واع / جامعة ميسان تبحث استحداث مركز للتعليم الجامعي في سجن العمارة المركزي
واع / بغداد
أعلنت جامعة ميسان، اليوم الثلاثاء، المباشرة بدراسة إمكانية استحداث مركز للتعليم الجامعي في سجن العمارة المركزي، بما يتيح للنزلاء والمودعين فرصة مواصلة تعليمهم الجامعي في مختلف التخصصات العلمية.
وقالت الجامعة، في بيان تلقته ( وكالة انباء الاعلام العراقي / واع ): إنه “في إطار التعاون المشترك بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة العدل، وضمن التوجهات الرامية إلى تعزيز الدور الإصلاحي والتأهيلي للتعليم، باشرت جامعة ميسان خطواتها العملية لدراسة إمكانية استحداث مركز للتعليم الجامعي في سجن العمارة المركزي، بما يتيح للنزلاء والمودعين فرصة مواصلة تعليمهم الجامعي في مختلف التخصصات العلمية”.
وأضاف البيان “جاءت هذه الخطوة بناءً على توجيهات رئيس جامعة ميسان، إذ زارت اللجنة الجامعية المشكلة لهذا الغرض سجن العمارة المركزي؛ للاطلاع على واقع الحال ودراسة المتطلبات والإمكانات اللازمة لإنشاء المركز، وبحث آليات تبسيط الإجراءات واستكمال المتطلبات ذات الصلة”.
وأوضح رئيس اللجنة محمد ماجد محمد صالح- حسب البيان- أن “اللجنة شرعت، بتوجيه من رئيس الجامعة ومساعد رئيس الجامعة للشؤون العلمية والدراسات العليا، بدراسة الجوانب الأكاديمية والفنية والإدارية للمشروع”، مؤكدًا أن “التعليم الجامعي داخل المؤسسات الإصلاحية يمثل مسارًا مهمًا في تأهيل النزلاء والمودعين وإكسابهم المعرفة والمهارات التي تساعدهم على الاندماج الإيجابي في المجتمع بعد الإفراج عنهم”.
وأشار إلى أن “المبادرة تجسد رؤية تؤكد أن التعليم أداة فاعلة للإصلاح وإعادة البناء، وتسهم في تحقيق التوازن بين حق النزيل في التعليم ومتطلبات حماية المجتمع، فضلًا عن توفير بيئة تعليمية تسهم في الحد من الآثار السلبية لفترة الاحتجاز وتهيئة النزلاء لحياة أكثر استقرارًا وإنتاجية”.
من جانبه، أشاد ممثل وزير العدل ومدير قسم سجن العمارة المركزي هيثم جبر بـ”المبادرة، مقدمًا شكره وتقديره إلى جامعة ميسان وكوادرها على جهودهم في إنجاح مشروع التعليم الجامعي في السجون”، مؤكدًا أن “المشروع يمثل نقلة نوعية في منظومة تعليم النزلاء والمودعين، ويعزز استمرارية العملية التعليمية داخل البيئة الإصلاحية”.
ولفت البيان “تأتي هذه المبادرة بوصفها خطوة أولى نحو ترسيخ برنامج للتعليم الجامعي في السجون، وتجسيدًا لدور الجامعة في خدمة المجتمع بمختلف قطاعاته، والتأكيد على أن البيئة التعليمية قادرة على إنتاج حلول واقعية ومستدامة تسهم في الإصلاح والتنمية وبناء الإنسان”.
ت / ع ع


