمناقشة احتياجات المحافظة استعداداً للعام الدراسي المقبل، إلى جانب بحث ملفات النقل والخدمات مع مديري الدوائر المعنية وقائممقام الموصل“.

وأضاف أن “المجلس ناقش عدداً من المشاريع، من بينها إنشاء مصفى في ناحية القيارة واستكمال العمل في إحدى المحطات الكهربائية، فضلاً عن ملفات أخرى مدرجة ضمن جدول الأعمال“.

وبشأن أزمة البنزين، أوضح العبد ربه أن “المشكلة لا تقتصر على نينوى، وإنما تشهدها محافظات عراقية عدة”، مشيراً إلى أن “المجلس يعمل بالتنسيق مع مديرية المنتجات النفطية لزيادة حصة المحافظة“.

وبيّن أن “الحصة الحالية تبلغ نحو 3.3 ملايين لتر، تتوزع بين البنزين المحسن والبنزين العادي”، معرباً عن أمله بـ”تحسن التجهيز تدريجياً“.

وأكد أن “استمرار الطوابير أمام محطات الوقود، حتى مع تراجع حدتها، يعني أن الأزمة ما زالت قائمة بالنسبة للمواطنين“.

بدوره، ذكر عضو مجلس المحافظة معاذ حجي عباس لــ(وكالة انباء الاعلام العراقي/واع)أن “الجلسة بحثت أيضاً الاستعدادات للعام الدراسي الجديد، إلى جانب استضافة عدد من مسؤولي الدوائر الأمنية والخدمية ومؤسسة الشهداء لمناقشة ملفات تمس احتياجات المواطنين“.

وأشار عباس إلى “وجود استياء بين المواطنين نتيجة أزمة المشتقات النفطية، ولا سيما البنزين وزيت الغاز، وما رافقها من طوابير طويلة في بعض المناطق”، داعياً الحكومة الاتحادية إلى “إيلاء ملف الوقود في نينوى اهتماماً أكبر، خصوصاً مع قرب دخول فصل الشتاء وبدء العام الدراسي“.

ولفت إلى أن “قرب نينوى من إقليم كردستان قد يزيد من تحديات تأمين المشتقات النفطية”، داعياً الجهات الأمنية والرقابية إلى “متابعة عمليات تهريب الوقود وملاحقة المتورطين فيها وفق القانون”.